في تصعيد قانوني جديد يشهده القضاء الأمريكي اليوم السبت 28 مارس 2026، رفعت مجموعة من الناجيات من جرائم المدان الراحل جيفري إبستين دعوى قضائية كبرى ضد إدارة الرئيس ترامب (ممثلة في وزارة العدل) وشركة “غوغل”، تأتي هذه الخطوة رداً على ما وصفته المدعيات بـ “الإهمال الجسيم” الذي أدى إلى كشف هوياتهن الشخصية علناً ضمن ملايين الوثائق الرسمية التي نُشرت مؤخراً.
| البند | التفاصيل الإخبارية (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| الأطراف المدعى عليها | وزارة العدل الأمريكية (إدارة ترامب)، شركة غوغل (Google) |
| عدد الضحايا المتضررين | 100 ناجية تم كشف بياناتهن بالخطأ |
| حجم التسريب | أكثر من 3 ملايين وثيقة رسمية غير منقحة كلياً |
| تاريخ بدء الأزمة | يناير 2026 (تفاقمت الدعوى اليوم 28 مارس) |
| الوضع القانوني الحالي | دعوى قضائية منظورة أمام محكمة العاصمة واشنطن |
تفاصيل الأزمة: خطأ حكومي يجدد معاناة الضحايا
تشير أوراق الدعوى المرفوعة في واشنطن إلى أن وزارة العدل الأمريكية، وفي إطار التزامها بالشفافية في قضية إبستين، أفرجت في يناير الماضي عن حزمة ضخمة من الوثائق، ومع ذلك، تبين أن المسؤولين فشلوا في إجراء “التنقيح الرقمي” اللازم لإخفاء أسماء ومعلومات 100 ناجية، مما جعل بياناتهن الحساسة متاحة للجمهور ولخوارزميات الذكاء الاصطناعي.
لماذا تواجه “غوغل” ملاحقة قضائية؟
لم يقتصر الاتهام على الجانب الحكومي، بل شمل شركة “غوغل” لعدة أسباب جوهرية أوردتها المدعيات في لائحة الاتهام الصادرة اليوم:
- استمرارية العرض: استمرار محرك البحث في أرشفة وعرض البيانات الشخصية حتى بعد محاولة الحكومة سحب الوثائق الأصلية.
- نتائج الذكاء الاصطناعي: ظهور معلومات الضحايا بشكل مباشر ضمن الإجابات التي يولدها الذكاء الاصطناعي التابع لغوغل، مما سهل الوصول للبيانات المسربة.
- تجاهل طلبات الحذف: رفض الشركة الاستجابة للمناشدات القانونية المتكررة لحذف الروابط التي تنتهك خصوصية الناجيات بموجب قوانين حماية البيانات.
تبعات خطيرة: تهديدات وصدمات نفسية
أكدت الناجيات في إفاداتهن أن هذا التسريب تسبب في “صدمة متجددة”، حيث بدأن في تلقي رسائل تهديد ومضايقات عبر الإنترنت، وأشارت الدعوى إلى أن الضحايا يواجهن الآن اتهامات باطلة بالتواطؤ، في حين أنهن كنّ ضحايا لجرائم استغلال استمرت لسنوات، مما يضع سلامتهن الجسدية في خطر حقيقي بحلول مارس 2026.
الاستناد القانوني للدعوى
تستند الملاحقة القضائية الحالية إلى انتهاكات قانونية صريحة، تتوزع كالتالي:
- ضد الحكومة الأمريكية: انتهاك قانون الخصوصية الفيدرالي الصادر عام 1974، والذي يلزم الجهات الحكومية بحماية بيانات الأفراد.
- ضد شركة غوغل: انتهاك قوانين ولاية كاليفورنيا لخصوصية المستهلك (CCPA)، والتسبب في ضرر نفسي ناتج عن الإهمال التقني.
خلفية القضية
يُذكر أن جيفري إبستين، الذي توفي في زنزانته عام 2019، لا تزال قضيته تثير الجدل في الأوساط السياسية والقانونية الأمريكية، ومع وصول إدارة الرئيس ترامب للسلطة في 2025، تعهدت وزارة العدل بنشر المزيد من الوثائق، إلا أن هذا الخطأ الإجرائي الأخير في مطلع عام 2026 حول ملف الشفافية إلى أزمة خصوصية كبرى تلاحق المؤسسات الأمريكية حتى اليوم.
أسئلة الشارع حول القضية (Contextual FAQs)
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة العدل الأمريكية
- صحيفة نيويورك تايمز
- سجلات محكمة مقاطعة كولومبيا الفيدرالية




