أعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن نجاح القوات المسلحة في التصدي لهجمات نفذتها طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، وأوضحت الهيئة -وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”- أن الهجوم كان يستهدف بشكل مباشر قاعدة “التنف” العسكرية ذات الموقع الاستراتيجي جنوبي البلاد، حيث تم التعامل مع الأهداف المعادية وإسقاطها قبل وصولها إلى وجهتها.
| الحدث الإخباري | التفاصيل | التاريخ |
|---|---|---|
| إحباط هجوم مسيرات | استهداف فاشل لقاعدة التنف من جهة العراق | اليوم 28 مارس 2026 |
| قصف صاروخي سابق | 5 صواريخ استهدفت ريف الحسكة (تل الهوى) | 24 مارس 2026 |
| السيطرة على القاعدة | تسلم الجيش السوري لقاعدة التنف رسمياً | منتصف فبراير 2026 |
| الوضع الميداني | تمشيط حدودي وتنسيق سوري عراقي مشترك | مستمر |
تنسيق سوري عراقي رفيع لملاحقة المنفذين
في إطار الاستجابة الأمنية الفورية للحادث، كشفت هيئة العمليات السورية عن وجود تواصل وتنسيق رفيع المستوى مع الجانب العراقي للوقوف على ملابسات الهجوم، وأكدت المصادر الرسمية أن الجيش العراقي بدأ فعلياً بعملية تمشيط واسعة للبحث عن الفاعلين في المناطق الحدودية، وذلك بعد رصد تحركات مشبوهة في العمق العراقي سبقت انطلاق المسيرات.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من رصد اعتداءات مماثلة في المنطقة، حيث سجلت التقارير العسكرية الوقائع التالية:
- تاريخ 24 مارس الجاري: تعرضت قاعدة عسكرية في ريف الحسكة لقصف بـ 5 صواريخ.
- مصدر النيران: تم تحديد الموقع بدقة في محيط قرية “تل الهوى” الواقعة بعمق 20 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية.
- نقطة السقوط: استهدف القصف محيط بلدة “اليعربية” شمال شرقي سوريا، دون وقوع خسائر بشرية.
تأمين المثلث الحدودي والانتشار الاستراتيجي 2026
على صعيد السيطرة الميدانية، تواصل وحدات الجيش السوري وقوات حرس الحدود مهامها في تأمين قاعدة “التنف” ومحيطها بالكامل، وذلك منذ إعلان وزارة الدفاع السورية استلام القاعدة في منتصف فبراير الماضي 2026، وتركز خطة الانتشار الحالية التي يشرف عليها قادة ميدانيون على الأهداف التالية:
- إحكام السيطرة الأمنية والعسكرية على طول الحدود السورية العراقية الأردنية في منطقة بادية التنف.
- تأمين القاعدة العسكرية والمناطق الحيوية المحيطة بها لضمان منع أي خروقات مستقبلية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
- تولي قوات حرس الحدود مهامها الرسمية في تثبيت نقاط التمركز الاستراتيجية على الشريط الحدودي لضبط عمليات التسلل.
الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)
هل يؤثر هجوم التنف على حركة التجارة الحدودية؟
حتى الآن، تؤكد المصادر أن العمليات العسكرية دفاعية وتستهدف المسيرات فقط، ولم يتم إغلاق المعابر التجارية الرسمية بين سوريا والعراق، مع رفع حالة التأهب الأمني.
ما هي أهمية قاعدة التنف في عام 2026؟
تعتبر قاعدة التنف نقطة الارتكاز الأساسية في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، والسيطرة السورية عليها منذ فبراير الماضي عززت من قدرة الدولة على ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب والهجمات العابرة للحدود.
هل هناك تنسيق مع الجانب الأردني لتأمين الحدود؟
التقارير تشير إلى أن التنسيق الحالي يتركز بشكل أساسي مع الجانب العراقي لملاحقة منصات الإطلاق، بينما تلتزم قوات حرس الحدود السورية بتأمين الشريط المقابل للحدود الأردنية لمنع أي تداعيات أمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)
- بيان هيئة العمليات بجيش الجمهورية العربية السورية
- وزارة الدفاع السورية





