أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 10 شوال 1447 هـ)، أن الشراكة بين واشنطن والرياض دخلت مرحلة تاريخية غير مسبوقة، واصفاً صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بأنه “رجل عظيم وقائد شجاع” استطاع حماية بلاده وتعزيز مكانتها كقوة عالمية لا يمكن الاستغناء عنها.
ملخص الاتفاقية الدفاعية التاريخية (مارس 2026)
| البند الأساسي | التفاصيل والقرارات |
|---|---|
| الصفة السياسية والعسكرية | منح المملكة رسمياً صفة “حليف رئيسي خارج الناتو” (MNNA). |
| التسليح الجوي المتطور | الموافقة على تزويد القوات الجوية الملكية السعودية بطائرات F-35 Lightning II. |
| الملف الإيراني | التزام أمريكي كامل بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي بضغوط عسكرية. |
| العلاقة الثنائية | وصف ولي العهد بـ “القائد الاستثنائي” والصديق الرائع للولايات المتحدة. |
ترمب يشيد بولي العهد: قائد استثنائي يعزز مكانة المملكة عالمياً
خلال كلمته في مبادرة “مستقبل الاستثمار” بنسختها الرابعة المنعقدة في مدينة ميامي الأمريكية، أفاد ترمب بأن المملكة العربية السعودية محظوظة بقيادة الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن رؤيته لم تقتصر على الداخل السعودي بل امتدت لتصحيح مسار العلاقات الدولية، وأضاف: “محمد بن سلمان يحمي بلاده بحزم، وهو يحظى باحترام كبير في واشنطن وفي كل عواصم القرار، واتفاقنا اليوم هو ثمرة لهذه الثقة المتبادلة”.
تفاصيل “أعظم” اتفاقية دفاعية بين السعودية والولايات المتحدة
كشف ترمب عن أبعاد الشراكة الإستراتيجية الجديدة التي تم توقيعها، مؤكداً أنها تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عبر تعاون عسكري غير مسبوق، وتتضمن النقاط التالية:
- حليف رئيسي خارج الناتو: هذا التصنيف يمنح المملكة امتيازات تفضيلية في الحصول على التكنولوجيا العسكرية والتدريب المتقدم.
- طائرات F-35 Lightning II: إنهاء الجدل حول تزويد المملكة بهذه المقاتلات الشبحية، لتكون السعودية من الدول القلائل جداً التي تمتلك هذه التكنولوجيا عالمياً.
- تعزيز الردع الإقليمي: الاتفاقية تضمن استجابة سريعة وتنسيقاً استخباراتياً وعسكرياً عالي المستوى لمواجهة أي تهديدات مشتركة.
تحذيرات صارمة لإيران: لا سلاح نووي والضغوط مستمرة
وفي سياق حديثه عن التوترات الإقليمية، وجه ترمب رسالة شديدة اللهجة للنظام الإيراني، مؤكداً أن زمن “المهادنة” قد انتهى، وأوضح النقاط التالية:
- الخط الأحمر النووي: شدد ترمب على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف، وأن الخيارات العسكرية تظل مطروحة وبقوة.
- التفاوض تحت الضغط: أشار إلى أن طهران تحاول الآن العودة لطاولة المفاوضات نتيجة الضغوط الاقتصادية والعسكرية الهائلة التي تمارسها إدارته.
- الجهوزية العسكرية: كشف عن تحديد آلاف الأهداف الإضافية داخل إيران للتعامل معها في حال حدوث أي تصعيد يهدد المصالح المشتركة مع الحلفاء.
انتقادات لحلف “الناتو” وتفاؤل بمستقبل الاقتصاد
لم يخفِ ترمب استياءه من بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منتقداً ما وصفه بـ “التقاعس” عن دعم العمليات العسكرية الأمريكية، وهو ما يفسر توجهه لتعزيز التحالفات الثنائية القوية مع دول مثل السعودية، وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع ترمب انتعاشاً ضخماً للاقتصاد الأمريكي والسعودي نتيجة هذه الاتفاقيات، مؤكداً أن “السلام يأتي من خلال القوة والازدهار الاقتصادي”.
أسئلة الشارع السعودي حول الاتفاقية الدفاعية 2026
ماذا يعني منح السعودية صفة “حليف رئيسي خارج الناتو”؟
يعني ذلك قانونياً تسهيل نقل التقنيات العسكرية الحساسة للمملكة، والأولوية في شراء المعدات الدفاعية الفائضة، وتعزيز التعاون في التدريب والبحث والتطوير العسكري دون الالتزام بالدفاع المشترك الملزم لأعضاء الناتو.
متى ستبدأ السعودية في استلام طائرات F-35؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن الاتفاقية تضع الجداول الزمنية للتسليم والتدريب الفني للطيارين السعوديين كأولوية قصوى.
هل تؤثر هذه الاتفاقية على أسعار النفط أو الاقتصاد المحلي؟
الاستقرار الأمني الذي توفره هذه الاتفاقية يعزز من ثقة المستثمرين في السوق السعودي، مما يدعم مشاريع رؤية المملكة 2030 ويؤمن تدفقات الطاقة العالمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- البيت الأبيض (The White House)
- مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)


