شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ الساعات الأولى ليوم السبت 28 مارس 2026، موجة جديدة من التصعيد الإسرائيلي الدامي، أسفرت عن ارتقاء شهيدين في مخيم قلنديا، تزامناً مع استمرار الحصار الأمني المشدد على المسجد الأقصى المبارك، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الخليل.
| الحدث الإخباري | التفاصيل (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| ضحايا مخيم قلنديا | شهيدان (سفيان أبوليل، مصطفى حمد) |
| وضعية المسجد الأقصى | حصار مستمر ومنع الصلاة للأسبوع الرابع |
| اعتداءات الخليل | إصابات بين كبار السن جراء هجوم المستوطنين |
| ملف الأسرى | زيارة “تنكرية” لبن غفير للإشراف على التنكيل |
تفاصيل الاقتحام الدامي لمخيم قلنديا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في تحديثها الصادر صباح اليوم السبت، عن ارتقاء مواطنين اثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم قلنديا شمالي القدس، وأوضحت المصادر الطبية تفاصيل الحادثة وفق الآتي:
- الشهيد سفيان أبوليل (46 عاماً): ارتقى متأثراً بجروح حرجة في الرأس جراء إطلاق النار الكثيف من قبل قوات الاحتلال.
- الشهيد مصطفى حمد: ارتقى خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم في الساعات الماضية.
- آلية الاعتداء: اعتلى قناصة الاحتلال أسطح البنايات المقابلة لمدخل المخيم، وأطلقوا الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز باتجاه المشيعين والشبان الخارجين من المقبرة.
حصار المسجد الأقصى ومنع صلاة الجمعة
للمرة الرابعة على التوالي، واصلت السلطات الإسرائيلية حرمان آلاف المصلين من أداء صلاة الجمعة (أمس 27 مارس) في المسجد الأقصى المبارك، مع استمرار الإجراءات المشددة حتى اليوم السبت 28 مارس 2026، وتضمنت الإجراءات القمعية في القدس:
- إغلاق كامل لأبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة منذ 28 فبراير الماضي.
- انتشار مكثف للشرطة الإسرائيلية عند مداخل المدينة ومنع وصول المصلين بذريعة “حالة الطوارئ”.
اعتداءات وحشية للمستوطنين في الخليل
في ريف الخليل الشرقي، وتحديداً بقرية بيرين، نفذ مستوطنون هجوماً استهدف المدنيين العزل، مما أسفر عن وقوع إصابات بين كبار السن، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج:
- الاعتداء على مسنة: هاجم المستوطنون مسنة تبلغ من العمر 80 عاماً وقاموا برش غاز الفلفل مباشرة في وجهها.
- استهداف الأشقاء: تعرض شقيقان فلسطينيان للضرب المبرح ورش الغاز في منطقة واد الأَعور.
استفزازات بن غفير: زيارة تنكرية للسجون
في خطوة تعكس نهجاً انتقامياً وتصعيدياً، كشفت تقارير عبرية عن قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بزيارة “تنكرية” لأحد السجون التي تحتجز أسرى فلسطينيين، وتلخصت تفاصيل الزيارة في النقاط التالية:
- التوقيت والأسلوب: تخفى الوزير بزي جندي فجر أمس الجمعة ودخل المعتقل برفقة مدير مصلحة السجون.
- الهدف: الإشراف الميداني المباشر على سياسة العقاب الجماعي والتضييق الممارس ضد الأسرى الفلسطينيين لضمان تنفيذ إجراءات قمعية إضافية.
أسئلة الشارع حول تصعيد القدس 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة الفلسطينية
- وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)






