تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت 28 مارس 2026، رسالة خطية من فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع، ركزت على تعزيز الروابط الأخوية التاريخية بين البلدين، والتنسيق المشترك تجاه التحديات الإقليمية الراهنة.
| الحدث الإخباري | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الاستلام | اليوم السبت 28 مارس 2026 |
| مرسل الرسالة | الرئيس السوري أحمد الشرع |
| مستلم الرسالة | الشيخ محمد بن زايد آل نهيان |
| ناقل الرسالة | أسعد حسن الشيباني (وزير الخارجية السوري) |
| أبرز الملفات | إدانة الاعتداءات الإيرانية، التنمية الاقتصادية، السيادة الوطنية |
وقد تسلم الرسالة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقباله في العاصمة أبوظبي معالي أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، حيث جرى استعراض شامل للمستجدات السياسية في المنطقة.
موقف حازم تجاه الاعتداءات الإيرانية وحماية السيادة
شهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة مؤخراً، حيث شدد الجانبان على ما يلي:
- الاستنكار الشديد: وصف الاعتداءات الإيرانية بالغاشمة والإرهابية التي تهدد السلم الإقليمي.
- الحق في الدفاع: التأكيد المطلق على حق الإمارات والدول المتضررة في اتخاذ كافة التدابير السيادية لحماية أراضيها.
- أمن المدنيين: الالتزام الكامل بصون أمن المواطنين والمقيمين وفقاً لمبادئ القانون الدولي.
- التضامن السوري: أعلن الوزير الشيباني تضامن دمشق الكامل مع أبوظبي في كل ما يتخذ لحفظ استقرارها وأمنها الوطني.
مسارات التعاون الثنائي ودعم التنمية في سوريا 2026
بحث الجانبان آفاق التعاون المشترك والفرص المتاحة لتطوير العلاقات بما يخدم المصالح المتبادلة، مع التركيز على:
دعم الاستقرار السوري: جدد الشيخ عبدالله بن زايد تأكيد وقوف دولة الإمارات إلى جانب الأشقاء في سوريا، ودعم كافة الجهود التي تفضي إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة ونمو اقتصادي مستدام يلبي طموحات الشعب السوري في عام 2026 وما بعده.
تنمية المصالح المشتركة: استعراض مسارات العمل البيني التي تهدف إلى تحقيق الرخاء والتقدم لكلا الشعبين الشقيقين في مختلف المجالات الاستثمارية والتجارية.
مستجدات المنطقة وأولوية الحلول الدبلوماسية
وفي سياق استعراض الأوضاع الإقليمية، ركز الاجتماع على ضرورة تبني الحوار كخيار استراتيجي لحل الأزمات، حيث تم التأكيد على:
- أهمية تغليب الوسائل الدبلوماسية في التعامل مع القضايا العالقة في المنطقة.
- تكثيف الجهود الرامية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
- نبذ العنف والاعتداءات التي تقوض استقرار المنطقة وتعيق مسارات التنمية الاقتصادية.
يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين القيادتين الإماراتية والسورية، حيث عبر الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره للموقف السوري الداعم لسيادة الإمارات، معرباً عن صادق تمنياته بأن يمنّ الله على البلدين بدوام الاستقرار والرفعة.
أسئلة شائعة حول العلاقات الإماراتية السورية
ما هو فحوى الرسالة التي تلقاها محمد بن زايد من الرئيس السوري اليوم؟
تناولت الرسالة سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وإدانة حازمة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية، وتأكيد دعم الإمارات للتنمية في سوريا.
من هو مبعوث الرئيس السوري إلى أبوظبي في مارس 2026؟
هو معالي أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، الذي التقى بنظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد.
هل هناك اتفاقيات اقتصادية جديدة بين الإمارات وسوريا؟
ركز اللقاء على دعم النهضة التنموية والنمو الاقتصادي المستدام في سوريا، مع استعراض مسارات العمل البيني لتحقيق الرخاء المشترك.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وزارة الخارجية الإماراتية
- وزارة الخارجية والمغتربين السورية





