جسدت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء أمس السبت، التزامها الراسخ تجاه حماية كوكب الأرض، عبر مشاركتها الفاعلة في المبادرة البيئية العالمية “ساعة الأرض 2026″، وشهدت مختلف مناطق الدولة إطفاءً منظماً للأنوار في المعالم السياحية والمنشآت الخدمية والمباني الحكومية، في رسالة تضامنية تهدف إلى نشر ثقافة الاستهلاك الرشيد للموارد الطبيعية ومكافحة التغير المناخي.
| الحدث | التاريخ (يوم أمس) | التوقيت | أبرز المشاركين |
|---|---|---|---|
| ساعة الأرض 2026 | السبت 28 مارس 2026 | 8:30 – 9:30 مساءً | قصر الإمارات، بلديات أبوظبي، الهيئة الاتحادية للضرائب |
| الهدف الرئيسي | ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية | ||
تفاصيل “ساعة الأرض” في الإمارات (مارس 2026)
انطلقت الفعالية رسمياً في تمام الساعة 8:30 مساء أمس السبت 28 مارس 2026، واستمرت لمدة ساعة كاملة حتى الساعة 9:30 مساءً، حيث خيم الهدوء الضوئي على أبرز الواجهات المعمارية في الدولة، تعبيراً عن الانضمام للملحمة البيئية العالمية التي تشارك فيها آلاف المدن حول العالم.
أبرز المعالم والجهات التي شاركت في المبادرة
لم تقتصر المشاركة على إطفاء الأضواء فحسب، بل كانت تظاهرة مؤسسية ومجتمعية شملت عدة جهات رسمية في العاصمة أبوظبي ومختلف إمارات الدولة، ومن أهمها:
- قصر الإمارات: أحد أبرز المعالم السياحية العالمية التي أطفأت أنوارها الخارجية تضامناً مع الحدث.
- قطاع البلديات: شملت المشاركة دائرة البلديات والنقل، وبلديات مدينة أبوظبي، والعين، ومنطقة الظفرة، عبر إطفاء أضواء الشوارع غير الحيوية والمباني الإدارية.
- المباني الحكومية: شاركت مجموعة واسعة من الأبراج والمقار التابعة للدوائر والهيئات الخدمية في خفض استهلاكها للكهرباء خلال الساعة المحددة.
- الهيئة الاتحادية للضرائب: أكدت الهيئة التزامها البيئي بإطفاء الأنوار في مقرها الرئيسي وكافة مكاتبها الفرعية دعماً للاستدامة.
رسائل توعوية: “نطفئ الضوء لننير المستقبل”
في إطار هذه الفعالية، وجهت الجهات الحكومية رسائل ملهمة تدعو المجتمع لتبني نمط حياة صديق للبيئة، حيث جاءت أبرز التصريحات كالتالي:
أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن حماية موارد الأرض هي مسؤولية جماعية تضمن مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الجميع ليكونوا شركاء في ترسيخ رؤية الإمارة نحو بيئة مستدامة وجودة حياة أفضل، مشيرة إلى أن إطفاء الأنوار الذي تم بالأمس هو استثمار طويل الأمد في ضياء مستقبل الكوكب.
من جانبها، حثت الهيئة الاتحادية للضرائب كافة أفراد المجتمع على الاستمرار في المساهمة في هذا الجهد العالمي، مؤكدة أن الإجراءات البسيطة والمستمرة هي التي تصنع الفارق الحقيقي في الحفاظ على مواردنا الطبيعية، وليس فقط خلال الساعة المحددة سنوياً.
أهداف المبادرة والسياق العالمي 2026
تعتبر “ساعة الأرض” التي انطلقت عالمياً منذ عام 2007، أضخم حركة بيئية تضامنية في العالم، وتهدف المشاركة الإماراتية السنوية في هذا الحدث لعام 2026 إلى تحقيق المستهدفات التالية:
- دعم جهود الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر تماشياً مع مخرجات مؤتمرات المناخ السابقة.
- تحفيز الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات يومية يسيرة تقلل من الهدر الكهربائي.
- تسليط الضوء على ريادة الإمارات في العمل الجماعي الدولي لمواجهة تحديات المناخ.
أسئلة الشارع حول ساعة الأرض 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- دائرة البلديات والنقل – أبوظبي
- الهيئة الاتحادية للضرائب






