- خروج نحو 30 ألف متظاهر في لندن ضمن مسيرة “معاً ضد اليمين المتطرف” يوم السبت 28 مارس 2026.
- الاحتجاجات تستهدف حزب “الإصلاح” بزعامة نايجل فاراج وسياساته المناهضة للهجرة.
- دعم واسع للمسيرة من نقابات عمالية وحزب الخضر تزامناً مع تصدر اليمين لاستطلاعات الرأي.
| المؤشر | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الفعالية | مسيرة “معاً ضد اليمين المتطرف” |
| تاريخ الحدث | السبت 28 مارس 2026 (10 رمضان 1447هـ) |
| عدد المشاركين (تقديري) | 30,000 متظاهر |
| الموقع الرئيسي | وسط لندن – التوجه نحو مبنى البرلمان |
| أبرز الشخصيات المعارضة | نايجل فاراج (زعيم حزب الإصلاح) |
تفاصيل الحراك الشعبي في قلب العاصمة البريطانية
شهدت شوارع وسط العاصمة البريطانية لندن، يوم أمس السبت 28 مارس 2026، تدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين للمشاركة في مسيرة كبرى حملت عنوان «معاً ضد اليمين المتطرف»، وجاء هذا التحرك الشعبي للتنديد بصعود التيارات اليمينية المتشددة، وفي مقدمتها حزب “الإصلاح” الذي يقوده نايجل فاراج، الشخصية المثيرة للجدل وأحد أبرز مهندسي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ووفقاً لتقديرات رسمية صادرة عن الشرطة البريطانية، شارك في التظاهرة نحو 30 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أضخم المسيرات التي شهدتها لندن في الآونة الأخيرة، وانطلقت المسيرة مدعومة بتحالف عريض يضم نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني، واتجهت صوب مبنى البرلمان البريطاني لإيصال رسالة سياسية حازمة في هذا التوقيت الحرج من عام 2026.
الأهداف والمطالب: رفض “العنصرية” ودعم الهجرة
تركزت شعارات المحتجين حول رفض السياسات المناهضة للمهاجرين التي يتبناها حزب “الإصلاح”، حيث رفع المشاركون لافتات تندد بخطاب الكراهية والانقسام، ولم تقتصر المسيرة على الشأن الداخلي البريطاني، بل شهدت حضوراً لافتاً للأعلام الفلسطينية، في إشارة إلى تضامن المحتجين مع القضايا الإنسانية الدولية وربط قضايا العدالة الاجتماعية ببعضها البعض.
سياق سياسي معقد.. صعود اليمين وتراجع التقليديين
تأتي هذه المظاهرات في توقيت بالغ الأهمية؛ حيث أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في المملكة المتحدة لعام 2026 تفوقاً مفاجئاً لحزب “الإصلاح” على حساب القوى السياسية التقليدية، بما في ذلك حزب العمال الحاكم برئاسة كير ستارمر، مما أثار مخاوف واسعة لدى الأوساط الليبرالية والعمالية.
أبرز ملامح المشهد السياسي المرافق للمسيرة:
- حزب الخضر: سجل زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، حضوراً ميدانياً بانضمامه للمتظاهرين، معلناً معارضته لتوجهات اليمين المتطرف.
- النقابات العمالية: شكلت العمود الفقري للتعبئة خلف هذه المسيرة، محذرة من تأثير سياسات فاراج على حقوق العمال والنسيج الاجتماعي البريطاني.
- الوجهة النهائية: اختتمت المسيرة فعالياتها أمام مبنى البرلمان، لتركيز الضغط الشعبي على صناع القرار في “وستمنستر”.
الأسئلة الشائعة حول احتجاجات لندن 2026
لماذا يتظاهر البريطانيون ضد نايجل فاراج الآن؟
بسبب الصعود القوي لحزبه “الإصلاح” في استطلاعات الرأي لعام 2026، وتبنيه سياسات متشددة تجاه الهجرة يراها المتظاهرون تهديداً للتنوع الاجتماعي.
هل تؤثر هذه المظاهرات على المقيمين العرب في بريطانيا؟
نعم، فالمسيرة تدعو لحماية حقوق المهاجرين والأقليات وتنبذ خطاب الكراهية، وهو ما يلقى اهتماماً كبيراً من الجاليات العربية والإسلامية هناك.
ما هو موقف الحكومة البريطانية الحالية؟
تواجه حكومة كير ستارمر ضغوطاً مزدوجة؛ من اليمين المتصاعد شعبياً، ومن الشارع الذي يطالب بسياسات أكثر شمولية ورفضاً للتطرف.
المصادر الرسمية للخبر:
- شرطة المتروبوليتان (لندن)
- الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني
- بيان حزب الخضر البريطاني






