نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، جملة وتفصيلاً الاتهامات الموجهة لبلاده بشأن تزويد طهران ببيانات استخباراتية حساسة مكنتها من استهداف مواقع أمريكية، وأكد لافروف أن التعاون بين موسكو وطهران يظل تحت سقف الاتفاقيات الرسمية المعلنة، واصفاً التقارير الغربية بأنها محاولة لتشويه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
| الموضوع | التفاصيل الرسمية (تحديث 27-3-2026) |
|---|---|
| طبيعة الرد الروسي | نفي قاطع لتسريب صور أقمار صناعية أو إحداثيات لوجستية. |
| الإطار القانوني | اتفاقية التعاون العسكري والتقني الموقعة بين موسكو وطهران. |
| موقف الكرملين | وصف تقارير “فايننشال تايمز” بأنها “ادعاءات عارية عن الصحة”. |
| تأثير الأزمة | ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية وتأمين الممرات الملاحية. |
لافروف: إحداثيات القواعد الأمريكية “معلومات عامة”
أوضح لافروف في تصريحاته الصحفية اليوم، أن مواقع القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ليست سراً عسكرياً يحتاج لتسريبات استخباراتية، واصفاً إياها بأنها «معلومات متاحة للجميع» في الفضاء الرقمي، وأضاف أن التحركات الإيرانية تأتي في سياق ردود الفعل على التوترات القائمة، مشدداً على أن روسيا لا تتدخل في قرارات طهران العملياتية.

حقيقة الدعم الاستخباراتي وموقف الكرملين من “فايننشال تايمز”
جاءت هذه التصريحات رداً على تقرير نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، زعم تقديم موسكو دعماً تقنياً شمل:
- تزويد طهران بصور دقيقة عبر الأقمار الصناعية الروسية لرصد التحركات الأمريكية.
- مشاركة بيانات لوجستية ساهمت في رفع دقة الضربات الإيرانية.
- تسهيل وصول شحنات عسكرية تشمل تقنيات متطورة للطائرات المسيّرة.
من جانبه، حسم المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، الجدل اليوم مؤكداً أن هذه التقارير «محض افتراء»، وأن الشراكة مع إيران لا تتضمن بند “الدفاع المشترك” أو المشاركة في عمليات هجومية ضد أطراف ثالثة.
أبعاد الشراكة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية
رغم تعميق العلاقات الروسية الإيرانية في عام 2026، إلا أن المصادر الرسمية تؤكد التزام الطرفين بحدود الاتفاقيات الثنائية، وقد أدت هذه التطورات الجيوسياسية إلى نتائج اقتصادية مباشرة:
- انتعاش أسعار النفط: سجلت الأسواق العالمية ارتفاعاً نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز.
- تأمين الملاحة: زادت وتيرة التنسيق الدولي لتأمين خطوط التجارة البحرية.
- عوائد الطاقة: استفادت موسكو من استقرار الأسعار المرتفعة لتخفيف آثار العقوبات الغربية المستمرة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية
- وكالة تاس للأنباء
- المكتب الصحفي للكرملين
