في إطار متابعة نتائج “اليوم العالمي للسل” الذي وافق الرابع والعشرين من مارس الجاري، كشفت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم، السبت 28 مارس 2026، عن أحدث تقرير رسمي يوثق طفرة غير مسبوقة في منظومة علاج مرض الدرن (السل) في مصر، مؤكدة أن عام 2026 يمثل نقطة تحول في القضاء على المرض نهائياً بحلول عام 2030.
| المؤشر الإحصائي | القيمة المحققة (مارس 2026) |
|---|---|
| معدل الإصابة السنوي | 10 حالات لكل 100 ألف نسمة |
| نسبة الشفاء العامة | 88% فأكثر |
| مدة العلاج (النظام الجديد) | 9 أشهر (بدلاً من 18-24 شهراً) |
| تكلفة الفحوصات والأدوية | مجانية بالكامل (100%) |
| نسبة اكتشاف الحالات | تجاوزت 90% من الحالات المتوقعة |
اعتماد النظام العلاجي “قصير الأمد” 2026
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور حسام عبدالغفار، أن الوزارة بدأت فعلياً في تعميم نظام العلاج “قصير الأمد” المخصص لحالات الدرن المقاوم للأدوية في جميع مراكز الصدر، هذا النظام الذي كان يستغرق سابقاً ما يصل إلى عامين، تم ضغطه إلى 9 أشهر فقط بفضل استخدام بروتوكولات دوائية حديثة ومعتمدة من منظمة الصحة العالمية، مما يساهم في:
- تقليل الآثار الجانبية للأدوية التقليدية القديمة.
- ضمان التزام المريض بالجرعات وعدم الانقطاع بسبب طول المدة.
- سرعة دمج المريض في المجتمع وممارسة حياته الطبيعية.
خريطة الخدمات المجانية ومستشفيات الصدر
تُقدم الدولة المصرية خدمات الكشف والعلاج مجاناً للمواطنين والمقيمين (ضيوف مصر) عبر شبكة واسعة تضم أكثر من 34 مستشفى صدر و130 مستوصفاً متخصصاً، وقد تم تزويد هذه المراكز بأحدث أجهزة “الجين إكسبرت” (GeneXpert) للكشف السريع عن الميكروب في أقل من ساعتين.
خطوات الحصول على الخدمة العلاجية:
- التوجه إلى أقرب مستشفى صدر أو حميات عند الشعور بأعراض (سعال مستمر لأكثر من أسبوعين، فقدان وزن، تعرق ليلي).
- إجراء فحص الأشعة والتحاليل المعملية “مجاناً”.
- في حال إيجابية الحالة، يتم صرف بروتوكول العلاج فوراً والمتابعة الدورية.
- تفعيل نظام “الرقابة الرقمية” لمتابعة المريض عبر تطبيقات الهاتف لضمان تناول الدواء في مواعيده.
توسيع نطاق الفحص المبكر للفئات الأكثر عرضة
شهد الربع الأول من عام 2026 توسعاً في حملات الفحص لتشمل:
- مرضى الغسيل الكلوي: فحص أكثر من 35 ألف مريض في 345 مركزاً.
- المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً: تسيير عيادات متنقلة مجهزة بأشعة ديجيتال للكشف المبكر.
- المخالطين: تقديم العلاج الوقائي (ريفابنتين وإيزونيازيد) مجاناً لكل من يثبت اختلاطه بحالة مصابة.
الأسئلة الشائعة حول مرض الدرن في 2026
هل الدرن مرض وراثي؟لا، الدرن مرض معدٍ ينتقل عبر الرذاذ وليس وراثياً، وهو قابل للشفاء التمام إذا التزم المريض بالبروتوكول العلاجي الجديد.
أين أجد أقرب مركز لعلاج الصدر؟يمكنك الاتصال بالخط الساخن لوزارة الصحة (105) للاستفسار عن أقرب مستشفى صدر أو حميات لموقعك الجغرافي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة والسكان المصرية
- البرنامج القومي لمكافحة الدرن
- منظمة الصحة العالمية – المكتب الإقليمي لشرق المتوسط




