الداخلية المصرية تعلن ضبط القيادي علي عبد الونيس وتكشف مخططاً لاستهداف الطائرة الرئاسية بصواريخ محمولة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد 29 مارس 2026، عن نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط القيادي البارز بالجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، “علي محمود محمد عبد الونيس”، وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية كشفت عن مخططات إرهابية كبرى كانت تستهدف الأمن القومي المصري ومنشآت حيوية، بالتنسيق مع تنظيمات متطرفة عابرة للحدود.

المجال التفاصيل الموثقة (تحديث 29-3-2026)
المتهم الرئيسي علي محمود محمد عبد الونيس (قيادي الجناح المسلح)
أخطر المخططات محاولة استهداف “الطائرة الرئاسية” بصواريخ محمولة
التدريب الخارجي 4 أشهر في قطاع غزة (مضادات طيران، قنص، متفجرات)
أبرز العمليات اغتيال اللواء عادل رجائي، تفجير معهد الأورام
الوضع الحالي مقبوض عليه وأدلى باعترافات كاملة مسجلة بالصوت والصورة

من جامعة الأزهر إلى “لجنة العمل النوعي”

أوضح القيادي، المنحدر من مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، أن انخراطه في التنظيم بدأ خلال دراسته بكلية الزراعة في جامعة الأزهر، وتدرج في المهام التنظيمية بدءاً من “لجنة العمل العام” في 2012، وصولاً إلى تولي مسؤولية “لجنة الحراك” داخل الحرم الجامعي بالقاهرة، وفي عام 2014، انتقل رسمياً إلى “لجنة العمل النوعي”، وهي الذراع المسلحة المسؤولة عن تنفيذ العمليات العدائية، حيث ارتبط مباشرة بالقيادي الهارب يحيى موسى.

تدريبات عسكرية متقدمة في قطاع غزة

كشف “عبد الونيس” عن تفاصيل تسلله إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، حيث خضع لدورة تدريبية مكثفة استمرت 4 أشهر داخل معسكرات متخصصة، شملت التدريبات مهارات قتالية عالية المستوى، منها:

  • استخدام الأسلحة الثقيلة ومضادات الدروع والطيران.
  • احتراف فنون القنص والعمليات الميدانية المعقدة.
  • هندسة المتفجرات وتصنيع العبوات الناسفة المتطورة.

مؤامرة استهداف “الطائرة الرئاسية” وحركة حسم

فجّر القيادي مفاجأة مدوية باعترافه بوجود مخطط فعلي لاستهداف “الطائرة الرئاسية” باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، وذلك بالتنسيق مع عناصر من تنظيم “المرابطون” الذي كان يقوده الإرهابي هشام عشماوي، كما أقر بمشاركته في التخطيط لعدة عمليات كبرى، منها الهجوم على “كمين العجيزي”، واغتيال اللواء عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور، والتنسيق مع حركة “حسم” لتنفيذ تفجير معهد الأورام الدامي.

استراتيجية التضليل الإعلامي واختراق المؤسسات

تحدث “عبد الونيس” عن “لجنة الإعلام والتسريبات” التابعة للتنظيم، والتي كانت تهدف إلى:

  • تدشين منصات إعلامية وهمية تدعي دعم الدولة لاختراق المؤسسات وجمع بيانات الموظفين.
  • استغلال ملف “المحبوسين” لإثارة الرأي العام والضغط السياسي دولياً.
  • تأسيس “مؤسسة ميدان” كواجهة سياسية لاستقطاب الشباب غير المنتمين للتيار الإسلامي.

رسالة ندم: “صراع على الكراسي”

في ختام اعترافاته التي بثتها وزارة الداخلية اليوم، وجه القيادي رسالة ندم، واصفاً تحركات التنظيم بأنها “صراع على السلطة والمنصب” ولا علاقة لها بالدين، وحذر الشباب من الانجرار خلف الأفكار الهدامة، مؤكداً أن القيادات استغلت حماسهم وزجت بهم في دوامة العنف لتحقيق مكاسب سياسية زائلة.

أسئلة الشارع حول القضية (FAQs)

هل تشمل هذه الاعترافات كشف خلايا نائمة جديدة؟
نعم، أكدت المصادر الأمنية أن الاعترافات قادت بالفعل إلى تحديد هوية عدد من العناصر المرتبطة باللجان النوعية وجاري التعامل معهم.

ما هو مصير المتهم علي عبد الونيس قانونياً؟
تمت إحالة المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الجرائم المنسوبة إليه، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام في قضايا الإرهاب والقتل العمد.

هل هناك علاقة بين هذه المخططات وأمن المنطقة العربية؟
الاعترافات كشفت عن تنسيق عابر للحدود، مما يعزز التعاون الأمني العربي (المصري – السعودي) لمكافحة التنظيمات التي تستهدف استقرار المنطقة بالكامل.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الداخلية المصرية
  • قطاع الأمن الوطني
  • وكالة أنباء الشرق الأوسط (أشأ)

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات