أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن طي صفحة قيادية دامت لسنوات، بانتخاب صلاح الدين السالمي (نائب الأمين العام السابق) أميناً عاماً جديداً للمنظمة، وذلك في ختام أشغال المؤتمر الوطني المنعقد في مدينة المنستير، ويأتي هذا التغيير في وقت حساس تمر فيه المنظمة النقابية بأكبر أزمة هيكلية ومالية منذ عقود.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| المنصب الجديد | الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل |
| القائد المنتخب | صلاح الدين السالمي |
| تاريخ الإعلان | اليوم السبت 28 مارس 2026 |
| مكان المؤتمر | مدينة المنستير (الساحل التونسي) |
| القائد السابق | نور الدين الطبوبي (2017 – 2026) |
تفاصيل حسم القيادة الجديدة في مؤتمر المنستير
بعد ثلاثة أيام من المداولات المكثفة التي بدأت في 25 مارس وانتهت في وقت متأخر من ليلة أمس، استقرت اللجنة التنفيذية الجديدة على اختيار السالمي لقيادة المرحلة المقبلة، ويخلف السالمي، نور الدين الطبوبي الذي قاد المنظمة منذ عام 2017، وشهدت فترته تقلبات سياسية كبرى انتهت بضغوط داخلية وخارجية غير مسبوقة.
كواليس المؤتمر.. احتجاجات وانقسامات داخلية
لم يمر المؤتمر الوطني دون عقبات؛ إذ واجهت القيادة السابقة معارضة قوية من تيارات نقابية انتقدت ما وصفته بـ “غياب الشفافية” في الإدارة المالية والتنظيمية، وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأحداث الدراماتيكية، شملت:
- خروج تظاهرات احتجاجية من قِبل نقابيين معارضين تزامناً مع افتتاح أعمال المؤتمر في المنستير.
- انتقادات حادة لآلية اتخاذ القرار داخل المكتب التنفيذي خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025.
- إقرار القيادة السابقة بمرور المنظمة بـ “أزمة عابرة” مع التأكيد على ضرورة وحدة الصف لمواجهة التحديات الحكومية.
العلاقة مع الحكومة.. ضغوط سياسية ومالية جسيمة
تواجه القيادة الجديدة برئاسة السالمي ملفات ساخنة في علاقتها مع السلطة التنفيذية، حيث اتخذ التوتر مع الرئاسة التونسية منحى تصاعدياً، وتتمثل أبرز نقاط الخلاف التي سيتعين على السالمي التعامل معها في:
- الضغط السياسي: التوفيق بين استقلالية المنظمة وبين المطالب الشعبية والسياسية التي تنادي بتغيير النهج النقابي التقليدي.
- التهديد المالي: يبرز ملف “الاقتطاع التلقائي” من رواتب المنخرطين كأكبر تحدٍ، حيث تلوح الحكومة بإلغاء هذه الآلية، مما قد يؤدي إلى تجفيف منابع تمويل الاتحاد وتقويض قدرته على التحرك الميداني.
نبذة عن الاتحاد العام التونسي للشغل
يُعد الاتحاد، الذي تأسس عام 1946، القوة الاجتماعية الأكثر تأثيراً في تونس، ولعب أدواراً تاريخية محورية منذ عهد الاستعمار الفرنسي وصولاً إلى أحداث 2011، ويحمل الاتحاد ثقلاً دولياً كبيراً، خاصة بعد فوزه بـ جائزة نوبل للسلام عام 2015 تقديراً لدوره في رعاية الحوار الوطني وتجنيب البلاد الصراعات السياسية العنيفة.
أسئلة شائعة حول القيادة الجديدة لاتحاد الشغل
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد العام التونسي للشغل (بيان رسمي)
- وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات)
- محضر جلسة مؤتمر المنستير 2026






