أقرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بمقتل نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري، “بهنام رضائي”، وجاء هذا التأكيد بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي رسمياً تنفيذ عملية نوعية استهدفت مدينة “بندر عباس” الساحلية الحيوية جنوبي إيران، في تصعيد ميداني جديد يهز أركان المنظومة الأمنية الإيرانية.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم القتيل | بهنام رضائي |
| المنصب | نائب رئيس الاستخبارات البحرية – الحرس الثوري |
| تاريخ العملية | اليوم الجمعة 27 مارس 2026 |
| موقع الاستهداف | مدينة بندر عباس – جنوب إيران |
| الجهة المنفذة | الجيش الإسرائيلي |
تفاصيل مقتل القيادي “بهنام رضائي” في بندر عباس
وفقاً لما نقلته قناة “العربية” ومصادر إخبارية متطابقة اليوم، فإن الغارة الجوية استهدفت موقعاً حساساً في مدينة بندر عباس، التي تعد الشريان البحري الأهم لإيران، ويعد “بهنام رضائي” أحد العقول المدبرة في جهاز الاستخبارات البحرية المسؤول عن تأمين الممرات المائية والعمليات الخارجية في الخليج العربي وبحر عمان.
سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية للقيادات الإيرانية منذ فبراير 2026
تندرج عملية تصفية “رضائي” ضمن حملة واسعة ومستمرة بدأت وتيرتها المتسارعة منذ اندلاع المواجهات الكبرى في 28 فبراير الماضي، وقد نجحت العمليات الاستخباراتية والعسكرية المشتركة (الإسرائيلية-الأمريكية) في تقويض الهرم القيادي الإيراني بشكل غير مسبوق.
أبرز الرموز الذين تم تصفيتهم خلال الأسابيع الماضية:
- القيادة العليا: المرشد علي خامئني.
- رئاسة الأركان والحرس الثوري: محمد باكبور (قائد الحرس الثوري)، وعبد الرحيم موسوي (رئيس أركان القوات المسلحة).
- الأمن والدفاع: غلام رضا سليماني (قائد قوات الباسيج)، وعزيز نصير زادة (وزير الدفاع).
- الكوادر الميدانية: عشرات الضباط والقادة العسكريين البارزين في قطاعات الصواريخ والمسيرات والاستخبارات.
وتشير التقارير العسكرية إلى أن استهداف بندر عباس اليوم يمثل ضربة قاصمة للقدرات البحرية الإيرانية، خاصة وأنها تأتي في وقت تعاني فيه طهران من فراغ قيادي حاد في أعلى مستويات السلطة العسكرية والسياسية.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع الإقليمي)
س: هل تؤثر هذه الاغتيالات على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
ج: نعم، استهداف قيادات الاستخبارات البحرية في بندر عباس يربك العمليات الإيرانية في مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى تهدئة مؤقتة أو ردود فعل غير منظمة.
س: ما هو موقف الحكومة السعودية من التصعيد الحالي؟
ج: تتابع المملكة العربية السعودية التطورات عن كثب، مع التأكيد الدائم على ضرورة خفض التصعيد وحماية الأمن الإقليمي واستقرار ممرات الطاقة العالمية.
س: هل من المتوقع صدور بيانات رسمية إضافية اليوم؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لأي مؤتمرات صحفية قادمة حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التوقعات تشير إلى استمرار البيانات العسكرية المتلاحقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
- قناة العربية
- وكالة تسنيم الدولية للأنباء





