أعلن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، اليوم الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 10 شوال 1447 هـ)، عن تحقيق قطاع الورد في المملكة قفزات نوعية غير مسبوقة، حيث سجل نمواً في الإنتاج السنوي بنسبة تخطت 15%، ويأتي هذا الانتعاش مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي والمحلي، مما ساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة صغار المزارعين وزيادة دخلهم، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع القاعدة الاقتصادية.
مؤشرات أداء قطاع الورد السعودي 2026
| المؤشر الإحصائي | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| نسبة النمو السنوي | تتجاوز 15% |
| إجمالي إنتاج الورد (الطائف) | 500 مليون وردة سنوياً |
| عدد المعامل المتخصصة | 36 معملاً للعطور ومشتقاتها |
| العوائد الاقتصادية للمعامل | 52 مليون ريال سعودي |
| المساحة المزروعة | 700 هكتار |
| عدد المزارع المنتجة | 1300 مزرعة |
خارطة إنتاج الورد في محافظة الطائف
تعتبر محافظة الطائف المورد الرئيسي للورد في المملكة، حيث تمتد مزارعها على مساحة إجمالية تصل إلى 700 هكتار، وتتوزع هذه المساحات الخضراء في عدة مواقع استراتيجية تشمل:
- الهدا والشفا.
- الحصبا والقديرين.
- وادي محرم وجنوب الطائف.
- الحوية والسيل.
وتحتضن هذه المناطق نحو 1300 مزرعة تنتج سنوياً ما يقارب 500 مليون وردة، مما يعزز مكانة الطائف كعاصمة عالمية للورد، تزامناً مع انطلاق موسم قطاف الورد الحالي في مارس 2026.
القيمة الاقتصادية والصناعات التحويلية
أوضح المتحدث الرسمي لبرنامج “ريف السعودية” ماجد البريكان، أن الاستثمار في الورد لم يتوقف عند الزراعة فقط، بل امتد ليشمل الصناعات التحويلية، حيث يوجد في الطائف حالياً 36 معملاً مخصصة لإنتاج وصناعة العطور ومشتقات الورد، بقيمة سوقية تقديرية بلغت 52 مليون ريال.
المميزات التنافسية للنباتات العطرية
أشار “البريكان” إلى أن البيئة والمناخ في الطائف يوفران ظروفاً مثالية لنمو أكثر من 20 نوعاً من النباتات العطرية، والتي تتميز بخصائص اقتصادية وبيئية هامة:
- احتياج منخفض جداً للمياه وكفاءة عالية في الاستخدام.
- انخفاض تكاليف الزراعة والجمع مقارنة بمحاصيل أخرى.
- تعدد الاستخدامات: (صناعة العطور، الطب والعلاج، إضافات للمشروبات الساخنة والباردة).
- نمو الطلب العالمي على الورد بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15% سنوياً.
الدعم الفني ومبادرات التطوير
يعمل برنامج ريف السعودية على تقديم حزمة متكاملة من الدعم للمزارعين تشمل التمويل، الإرشاد الفني، وتسهيل عمليات التسويق، كما تم تأسيس “جمعية منتجي الورد” في الطائف لتكون ركيزة أساسية لتطوير القطاع، ونوه المتحدث الرسمي بالتعاون القائم مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” لتنفيذ مبادرات نوعية تدعم الاستدامة الزراعية عبر وزارة البيئة والمياه والزراعة.
تحديات مستقبلية يسعى البرنامج لمعالجتها
رغم النجاحات، حدد البرنامج عدة تحديات يعمل على تجاوزها لضمان استمرارية النمو، ومن أبرزها:
- تكثيف الدراسات والبحوث العلمية لتطوير السلالات النباتية.
- تقوية دور الجمعيات التعاونية الزراعية لزيادة الإنتاجية.
- تسهيل وصول صغار المنتجين إلى قنوات التمويل الميسرة.
أسئلة الشارع السعودي حول دعم قطاع الورد
المصادر الرسمية للخبر:
- برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودية)
- وزارة البيئة والمياه والزراعة
- وكالة الأنباء السعودية (واس)






