أصدرت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، بياناً رسمياً حاسماً نفت فيه جملة وتفصيلاً المزاعم الإيرانية الأخيرة التي اتهمت الإقليم بتسهيل عمليات تسليح مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية عبر أطراف دولية، يأتي هذا النفي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث سُجلت انفجارات في مناطق متفرقة من السليمانية وأربيل صباح اليوم.
| الموضوع | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الموقف الرسمي | اليوم الجمعة 27 مارس 2026 |
| المسؤول المصرح | قوباد طالباني (نائب رئيس وزراء الإقليم) |
| جوهر النفي | عدم وجود أي تسليح أمريكي للمعارضة الكردية |
| الوضع الميداني الحالي | انفجارات في السليمانية وأربيل (تغطية مستمرة) |
نفي رسمي للمزاعم الإيرانية حول الدعم الأمريكي
فند نائب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، قوباد طالباني، الادعاءات الإيرانية بشأن تسليح مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم، مؤكداً في تصريحات رسمية اليوم أن واشنطن لم تقم بتزويد هذه الفصائل بأي نوع من الأسلحة، وأوضح طالباني أن الإقليم يرفض أن يكون منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار.
وشدد طالباني على أن حكومة الإقليم تلتزم بموقف صارم يعارض تدخل هذه المجموعات في الحرب المحتدمة حالياً بالشرق الأوسط، موضحاً: “لم نرَ مطلقاً أي محاولة من جانب الولايات المتحدة، أو أي من أجهزتها التابعة، لتسليح مجموعات المعارضة الإيرانية في كردستان العراق، وهذه ليست حربنا”.
تداعيات التصعيد الميداني واستهداف “البيشمركة”
يأتي هذا النفي في أعقاب تصعيد عسكري شهدته المنطقة اليوم الجمعة 27-3-2026، تمثل في النقاط التالية:
- دوي انفجارات قوية في مدينة السليمانية شرق الإقليم صباح اليوم، وسط أنباء عن محاولات استهداف بمسيرات.
- استهداف سابق لمقرين عسكريين في إقليم كردستان العراق بهجمات صاروخية مباشرة أدت لسقوط ضحايا.
- سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات “البيشمركة” جراء القصف الأخير الذي طال مناطق حدودية.
- استمرار العمليات العسكرية ضد المجموعات المسلحة في المناطق الجبلية الوعرة شمال العراق قرب الحدود المشتركة.
كردستان تطالب بغداد بضبط تحركات “الميليشيات”
وعلى صعيد التنسيق الأمني مع الحكومة المركزية، كشف طالباني عن تحركات رسمية تجاه بغداد لوضع حد للاعتداءات التي تنطلق من الأراضي العراقية الاتحادية أو تستهدف سيادة الإقليم.
وأدان نائب رئيس الوزراء الضربات “المستمرة” التي تنفذها مجموعات وصفها بـ “الميليشيات الهامشية” المرتبطة بأطراف إقليمية، مؤكداً: “أثرنا هذه القضية مراراً مع الحكومة الاتحادية، وطالبنا بضرورة تدخلها المباشر لمنع هذه المجموعات من مهاجمة إقليم كردستان واتخاذه ساحة لتصفية الحسابات”.
أسئلة الشارع السعودي حول أزمة كردستان
هل يؤثر توتر الأوضاع في كردستان على استقرار المنطقة؟
نعم، يرى الخبراء أن أي تصعيد في شمال العراق قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق الطاقة الإقليمي، وهو ما تتابعه المملكة العربية السعودية باهتمام لضمان أمن الملاحة واستقرار الإمدادات.
ما هو موقف المملكة من استقرار إقليم كردستان؟
تؤكد المملكة دائماً على وحدة وسيادة العراق، وتدعم كافة الجهود الدبلوماسية التي تمنع تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة للصراعات الإقليمية، ويمكن للمواطنين السعوديين في العراق التواصل مع وزارة الخارجية السعودية في حالات الطوارئ.
هل هناك تحذيرات سفر للسعوديين إلى شمال العراق حالياً؟
يُنصح دائماً بمتابعة التحديثات الرسمية عبر منصة “إكس” التابعة للسفارة السعودية في بغداد، والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة في ظل التوترات الراهنة اليوم 27 مارس 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة فرانس برس (AFP)
- الموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان العراق
- تصريحات نائب رئيس وزراء الإقليم قوباد طالباني
- قناة القاهرة الإخبارية (تغطية ميدانية)






