في كشف أثري مثير تم تحديث بياناته اليوم الجمعة 27 مارس 2026، أعلن فريق بحثي دولي عن تفاصيل جديدة تتعلق بلوحة فسيفساء نادرة تعود إلى القرن الثالث الميلادي، تقدم أول دليل بصري قاطع على مشاركة النساء في قتال الضواري داخل الحلبات الرومانية، وهو ما يصحح مفاهيم تاريخية سادت لعقود حول حصر هذه الألعاب على الرجال فقط.
| البند | تفاصيل الاكتشاف (تحديث مارس 2026) |
|---|---|
| عمر الأثر | حوالي 1700 عام (القرن الثالث الميلادي) |
| موقع الاكتشاف | مدينة ريمس، فرنسا |
| الشخصية المحورية | المقاتلة “فيناتريكس” (Venatrix) |
| الجهة البحثية | جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع خبراء فرنسيين |
| الحالة الفنية | مستعادة عبر رسومات أثرية دقيقة بعد تضرر الأصل |
تفاصيل الاكتشاف التاريخي في مدينة ريمس
أوضح التقرير الصادر عن جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن التحليل الدقيق للوحة الفسيفساء التي عُثر عليها في مدينة ريمس الفرنسية، يوثق انخراط النساء في مواجهات ضارية مع الوحوش، وتجسد اللوحة امرأة تُعرف تاريخياً بلقب «فيناتريكس» (صائدة الوحوش)، وهي في حالة اشتباك قتالي مباشر مع نمر شرس.
وأشار الباحثون إلى أن المقاتلات في تلك الحقبة كن يتعمدن إظهار تفاصيل معينة في زيهن لإبراز هويتهن الأنثوية، لضمان تمييز الجمهور لهن من مسافات بعيدة في مدرجات الملاعب الرومانية الضخمة، ويأتي هذا الاكتشاف ليعزز الاهتمام العالمي بعلم الآثار، وهو ما يتقاطع مع جهود وزارة الثقافة السعودية في إبراز النقوش الأثرية التي توثق دور المرأة في الحضارات القديمة بالجزيرة العربية.
الوضع القانوني والاجتماعي للمقاتلات
أشار التحقيق التاريخي إلى أن هذه الفسيفساء، التي فُقدت أجزاء واسعة منها إبان الحرب العالمية الأولى واستُعيدت تفاصيلها عبر رسومات أثرية قديمة، تكشف عن طبيعة دور هؤلاء النساء، ويرجح الخبراء أن المحاربة في اللوحة لم تكن مجرد سجينة تواجه الموت، بل تندرج ضمن فئتين:
- مقاتلات محترفات: نساء تدربن خصيصاً على فنون مواجهة الضواري كمهنة استعراضية تدر أرباحاً وشهرة.
- طالبات الحرية: مقاتلات يخضن هذه النزالات كعقوبة تمنحهن فرصة استرداد حريتهن بعد تحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية.
إعادة صياغة التاريخ الروماني
من جانبها، أكدت أليسون فوتريل، أستاذة التاريخ بجامعة أريزونا، أن هذا الاكتشاف يغير المفاهيم السائدة، وقالت فوتريل إن الأدلة الجديدة تثبت أن النساء كن جزءاً لا يتجزأ من هذه الفعاليات الدموية، رغم أن حضورهن ظل مغيباً لفترات طويلة في النصوص التاريخية والبقايا البصرية التي صمدت عبر الزمن.
أسئلة الشارع السعودي حول الاكتشافات الأثرية
هل توجد اكتشافات مشابهة لمقاتلات في الجزيرة العربية؟
تركز الاكتشافات في المملكة، خاصة في “العلا” و”الفاو”، على أدوار المرأة القيادية والاقتصادية، وتعمل هيئة التراث حالياً على كشف المزيد من النقوش التي قد توضح أدواراً قتالية أو دفاعية للمرأة في الحضارات النبطية واللحيانية.
لماذا يهتم المبتعثون السعوديون في تخصصات التاريخ بهذا الخبر؟
يعتبر هذا الاكتشاف مادة دسمة للباحثين في الأنثروبولوجيا وتاريخ الشعوب، خاصة مع تزايد عدد المبتعثين السعوديين في تخصصات المتاحف والآثار ضمن رؤية 2030.
هل يمكن رؤية هذه الفسيفساء في معارض دولية قريباً؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لنقل اللوحة أو عرضها في متاحف عالمية حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن من المتوقع إدراجها ضمن المعارض الرقمية لعام 2027.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة كاليفورنيا (University of California)
- جامعة أريزونا (University of Arizona)
- وزارة الثقافة الفرنسية



