نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية، في توجيه ضربة استباقية جديدة لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث أعلنت اليوم الأحد 29 مارس 2026، عن استعادة القيادي “علي محمود محمد عبدالونيس”، أحد أبرز المسؤولين في حركة “حسم” المسلحة، وذلك بعد عملية تتبع دقيقة في إحدى الدول الأفريقية.
| البيان | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم المطلوب أمنياً | علي محمود محمد عبدالونيس |
| الانتماء التنظيمي | قيادي بحركة “حسم” (الجناح العسكري للإخوان) |
| تاريخ العملية | اليوم الأحد 29 مارس 2026 |
| مكان الضبط | إحدى الدول الأفريقية (بالتنسيق الدولي) |
| الحالة القانونية | مطلوب على ذمة قضايا إرهاب وأحكام قضائية واجبة النفاذ |
تفاصيل استعادة القيادي في حركة “حسم” الإرهابية
أوضحت وزارة الداخلية المصرية في بيانها الصادر عصر اليوم الأحد، أن استعادة عبدالونيس جاءت في إطار استراتيجية الدولة لملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة خارج البلاد، والصادر بحقهم أحكام قضائية في قضايا تمس الأمن القومي المصري، وقد جرت العملية بتنسيق رفيع المستوى مع السلطات المعنية في الدولة الأفريقية التي كان يختبئ بها المطلوب.
ويعد علي عبدالونيس من الكوادر الفاعلة التي تولت مهاماً قيادية وتخطيطية داخل حركة “حسم”، التي تورطت في تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت الحيوية ورجال الشرطة والقضاء خلال السنوات الماضية.
السجل الجنائي والاتهامات الموجهة للمطلوب
وفقاً لما بثته قناة “إكسترا نيوز” الرسمية، فإن السجل الجنائي للمدعو علي عبدالونيس يتضمن اتهامات جسيمة، أبرزها:
- إدارة خلايا مسلحة: تولي مسؤولية التخطيط لعمليات إرهابية تستهدف زعزعة استقرار البلاد.
- الأحكام القضائية: صدرت بحقه عدة أحكام غيابية في قضايا “تأسيس جماعة إرهابية على خلاف القانون” و”التحريض على العنف”.
- الدعم اللوجستي: تورطه في توفير الدعم المالي واللوجستي للعناصر الهاربة في الخارج لضمان استمرار أنشطتهم التحريضية.
وتؤكد هذه العملية قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على اختراق الدوائر المغلقة للتنظيمات الإرهابية في الخارج، واستعادة المطلوبين للعدالة مهما طال أمد هروبهم، وهو ما يعزز من حالة الاستقرار الأمني التي تشهدها مصر في عام 2026.
أسئلة الشارع المصري حول استعادة قيادات الإخوان (FAQs)
س: ما هو المصير القانوني للقيادي علي عبدالونيس بعد وصوله لمصر؟
ج: سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإعادة إجراءات محاكمته في القضايا الصادر فيها أحكام غيابية، وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية المصري.
س: هل هناك عمليات استعادة أخرى مرتقبة لعناصر هاربة؟
ج: تؤكد المصادر الأمنية أن التنسيق مع “الإنتربول” والجهات الدولية مستمر لملاحقة كافة العناصر المدرجة على قوائم الإرهاب والهاربة في دول مختلفة.
س: ما هي أهمية هذه الضربة لحركة “حسم” في الوقت الحالي؟
ج: تمثل هذه الضربة قطعاً لخطوط الإمداد والتواصل بين قيادات الخارج وخلايا التنظيم، مما يضعف القدرة التنظيمية لما تبقى من فلول الحركة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية المصرية
- قناة إكسترا نيوز






