كشفت خمسة مصادر مطلعة في الاستخبارات الأمريكية، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن معطيات ميدانية جديدة حول نتائج الحملة العسكرية المشتركة (الأمريكية – الإسرائيلية) ضد القدرات العسكرية الإيرانية، وأكدت التقارير أن واشنطن لم تتحقق بيقين إلا من تدمير نحو ثلث ترسانة الصواريخ الإيرانية بشكل كامل، بينما تم تعطيل الثلث الآخر، وذلك بالتزامن مع إتمام العمليات شهرها الأول بنجاح.
| المؤشر العسكري | النسبة / القيمة | الحالة الراهنة (28 مارس 2026) |
|---|---|---|
| تدمير الصواريخ (مؤكد) | 33% | تمت تسويتها بالأرض |
| تعطيل الإنتاج العسكري | 66% | شلل في خطوط الإمداد والتصنيع |
| تدمير السفن الحربية الكبيرة | 92% | تحييد القوة البحرية التقليدية |
| انخفاض الهجمات الصادرة | 90% | تراجع حاد في وتيرة القصف الإيراني |
| الأهداف العسكرية المستهدفة | 10,000+ | شملت مخازن، أنفاق، ومراكز قيادة |
تضارب الأرقام وحقيقة وضع الترسانة الصاروخية
أوضحت المصادر الاستخباراتية أن الموقف الميداني الفعلي حتى اليوم ينقسم إلى ثلاثة مستويات استراتيجية:
- المستوى الأول: تدمير مؤكد لنحو 33% من إجمالي الصواريخ البالستية والمجنحة.
- المستوى الثاني: ثلث آخر لا يزال وضعه مجهولاً من الناحية التشغيلية، مع ترجيحات قوية بتعرضه لأضرار جسيمة أو طمره داخل خنادق وأنفاق محصنة تحت الأرض نتيجة القصف الارتجاجي.
- المستوى الثالث: مخزون ضخم لا يزال سليماً، مما يمنح طهران القدرة على استعادة قوتها أو ترميم الصواريخ المتضررة في حال توقف العمليات العسكرية فجأة.
وفيما يخص سلاح “المسيرات”، أشارت المعلومات إلى أن التقييم مماثل للصواريخ، حيث تسود حالة من الحذر الاستخباراتي رغم تدمير ثلث القدرات المعلنة حتى الآن.
تناقض التصريحات السياسية مع الواقع العسكري الميداني
تتعارض هذه البيانات الاستخباراتية المسربة اليوم بشكل مباشر مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة، والتي زعم فيها أن إيران لم يتبق لديها إلا “عدد قليل جداً من الصواريخ”، ورغم نبرة التفاؤل، أقر ترمب ضمناً بالخطر المستمر الذي تمثله المسيرات والصواريخ المتبقية على أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
من جانبه، شكك النائب الديمقراطي سيث مولتون (عضو مشاة البحرية السابق) في دقة تقديرات البيت الأبيض، موضحاً أن الاستراتيجية الإيرانية قد تعتمد حالياً على “الادخار العسكري” وتجنب استهلاك كامل القدرات في المواجهة الحالية لضمان البقاء الاستراتيجي.
تفاصيل عملية “ملحمة الغضب” (Epic Fury)
تاريخ البدء: 28 فبراير 2026.
الجهة المنفذة: القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
الوضع الميداني الحالي: إتمام الشهر الأول من العمليات الجوية والصاروخية المكثفة.
الاستراتيجية الأمريكية الحالية: التركيز على قطاع التصنيع
تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المحدد لها سلفاً، ولا تكتفي الضربات باستهداف المخزونات الجاهزة للإطلاق، بل تركز بشكل مكثف منذ فجر اليوم على “قطاع التصنيع” وأحواض بناء السفن لضمان قطع خطوط الإمداد والإنتاج العسكري الإيراني على المدى الطويل.
ورغم هذه النجاحات المعلنة، تلتزم القيادة المركزية الصمت حيال التفاصيل الدقيقة لحجم الدمار الذي لحق بالقدرات النوعية للمسيرات والصواريخ “فرط الصوتية”، مكتفية بنشر صور جوية لعمليات القصف التي طالت منشآت حيوية داخل العمق الإيراني.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الأزمة
هل تؤثر هذه العمليات على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، التقديرات تشير إلى تدمير 92% من السفن الحربية الإيرانية الكبيرة، مما قلص قدرة طهران على إغلاق المضائق، لكن خطر المسيرات الانتحارية لا يزال قائماً بنسبة 33% حسب التقارير.
ما هو أثر استمرار عملية “ملحمة الغضب” على أسعار الطاقة؟
تراقب الأسواق السعودية والعالمية بحذر نتائج تدمير ثلثي الترسانة الإيرانية، حيث يساهم تحييد الصواريخ في استقرار تدفقات النفط عبر الممرات المائية الإقليمية.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن وتيرة العمليات تشير إلى استمرار الضغط العسكري حتى تحقيق الشلل التام لقطاع التصنيع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)






