بارتوميو يتهم إدارة برشلونة بتضخيم الخسائر المالية ويؤكد أن ميسي كان ضحية تقديرات خاطئة

فجر خوسيه ماريا بارتوميو، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة، مفاجأة مدوية اليوم الأحد 29 مارس 2026، حول كواليس رحيل الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن “كامب نو”، وأوضح بارتوميو في تصريحات جديدة أن استمرار ميسي مع البلوغرانا كان متاحاً من الناحية المادية، ولم يكن ليتسبب في أزمة اقتصادية للنادي كما روجت الإدارة الحالية، مشدداً على أن ميسي كان يتقاضى راتباً أقل بكثير من القيمة المالية والتجارية التي كان يدرها على خزينة النادي.

البند التفاصيل (تحديث 29-3-2026)
المناسبة تصريحات بارتوميو حول كواليس رحيل ميسي
الخسائر المعلنة (إدارة لابورتا) 555 مليون يورو (وُصفت بالمضخمة)
الخسائر الفعلية (تدقيق الليغا) 283 مليون يورو فقط
الوضع المالي لميسي كان “مشروعاً استثمارياً” يدر دخلاً يفوق راتبه
تاريخ الواقعة الأصلية صيف 2021 (تتم مراجعتها حالياً في 2026)

بارتوميو يكسر الصمت: ميسي ضحية “تقديرات مالية” خاطئة

تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس من عام 2026، لتعيد فتح ملف رحيل ميسي “المجاني” في صيف 2021، وهي الخطوة التي اتخذها الرئيس الحالي خوان لابورتا، مبرراً إياها بالفشل في التوصل لاتفاق مع رابطة الدوري الإسباني بسبب الأزمة المالية الخانقة، إلا أن بارتوميو يؤكد اليوم أن الأرقام التي قُدمت للرابطة لم تكن دقيقة تماماً.

كواليس الأزمة: هل تم تضخيم خسائر برشلونة؟

وجه بارتوميو أصابع الاتهام صراحة إلى الإدارة الحالية، مشيراً إلى أن قرار الاستغناء عن ميسي لم يكن بسبب “إرث إدارته”، بل نتيجة سوء تقدير للأرقام، وجاءت أبرز نقاط تصريحه كالتالي:

  • المبالغة في الخسائر: أكد بارتوميو أن مجلس الإدارة الجديد بالغ في تقدير العجز المالي ليظهره بقيمة 555 مليون يورو أمام الرأي العام.
  • تدقيق الليغا: بعد مراجعة رابطة الدوري الإسباني لهذه الأرقام، تبين أن الخسائر الفعلية أقل بكثير، حيث رُصدت مخصصات بقيمة 283 مليون يورو فقط، وهو ما كان يسمح بهامش حركة أكبر لتجديد عقد ميسي.
  • الإصرار على الموقف: رغم نتائج التدقيق، أصر برشلونة على أرقامه، مما دفع الرابطة لتطبيق قواعد اللعب المالي النظيف بصرامة، وهو ما أدى في النهاية لخروج ميسي التاريخي.

قيمة ميسي الفنية والمالية داخل أسوار “كامب نو”

شدد الرئيس الأسبق على أن ميسي لم يكن مجرد لاعب، بل كان “مشروعاً استثمارياً” ناجحاً بكل المقاييس، موضحاً النقاط التالية:

  • ما كان يتقاضاه ميسي من راتب، كان أقل بكثير مما يدره على النادي من الناحية الرياضية والتجارية والمالية (عقود الرعاية، مبيعات القمصان، وحقوق البث).
  • ميسي كان يملك تأثيراً طاغياً داخل “غرفة الملابس” كقائد فعلي، لكنه لم يتدخل يوماً في القرارات الإدارية للمؤسسة كما كان يُشاع.
  • النجم الأرجنتيني كان لديه رغبة صادقة في قيادة مرحلة “تجديد الفريق” واللعب بجانب المواهب الشابة التي تبرز الآن في النادي في عام 2026.

واختتم بارتوميو حديثه بالتأكيد على أن ميسي كان يطمح لأن يكون جزءاً من مستقبل برشلونة، إلا أن القرارات الإدارية والمالية التي اتُخذت لاحقاً حالت دون استمراره في منزله الأول، مما غير خارطة كرة القدم العالمية للأبد.

أسئلة الشارع الرياضي حول قضية ميسي وبرشلونة

هل يؤثر كشف هذه الأرقام في 2026 على موقف إدارة لابورتا؟
نعم، تزيد هذه التصريحات من الضغوط الجماهيرية، خاصة مع مطالبة أعضاء النادي (الـ Socios) بشفافية كاملة حول الميزانيات التي تسببت في رحيل أسطورة النادي.

كيف يرى المشجعون في السعودية هذه التصريحات؟
يتابع الجمهور السعودي، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة لبرشلونة وميسي، هذه التطورات باهتمام كبير، حيث يرى الكثيرون أن رحيل ميسي كان “سقطة إدارية” أكثر منها أزمة مالية حقيقية.

هل هناك إمكانية لعودة ميسي لبرشلونة في منصب إداري قريباً؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو وجود مفاوضات رسمية بهذا الشأن حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التصريحات تمهد الطريق لمصالحة تاريخية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية
  • رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا)
  • الموقع الرسمي لنادي برشلونة

أسماء درويش

أسماء درويش؛ صحفية وكاتبة محتوى إبداعي، خريجة كلية الإعلام بجامعة القاهرة. تضع بصمتها التحريرية البارزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" من خلال تخصصها الدقيق وشغفها بالصحافة الرياضية. تتميز بأسلوبها الجذاب في نقل الحدث، حيث تقدم للقارئ تغطية شاملة للأخبار والمقالات الرياضية، بالإضافة إلى الرصد اللحظي والمتابعة الدقيقة لمواعيد أهم المباريات والبطولات المحلية والدولية، لتضع المتابع دائماً في قلب الحدث الرياضي.
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات