تشير آخر خرائط الطقس والبيانات الرسمية الصادرة اليوم الأحد 29 مارس 2026، إلى تأثر منطقة الخليج العربي بحالة من عدم الاستقرار الجوي ناتجة عن مرور أخدود علوي بارد، سيبدأ تأثيره الفعلي من مساء غدٍ الاثنين ويستمر حتى منتصف الأسبوع الجاري.
| اليوم والتاريخ | الحالة المتوقعة | المناطق المتأثرة |
|---|---|---|
| غداً الاثنين 30 مارس 2026 | بداية تشكل السحب الركامية مساءً | الإمارات، قطر، وسلطنة عُمان |
| الثلاثاء 31 مارس 2026 | ذروة الحالة المطرية وعواصف رعدية | تأثير قوي على سلطنة عُمان والإمارات |
| الأربعاء 1 أبريل 2026 | استمرار هطول الأمطار مع تساقط البرد | المناطق الشمالية والشرقية في الإمارات وعُمان |
تفاصيل الحالة الجوية ومناطق التأثير المرتقبة
أكد إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن المؤشرات المناخية الحالية ترصد تشكل حالة سريعة من عدم الاستقرار الجوي، وأوضح أن هذا الأخدود العلوي البارد سيؤدي إلى هطول أمطار متفاوتة الغزارة، تصاحبها عواصف رعدية وتساقط لحبات البرد في بعض المناطق، مع أفضلية وقوة تأثير واضحة على أراضي سلطنة عُمان.
ملخص التوقعات الجوية (30 مارس – 1 أبريل 2026)
- توقيت البدء: مساء غدٍ الاثنين 30 مارس.
- فترة الذروة: يومي الثلاثاء 31 مارس والأربعاء 1 أبريل.
- الظواهر المصاحبة: نشاط للرياح الهابطة، عواصف رعدية، وجريان للأودية في المناطق الجبلية.
دخول موسم “السرايات” أو “المراويح” رسمياً
أوضح الجروان أن هذه التقلبات تأتي بالتزامن مع دخول المنطقة رسمياً في موسم “السرايات” (أو ما يعرف في نجد والمناطق الداخلية بـ “المراويح”)، وهي فترة انتقالية ربيعية حرجة تتميز بالآتي:
- الإطار الزمني: تبدأ من منتصف مارس وتستمر حتى أوائل شهر مايو.
- طبيعة السحب: تتشكل السحب الركامية العنيفة بشكل مفاجئ، وغالباً ما تكون مصحوبة ببرق ورعد شديد ورياح هابطة قوية.
- التحول المناخي: يبدأ تراجع المنخفضات الشتوية المعتادة، ليحل محلها اضطرابات ربيعية ناتجة عن تمدد المرتفع شبه المداري وتصادم الكتل الهوائية المختلفة.
توثيق تاريخي: أمطار مارس 2026 الأشد منذ 8 عقود
وفي سياق متصل، أشار الجروان إلى أن الحالة المطرية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة في الأسبوع الماضي (من 21 إلى 28 مارس 2026)، سجلت أرقاماً قياسية كأشد الحالات غزارة خلال الـ 80 عاماً الماضية، ويعود تاريخ توثيق الرصد الجوي في المنطقة إلى عام 1932 عبر محطة مطار الشارقة، مما يجعل بيانات هذا العام (2026) تاريخية بكل المقاييس في سجلات الأرصاد الجوية الخليجية.
الأسئلة الشائعة حول الحالة الجوية (سؤال وجواب)
هل تؤثر حالة “السرايات” على حركة الطيران في مطارات الإمارات؟
عادة ما يصاحب السرايات رياح هابطة قوية ومفاجئة، لذا تلتزم المطارات بتحديثات فورية لضمان سلامة الملاحة الجوية أثناء ذروة العواصف الرعدية.
هل هناك تحذيرات من جريان الأودية في سلطنة عُمان والإمارات؟
نعم، نظراً لقوة التأثير المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء، يُنصح بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، خاصة في المناطق الجبلية والشرقية.
متى ينتهي تأثير الأخدود العلوي البارد؟
من المتوقع أن تبدأ الكتلة الهوائية بالانحسار تدريجياً بدءاً من مساء يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مع بقاء فرص تشكل سحب محلية محدودة يوم الخميس.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية الإمارات للفلك
- المركز الوطني للأرصاد (الإمارات)
- هيئة الطيران المدني – الأرصاد الجوية (سلطنة عُمان)






