- أكثر من 50 مقاتلة إسرائيلية تنفذ غارات متزامنة استهدفت 3 مناطق حيوية في العمق الإيراني اليوم السبت.
- تركيز الضربات على منشآت نووية حساسة في “أراك” و”يزد” ومصانع لإنتاج الصواريخ الباليستية.
- العملية استهدفت خطوط إمداد الأسلحة والمتفجرات الموجهة للفصائل المسلحة التابعة للنظام الإيراني.
| الحدث | التفاصيل (اليوم: السبت 28-3-2026) |
|---|---|
| عدد الطائرات المشاركة | أكثر من 50 مقاتلة حربية (موجات متعددة) |
| أبرز الأهداف النووية | مفاعل أراك (الماء الثقيل) – منشأة يزد (تخصيب) |
| الأهداف العسكرية | مجمعات إنتاج الصواريخ الباليستية ومصانع المسيرات |
| توقيت الهجوم | بدأ في ساعات الفجر الأولى من اليوم السبت 28 مارس |
| الحالة الميدانية | انفجارات عنيفة في طهران وأعمدة دخان كثيفة |
تفاصيل العملية الجوية الإسرائيلية في العمق الإيراني اليوم
نفذ سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق فجر اليوم السبت 28 مارس 2026، استهدف مفاصل البرنامج النووي ومنشآت تصنيع الأسلحة داخل الأراضي الإيرانية، العملية التي تمت بتنسيق استخباراتي دقيق، شاركت فيها أكثر من 50 طائرة حربية من طرازات متطورة، وشملت ضربات متزامنة في ثلاث مناطق جغرافية مختلفة لضمان تشتيت الدفاعات الجوية الإيرانية.
خارطة الأهداف: ضربات في قلب البرنامج النووي
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عاجل اليوم أن الغارات ركزت على تعطيل قدرات إيران النووية والعسكرية بشكل مباشر، حيث شملت قائمة الأهداف ما يلي:
- مفاعل أراك: استهداف منشأة الماء الثقيل التي تعد الركيزة الأساسية لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الرؤوس النووية، مما أدى لدمار واسع في البنية التحتية للمفاعل.
- منشأة يزد: قصف مركز لمصنع متخصص في إنتاج المواد المتفجرة والتقنيات اللازمة لعمليات تخصيب اليورانيوم المتقدمة.
- مجمع الصناعات العسكرية: تدمير مواقع استراتيجية مخصصة لإنتاج وتطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي المحلية.
شل خطوط الإمداد العسكري واللوجستي
ولم تقتصر الضربات على الجانب النووي فحسب، بل امتدت لتطال البنية التحتية لوزارة الدفاع الإيرانية، وأوضح البيان العسكري الصادر صباح اليوم السبت أن الهجوم استهدف موقعاً استراتيجياً لتصنيع العبوات الناسفة والوسائل القتالية النوعية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الموقع كان المصدر الرئيسي لتزويد وكلاء النظام في المنطقة بالعتاد اللازم، ووصف الجيش الإسرائيلي هذه العملية بأنها “ضربة مزدوجة” استهدفت شل قدرات الإنتاج الإيرانية في مسارين متوازيين: برنامج الصواريخ بعيدة المدى، والبرنامج النووي الذي وصل لمراحل خطيرة في عام 2026.
توقيت الهجوم وشهادات الميدان
بدأت فصول العملية في ساعات الفجر الأولى من اليوم السبت 28-3-2026، حيث أفادت التقارير الواردة من العاصمة طهران بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة وتصاعد أعمدة الدخان الأسود التي غطت السماء، وأكدت مصادر عسكرية أن الهجوم نُفذ عبر ثلاث موجات متتالية استمرت لعدة ساعات، لضمان تحقيق الأهداف بدقة وتحييد كافة التهديدات الجوية التي قد تعترض الطائرات المغادرة.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي والخليجي)
هل تأثرت حركة الطيران في المنطقة بعد هجوم اليوم؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، تشهد بعض المسارات الجوية الإقليمية تغييرات طفيفة لضمان سلامة الطيران المدني، وينصح بمتابعة جداول الرحلات عبر المطارات المحلية.
ما هو موقف أسعار النفط بعد ضربات 28 مارس؟
سجلت أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب فور وقوع الهجمات فجر اليوم، مع توقعات بتذبذب الأسعار نتيجة التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.
هل هناك بيانات رسمية من دول الخليج حول التصعيد؟
تتابع العواصم الخليجية الموقف عن كثب، ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية سوى الدعوات المعتادة لضبط النفس وخفض التصعيد في المنطقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (بيان رسمي)
- وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)
- تقارير رصد الطيران الدولي






