أصدر وزراء خارجية دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، والاتحاد الأوروبي)، في ختام اجتماعهم المنعقد في فرنسا اليوم السبت 28 مارس 2026، بياناً شديد اللهجة يطالب بالوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع الذي يشهده مطلع عام 1447 هجرياً.
| الملف | أبرز مخرجات اجتماع “السبع” (مارس 2026) |
|---|---|
| حماية المدنيين | وقف فوري للاستهداف المباشر للمنشآت الحيوية والسكان. |
| أمن الملاحة | مقترح فرنسي لإنشاء نظام مرافقة دولي لناقلات النفط في مضيق هرمز. |
| الموقف تجاه إيران | إدانة الاعتداءات على دول الخليج وتحجيم القدرات الباليستية. |
| سلاسل الإمداد | تنسيق دولي لمنع اضطراب أسواق الطاقة والأسمدة العالمية. |
إدانة بريطانية حازمة للاعتداءات على دول الخليج
من جانبها، أدانت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بلهجة شديدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج العربي مؤخراً، محذرة طهران من مغبة الاستمرار في سياسات تؤدي إلى “ارتهان الاقتصاد العالمي”، وأكدت كوبر في تصريحاتها اليوم السبت، أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن الدولي، مشددة على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز خط أحمر لا يمكن تجاوزه، كونه الشريان الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية.
تنسيق دولي للتعامل مع القدرات النووية والباليستية
شهد الاجتماع توافقاً ملحوظاً بين القوى الكبرى حول ضرورة تحجيم التهديدات الإيرانية، وأوضح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن هناك اتفاقاً على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية تهدد استقرار المنطقة، وفي ذات السياق، أشار وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إلى أن السياسة الدولية الحالية، وبدعم مباشر من واشنطن، تهدف إلى تدمير القدرات الباليستية التي تهدد أمن الجوار الإقليمي.
خطة تأمين الملاحة في مضيق هرمز
نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى للممرات المائية، ركز الوزراء على اتخاذ خطوات عملية لضمان تدفق التجارة، شملت:
- تفعيل تنسيق دولي عاجل لتخفيف حدة الاضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة.
- دراسة المقترح الفرنسي لإنشاء نظام “مرافقة عسكرية” لناقلات النفط لضمان عبورها الآمن.
- إطلاق مهمة مراقبة دولية متطورة لرصد التهديدات البحرية في منطقة المضيق.
أهداف التحرك الدولي بقيادة واشنطن
سعى الاجتماع، الذي حضره وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى وضع إطار استراتيجي للمرحلة المقبلة، وأكد المشاركون أن التداعيات الاقتصادية للنزاع بدأت تلمس الأسواق العالمية بشكل فعلي، مما يفرض تحركاً جماعياً لحماية استقرار الأسواق وتأمين وصول السلع الأساسية والأسمدة لضمان الأمن الغذائي العالمي.
أسئلة الشارع السعودي حول قرارات مجموعة السبع
هل تؤثر هذه القرارات على استقرار أسعار الطاقة في المملكة؟
تهدف هذه التحركات الدولية بشكل رئيسي إلى تأمين خطوط الملاحة، مما يقلل من مخاطر ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، ويحافظ على استقرار تدفق الصادرات النفطية السعودية للأسواق العالمية.
ما هو الموعد المتوقع لبدء نظام “مرافقة الناقلات” في هرمز؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث لا يزال المقترح الفرنسي قيد الدراسة الفنية بين دول المجموعة.
كيف سيتم التنسيق مع دول الخليج بشأن هذه الإجراءات؟
أكد البيان الختامي أن هناك قنوات اتصال مفتوحة وتنسيقاً عالي المستوى مع دول مجلس التعاون الخليجي لضمان توافق التحركات الدولية مع السيادة الوطنية والأمن الإقليمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزراء خارجية مجموعة السبع (G7)
- وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية
- وزارة الخارجية الفرنسية
- وكالات الأنباء الدولية




