أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، عن البدء الفعلي في إجراءات إطلاق جائزة أدبية دولية كبرى، لتكون مساراً موازياً ومستقلاً لجائزة “نوبل” في الأدب، وأكد بوتين خلال اجتماع مجلس الثقافة الروسي المنعقد اليوم، أن العالم بحاجة إلى منصات تكريمية تتسم بالموضوعية والنزاهة، بعيداً عن الحسابات السياسية التي أثرت على مصداقية الجوائز الغربية التقليدية.
| البند | التفاصيل والبيانات الرسمية (مارس 2026) |
|---|---|
| اسم المبادرة | الجائزة الأدبية الدولية لـ “الأغلبية العالمية” |
| تاريخ التوجيه الرئاسي | اليوم الجمعة 27 مارس 2026 |
| الجهات المنفذة | وزارة الخارجية الروسية بالتعاون مع اتحاد الناشرين |
| الدول المستهدفة | مجموعة بريكس، دول أفريقيا، أمريكا اللاتينية، والوطن العربي |
| الموعد المتوقع لأول دورة | لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير |
بوتين يوجه بإنشاء بديل عالمي لـ “نوبل” في الأدب
جاء هذا التحرك عقب اقتراح قدمه الكاتب زاخار بريليبين، حيث حظي بتأييد فوري من الرئاسة الروسية اليوم، والتي تعهدت بإصدار توجيهات مباشرة لوزارة الخارجية للبدء في التنسيق الدولي لهذا المشروع الثقافي الضخم، وأوضح الكرملين أن الجائزة لن تكون “روسية فقط”، بل دولية تشارك في لجان تحكيمها قامات أدبية من مختلف القارات.
أسباب التحرك الروسي لكسر “الهيمنة الثقافية الغربية”
أرجعت أوساط ثقافية ورسمية روسية هذه الخطوة إلى عدة اعتبارات جوهرية، لخصها سيرغي ستيباشين، رئيس اتحاد الناشرين الروسي، في النقاط التالية:
- التسييس الكامل: اتهام لجنة نوبل بالخضوع لمعايير سياسية في اختيار الفائزين، خاصة بعد الجدل الذي رافق جوائز الأعوام الماضية.
- تراجع الجودة الأدبية: انتقاد الأسماء الفائزة مؤخراً، ومنها منح جائزة 2025 للكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي، ووصف بعض الأعمال الفائزة بأنها “نخبوية ولا تلامس القراء”.
- تجاهل الأدب غير الغربي: غياب المبدعين الروس والشرقيين عن منصة التتويج لفترات طويلة، رغم الزخم الإبداعي في هذه المناطق.
خارطة طريق الجائزة الجديدة والفئات المستهدفة
أوضح الكاتب زاخار بريليبين أن العمل الميداني لتأسيس الجائزة قد بدأ بالفعل عبر بناء تحالفات في أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، مشيراً إلى أن الجائزة تسعى لتمثيل “الأغلبية العالمية” التي ترفض التبعية للمعايير الثقافية المفروضة من الغرب، وتستهدف الجائزة تعزيز التعاون مع:
- دول مجموعة “بريكس” (الصين، الهند، البرازيل، وجنوب أفريقيا).
- الأدباء والهيئات الثقافية في القارة الأفريقية والوطن العربي.
- المبدعين في دول الجنوب العالمي الذين يمتلكون رؤى ثقافية مستقلة.
السياق التاريخي والسياسي للمبادرة
تعد جائزة نوبل في الأدب، التي تمنحها الأكاديمية السويدية منذ عام 1901، الأرفع عالمياً، إلا أنها واجهت في عام 2026 انتقادات غير مسبوقة حول تهميش الكتاب من خارج الدائرة الغربية، ويأتي المشروع الروسي الجديد ضمن استراتيجية أوسع لخلق بدائل دولية في مجالات الثقافة والموسيقى والرياضة، لتعزيز النفوذ الثقافي لموسكو وبناء جسور تواصل جديدة مع حلفائها الدوليين بعيداً عن المؤسسات التقليدية التي ترى موسكو أنها فقدت حيادها.
أسئلة الشارع العربي والسعودي حول الجائزة الجديدة
هل سيتمكن الأدباء السعوديون من الترشح لهذه الجائزة؟
وفقاً للمشروع الروسي، فإن الجائزة تستهدف “الأغلبية العالمية” ودول بريكس والشرق الأوسط، مما يفتح الباب واسعاً أمام المبدعين السعوديين والعرب للمنافسة في منصة دولية جديدة تقدر النتاج الفكري بعيداً عن القوالب الغربية.
ما هي قيمة الجائزة المادية مقارنة بنوبل؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو القيمة المالية المحددة حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن التوقعات تشير إلى رصد ميزانيات ضخمة لتضاهي القيمة المادية والمعنوية للجوائز العالمية الكبرى.
هل ستعترف المؤسسات الثقافية العربية بهذه الجائزة؟
يعتمد ذلك على التنسيق الدبلوماسي والثقافي بين وزارة الخارجية الروسية ووزارات الثقافة في الدول العربية، ومن المتوقع أن تلقى ترحيباً في الأوساط التي تنادي بتعددية الأقطاب الثقافية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للرئاسة الروسية (الكرملين)
- وكالة أنباء “تاس” الروسية
- اتحاد الناشرين الروسي



