أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن توجيه مطالبات رسمية حازمة إلى الحكومة الاتحادية في بغداد، لفرض السيطرة على المجموعات المسلحة التي تشن هجمات متكررة على أراضي الإقليم، وأكدت أربيل أن هذه الاعتداءات تجاوزت الخطوط الحمراء بتهديدها المباشر للمنشآت الحيوية والبعثات الدولية المتواجدة في المنطقة.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| الجهة المطالبة | حكومة إقليم كردستان (أربيل) |
| الأهداف المستهدفة | القنصلية الأمريكية، مستشاري التحالف الدولي، منشآت طاقة |
| الموقف الرسمي | مطالبة بغداد بوقف انطلاق الهجمات من الأراضي الاتحادية |
| التاريخ الحالي | السبت، 28 مارس 2026 م | 9 شوال 1447 هـ |
تحرك رسمي من إقليم كردستان لإنهاء تهديدات “الميليشيات”
أكد نائب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، قوباد طالباني، أن حكومة الإقليم وجهت مطالبات رسمية وواضحة إلى الحكومة الاتحادية في بغداد، بضرورة التدخل الفوري لوقف الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة ضد أراضي الإقليم، وأوضح طالباني في تصريحاته اليوم أن هذه الاستهدافات باتت تشكل خطراً مباشراً على المنشآت الحيوية والبعثات الدولية، مما يستوجب رداً سيادياً حازماً من العاصمة بغداد.
تداعيات الهجمات على الأمن والبعثات الدبلوماسية
شدد طالباني على أن استمرار هذه العمليات العسكرية يؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة، خاصة وأن الأراضي المستهدفة تضم مراكز ثقل دولي، أبرزها:
- مقر القنصلية الأمريكية: التي تمثل ثقلاً دبلوماسياً هاماً في الإقليم وتعد شريكاً أساسياً في التنمية والأمن.
- مستشاري التحالف الدولي: المتواجدين بطلب رسمي لدعم جهود العراق في مكافحة الإرهاب وتدريب القوات المحلية (البيشمركة والجيش العراقي).
تنسيق مع بغداد لوقف التصعيد العسكري
أدان نائب رئيس وزراء الإقليم الضربات المتواصلة منذ اندلاع التوترات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، موجهاً أصابع الاتهام إلى مجموعات وصفها بـ “الميليشيات الهامشية” التي تتخذ من الأراضي العراقية الاتحادية منطلقاً لعملياتها، مستغلة الفراغات الأمنية أو ضعف الرقابة في بعض المناطق.
أبرز ما جاء في تصريحات طالباني حول آلية المعالجة:
- إثارة القضية بشكل متكرر ومكثف مع الحكومة الاتحادية في بغداد لضمان تحمل مسؤولياتها الدستورية.
- المطالبة بتدخل أمني وسياسي لمنع هذه المجموعات من استخدام السلاح خارج إطار الدولة لاستهداف أمن الإقليم.
- التأكيد على أن ضبط هذه المجموعات هو مسؤولية السلطات المركزية حصراً لضمان سيادة الدولة العراقية وحماية ضيوفها الدوليين.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
هل تؤثر هذه التوترات على استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة؟
نعم، يرى مراقبون أن استهداف إقليم كردستان قد يؤثر بشكل غير مباشر على أمن الطاقة الإقليمي، وهو ما يثير قلق المستثمرين الدوليين، خاصة مع وجود شركات كبرى تعمل في حقول الإقليم.
ما هو موقف الحكومة الاتحادية في بغداد حتى الآن؟
لم تعلن الجهات الرسمية في بغداد عن الموعد الدقيق لإطلاق عملية أمنية شاملة لضبط هذه الفصائل حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن التنسيق مستمر على أعلى المستويات بين أربيل وبغداد.
هل هناك مخاوف من انسحاب البعثات الدبلوماسية؟
حتى اليوم 28 مارس 2026، لا تزال البعثات الدبلوماسية تمارس عملها، لكن حكومة الإقليم تحذر من أن استمرار الهجمات قد يدفع الشركاء الدوليين لإعادة تقييم تواجدهم الأمني.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لحكومة إقليم كردستان العراق
- وكالة الأنباء العراقية (واع)
- تصريحات مكتب نائب رئيس وزراء الإقليم





