شنت المقاتلات الإسرائيلية اليوم الأحد 29 مارس 2026، غارتين جويتين استهدفتا نقاط تفتيش تابعة لقوة الشرطة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية ميدانية أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الأمنيين والمدنيين، في تصعيد ميداني خطير يأتي رغم مرور خمسة أشهر على الوساطة الأمريكية المكثفة للتهدئة.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 29-3-2026) |
|---|---|
| إجمالي الضحايا | 6 قتلى (3 أفراد شرطة، 3 مدنيين بينهم فتاة) |
| الموقع المستهدف | نقطتا تفتيش أمنية في خان يونس – جنوب القطاع |
| الخسائر البشرية الإجمالية | 680 قتيلاً منذ بدء سريان التهدئة في نوفمبر الماضي |
| الوضع السياسي | خلافات جوهرية حول “خطة ترامب” لإدارة غزة |
تفاصيل الغارات الميدانية في خان يونس
أفاد شهود عيان بأن القصف استهدف بشكل مباشر عناصر الشرطة أثناء تأديتهم لمهام تنظيم حركة السير وتأمين المساعدات في خان يونس. وسجلت الطواقم الطبية 4 إصابات متفاوتة الخطورة جراء الاستهداف المباشر، تم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج.
استراتيجية “تقويض الإدارة” ومنع السطوة
تأتي هذه العمليات ضمن نهج إسرائيلي متصاعد في عام 2026 يستهدف “شرطة غزة” بشكل مباشر. وتسعى إسرائيل من خلال هذه الضربات إلى منع حركة حماس من إعادة بسط إدارتها المدنية والأمنية على المناطق التي انسحب منها الجيش جزئياً. وتشير الإحصاءات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 15 عنصراً من الشرطة خلال شهر مارس الجاري فقط، مما يعكس رغبة في خلق فراغ إداري شامل.
مستقبل “شرطة غزة” في خطة ترامب للسلام
وفقاً لتقارير دولية صادرة عن وكالة “رويترز”، تحول ملف ضباط الشرطة التابعين لحماس، والبالغ عددهم قرابة 10 آلاف ضابط، إلى نقطة خلاف جوهرية تعطل المضي قدماً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة لعام 2026.
محاور الخلاف حول القوة الأمنية القادمة:
- موقف حماس: تصر الحركة على دمج عناصرها الأمنيين الحاليين ضمن أي قوة شرطة جديدة يتم تشكيلها بموجب الخطة الدولية، معتبرة إياهم “قوة تكنوقراط أمنية”.
- الرفض الإسرائيلي: ترفض الحكومة الإسرائيلية قطعياً مشاركة أي ضابط له صلة تنظيمة سابقة بحماس في المنظومة الأمنية المستقبلية، وتطالب بقوات “منزوعة الأيديولوجيا”.
- مقترح اللجنة الانتقالية: تدعو خطة ترامب إلى تسليم الحكم للجنة من “التكنوقراط” تتولى إدارة الشرطة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي، وهو ما يواجه صعوبات في التنفيذ على الأرض.
يُذكر أن مسار المفاوضات المتعلق بنزع السلاح وترتيبات الحكم في غزة واجه تأخيرات إضافية اليوم، ربطها مراقبون بالتصعيد الإقليمي الأوسع تجاه إيران، مما يضع “خطة ترامب 2026” على المحك أمام الواقع الميداني المتفجر.
أسئلة الشارع حول تطورات غزة 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة
- البيانات الصحفية الصادرة عن البيت الأبيض بشأن خطة السلام 2026





