في حديث اتسم بالصراحة والشجن، روى الفنان الشحات مبروك اليوم، السبت 28 مارس 2026، خلال استضافته في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” عبر شاشة CBC، تفاصيل واحدة من أصعب المحطات الإنسانية التي واجهها في مسيرته، مؤكداً أن الالتزام المهني وضعه في اختبار حقيقي أمام مشاعره الشخصية.
| المجال | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| اسم الفنان | الشحات مبروك |
| تاريخ التصريح | 28 مارس 2026 |
| العمل الفني المعني | مسلسل “على كلاي” |
| طبيعة الأزمة | تصوير مشاهد كوميدية أثناء تواجد زوجته بالعناية المركزة |
| الحالة المهنية | الفصل التام بين الواقع الشخصي والأداء الفني |
وأوضح مبروك أن فترة تصوير مسلسله “على كلاي”، شهدت تدهوراً كبيراً في الحالة الصحية لزوجته الراحلة، مما استدعى دخولها إلى العناية المركزة، وهو ما وضعه تحت ضغط نفسي هائل طوال فترة العمل، خاصة وأن الجمهور ينتظر منه أداءً معيناً بعيداً عن همومه الخاصة.
تحديات التصوير وآلية المتابعة الصحية
وعن كيفية إدارته لتلك الأزمة أثناء تواجده في موقع التصوير (البلاتوه)، أشار الفنان إلى النقاط التالية:
- التواصل المستمر: كان نجله يتولى مهمة إبلاغه بتطورات الحالة الصحية لوالدته لحظة بلحظة عبر الهاتف.
- القلق بين المشاهد: أكد مبروك أنه كان يهرع للسؤال عن وضع زوجته في كل استراحة بين مشهد وآخر، محاولاً الاطمئنان على استقرار علاماتها الحيوية.
- الانفصال النفسي: وصف تلك الفترة بأنها “أقسى تجربة” عاشها، نظراً لضرورة التركيز في العمل رغم تشتت ذهنه مع عائلته في المستشفى.
صراع الكوميديا والألم: اختبار الاحترافية
أكد الشحات مبروك أن المعاناة الحقيقية لم تقتصر على الألم النفسي فحسب، بل تمثلت في طبيعة الدور المطلوب منه؛ حيث كان عليه تقديم مشاهد كوميدية وخفيفة تتطلب روحاً مرحة وابتسامة لا تفارق وجهه، في وقت كان قلبه يعتصر فيه حزناً على شريكة حياته التي كانت تصارع الموت.
واعتبر الفنان أن هذا التناقض الصارخ بين واقعه خلف الكاميرا وما يقدمه أمامها كان بمثابة “اختبار حقيقي” لقدراته كممثل، واصفاً هذه المرحلة بأنها المحطة الأكثر تعقيداً وصعوبة على المستويين الفني والإنساني في تاريخه الطويل الممتد من البطولات الرياضية إلى الشاشة الفضية.
أسئلة الشارع حول تصريحات الشحات مبروك
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة CBC المصرية (برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا).
- الحساب الرسمي للفنان الشحات مبروك.






