تصدر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، المشهد الدبلوماسي الدولي اليوم السبت 28 مارس 2026 (الموافق 9 شوال 1447 هـ)، في محاولة حثيثة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة والتي دخلت شهرها الثاني، وأفادت التقارير الواردة من واشنطن بأن فانس يقود حالياً قنوات اتصال معقدة تهدف إلى خفض التصعيد، رغم تشككه في إمكانية الحسم العسكري السريع.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| المسؤول عن الملف | نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” |
| الوضع الميداني | الحرب دخلت شهرها الثاني |
| الجدول الزمني المتوقع | استمرار العمليات لعدة أسابيع إضافية |
| الأطراف المعنية | الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل |
| طبيعة المفاوضات | قنوات اتصال مباشرة وغير مباشرة |
تحركات دبلوماسية مكثفة لإنهاء التصعيد
كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تولي جي دي فانس زمام المبادرة في المشهد الدبلوماسي، وبحسب المعلومات المتوفرة حتى اليوم السبت، باشر فانس مهامه عبر سلسلة من التحركات الاستراتيجية التي شملت:
- إجراء اتصالات مكثفة ومباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقييم الموقف الميداني.
- عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط لبحث سبل خفض التصعيد وضمان استقرار المنطقة.
- إدارة قنوات اتصال غير مباشرة مع الجانب الإيراني لتمهيد الطريق لمفاوضات محتملة قد تفضي إلى هدنة.
- ترؤس اجتماعات لمجلس الأمن القومي الأمريكي لمناقشة البدائل والخيارات العسكرية والدبلوماسية المتاحة.
رؤية “فانس” لمسار الحرب والجدول الزمني
أفادت تقارير من مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة بأن نائب الرئيس الأمريكي يتبنى نظرة واقعية وحذرة تجاه الأوضاع الميدانية؛ حيث أبدى تحفظه على التقارير الإسرائيلية التي كانت تبشر بنهاية وشيكة للعمليات العسكرية، ووفقاً لتقديراته المحدثة اليوم 28 مارس، يرى فانس أن المواجهات قد تمتد لأسابيع أخرى، مما يتطلب نفساً طويلاً في إدارة الأزمة وتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.
لماذا فانس؟.. ميزة تنافسية في المفاوضات
أوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن اختيار فانس ليكون “كبير المفاوضين” يعود لعدة أسباب جوهرية تجعله أكثر قبولاً لدى طهران مقارنة بأسماء سابقة، وأهمها:
- موقفه السياسي الثابت: معارضته المعروفة والموثقة للحروب الأمريكية المفتوحة، وهو ما يعطي إشارة إيجابية للأطراف التي تخشى التوسع العسكري.
- ثقل المنصب: كونه نائباً للرئيس يمنح المفاوضات ثقلاً رسمياً وجدية أكبر أمام المجتمع الدولي.
- الفرصة الأخيرة: نقلت المصادر عن مسؤول رفيع قوله: “إذا لم يتوصل الإيرانيون لاتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق أبداً، فهو خيارهم الأفضل حالياً”.
تحديات داخلية واتهامات بالدعاية الأجنبية
على الرغم من هذا التوجه، تشير التقارير إلى وجود “مقاومة” من بعض الجهات داخل إسرائيل التي تحاول تقويض دور فانس، بدعوى أنه “غير متشدد” بالقدر الكافي، وهو ما ينفيه المسؤولون الإسرائيليون رسمياً، مؤكدين على التنسيق الكامل مع واشنطن.
وفي سياق متصل، حذر مستشارو نائب الرئيس من وجود “عمليات دعائية أجنبية منسقة” تهدف للترويج لفكرة رغبة طهران في التفاوض حصراً مع فريق ترمب، معتبرين أن بعض التقارير الإعلامية الغربية تصب في هذا الاتجاه الموجه الذي يهدف لشق الصف الداخلي الأمريكي.
المرحلة المقبلة: هل تنضج المفاوضات؟
أكد البيت الأبيض أن واشنطن اقترحت بالفعل أن يقود فانس وفداً أمريكياً رفيع المستوى في حال نضوج الظروف لمحادثات سلام شاملة، ويبقى القرار الآن في ملعب طهران لتحديد مدى جديتها في الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بينما يظل فانس وفريقه في حالة استعداد تام للتدخل المباشر فور تهيؤ الظروف السياسية المناسبة خلال الأيام القادمة.
أسئلة الشارع حول دور “فانس” والمفاوضات
المصادر الرسمية للخبر:
- موقع أكسيوس (Axios)
- البيت الأبيض (The White House)
- مجلس الأمن القومي الأمريكي



