شهدت الساعات الـ 24 الماضية تصعيداً خطيراً استهدف القطاع الصحي في جنوب لبنان، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة دامية طالت الفرق الإسعافية والمرافق الطبية، مما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية في المناطق المتضررة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل (تحديث 29-03-2026) |
|---|---|
| عدد القتلى من المسعفين (خلال 24 ساعة) | 9 شهداء |
| عدد الجرحى في صفوف الطواقم الطبية | 7 مصابين |
| إجمالي شهداء القطاع الصحي (منذ 2 مارس 2026) | 51 شهيداً |
| المستشفيات المتوقفة عن العمل | 4 مستشفيات رئيسية |
| مراكز الرعاية الصحية الخارجة عن الخدمة | 51 مركزاً |
تفاصيل استهداف الكوادر الطبية في جنوب لبنان
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان رسمي صدر في وقت متأخر من مساء أمس السبت، أن الهجمات الأخيرة استهدفت بشكل مباشر فرقاً طبية في خمس قرى متفرقة بجنوب لبنان، وأوضح غيبريسوس أن تكرار هذه الغارات أدى إلى تعطيل واسع النطاق للخدمات الصحية الضرورية، مشدداً على أن الكوادر الطبية يجب أن تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني.
من جانبه، عقد وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين مؤتمراً صحفياً أوضح فيه أن الاستهدافات تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أن القصف طال سيارات إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية أثناء تأدية واجبهم الإنساني في بلدات كفر تبنيت، الغندورية، وزوطر.
شلل في المرافق الصحية وتوقف المستشفيات
كشفت التقارير الميدانية المحدثة اليوم الأحد 29 مارس 2026، أن الوضع الصحي في الجنوب بات كارثياً، حيث تتمثل أبرز الخسائر فيما يلي:
- إغلاق المستشفيات: توقف 4 مستشفيات عن العمل تماماً نتيجة الأضرار المادية المباشرة أو نقص الكوادر والمستلزمات.
- مراكز الرعاية: خروج 51 مركزاً للرعاية الصحية الأولية عن الخدمة، وهي المراكز التي كانت تشكل شريان الحياة للقرى الحدودية.
- القدرة التشغيلية: تعمل المنشآت الطبية المتبقية في مناطق النبطية وصور بقدرة استيعابية منخفضة للغاية، مع تزايد أعداد الجرحى والمصابين.
تحذيرات دولية ومطالبات بالحماية
أعرب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، عن قلقه البالغ إزاء هذا التصعيد، مؤكداً أن القانون الدولي الإنساني يمنح حماية خاصة للمهمات الطبية، وشدد على ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات لتجنيب المدنيين والعاملين في الرعاية الصحية آثار الأعمال العدائية.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي والعربي)
هل هناك جسر جوي سعودي لإغاثة القطاع الصحي في لبنان؟
تتابع الجهات الإغاثية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الوضع عن كثب، وعادة ما يتم الإعلان عن المساعدات الطبية العاجلة عبر القنوات الرسمية للمركز فور صدور التوجيهات السامية.
كيف يمكن التبرع للمتضررين في لبنان عبر المنصات الرسمية؟
يمكن للمواطنين والمقيمين في المملكة التبرع بشكل آمن وموثوق عبر منصة ساهم (Sahem) التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، وهي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بجمع التبرعات الخارجية.
ما هو مصير المستشفيات الميدانية في المناطق المتضررة؟
تعاني المستشفيات الميدانية من ضغط هائل، وبعضها خرج عن الخدمة فعلياً بسبب الاستهداف المباشر أو انقطاع سلاسل الإمداد الطبي والوقود اللازم لتشغيل المولدات.
- منظمة الصحة العالمية (WHO)
- وزارة الصحة العامة اللبنانية
- وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية (NNA)
- بيان منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان






