وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” (USS Gerald R، Ford)، التي تُصنف كأضخم قطعة بحرية عسكرية في العالم، إلى ميناء “سبليت” الكرواتي اليوم السبت 28 مارس 2026، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لإجراء سلسلة من الإصلاحات الضرورية وأعمال الصيانة الشاملة بعد فترة انتشار طويلة ومعقدة في مناطق التوتر البحري.
| البيان | التفاصيل الإخبارية (تحديث 28-3-2026) |
|---|---|
| تاريخ الوصول للميناء | اليوم السبت 28 مارس 2026 |
| الموقع الحالي | ميناء سبليت، كرواتيا (عضو الناتو) |
| تاريخ حادثة الحريق | 12 مارس 2026 (في البحر الأحمر) |
| الإصابات البشرية | 3 إصابات مباشرة و200 حالة اختناق |
| أبرز الأعطال التقنية | تعطل 650 دورة مياه (نظام الصرف الصحي) |
| الحمولة الجوية | أكثر من 75 طائرة (بما فيها إف-18 سوبر هورنت) |
تفاصيل حادثة الحريق في البحر الأحمر
كشفت التقارير العسكرية المحدثة أن الحاملة “فورد” واجهت حادثة حريق مفاجئة أثناء أداء مهامها في منطقة البحر الأحمر يوم 12 مارس 2026، وبحسب البيانات الرسمية، فإن تفاصيل الواقعة جاءت كالتالي:
- سبب الحريق: اندلعت النيران في “غرفة الغسيل الرئيسية” نتيجة ماس كهربائي وأسباب فنية داخلية، وليس نتيجة استهداف أو أعمال قتالية مباشرة.
- الإصابات البشرية: تعرض 3 بحارة لإصابات مباشرة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، فيما خضع نحو 200 بحار للعلاج من أعراض استنشاق الأدخنة الكثيفة.
- الأضرار اللوجستية: استمرت جهود مكافحة النيران لعدة ساعات، مما أسفر عن تضرر قرابة 100 من أسرة النوم الخاصة بالطاقم، مما أثر على القدرة الاستيعابية للسفينة مؤقتاً.
أزمات فنية تلاحق “جيرالد فورد” خلال مهامها
وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن الحاملة التي استمر انتشارها العملياتي لمدة 9 أشهر، عانت من مشكلات تقنية “لوجستية” مزمنة أثرت على كفاءة العيش على متنها، وتصدرت أزمة “نظام الصرف الصحي” قائمة المشكلات، حيث تعطلت كافة المراحيض الموجودة بها والبالغ عددها 650 مرحاضاً، مما خلق تحديات بيئية وصحية للطاقم المكون من 5000 بحار.
وقد وافقت حكومة كرواتيا، بصفتها حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة وعضواً في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، على استقبال الحاملة في موانئها لإتمام عمليات الإصلاح، وذلك بعد توقف فني قصير للسفينة في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية قبل وصولها إلى وجهتها الحالية في سبليت.
القدرات العسكرية والتقنية للحاملة (طراز 2026)
تظل “جيرالد فورد” درة التاج في البحرية الأمريكية رغم الأعطال الأخيرة، وتتميز بالمواصفات التالية:
- القوة البشرية: طاقم متكامل يتجاوز 5000 فرد بين بحارة وفنيين وطيارين.
- الجناح الجوي: قدرة على تشغيل أكثر من 75 طائرة عسكرية متطورة.
- التكنولوجيا الرقمية: تعتمد على أنظمة رادار وملاحة هي الأحدث عالمياً، مع تقنيات إطلاق طائرات كهرومغناطيسية بدلاً من الأنظمة البخارية التقليدية.
أسئلة الشارع السعودي حول تحركات الحاملة “جيرالد فورد”
هل يؤثر سحب الحاملة إلى كرواتيا على أمن الملاحة في البحر الأحمر؟
تؤكد المصادر أن البحرية الأمريكية تمتلك قطعاً بديلة في المنطقة لضمان استقرار ممرات التجارة الدولية، وأن توجه “فورد” للإصلاح هو إجراء فني مجدول لضمان استعادة كفاءتها القتالية كاملة.
هل الحريق الذي تعرضت له الحاملة مرتبط بالتوترات الإقليمية؟
وفقاً للتحقيقات الرسمية المنشورة حتى اليوم 28 مارس 2026، فإن الحريق ناتج عن عطل فني في غرفة الغسيل وليس له علاقة بأي هجمات خارجية في منطقة البحر الأحمر.
ما هي المدة المتوقعة لبقاء الحاملة في كرواتيا؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لانتهاء أعمال الصيانة حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن التقديرات تشير إلى استغرقها عدة أسابيع لإصلاح نظام الصرف الصحي وأضرار الحريق.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon)
- البحرية الأمريكية (U.S، Navy)




