نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، ترأس معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 10 شوال 1447 هـ)، وفد المملكة العربية السعودية في اجتماع الدورة العادية رقم (165) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي لمناقشة التطورات الإقليمية الراهنة.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| اسم الحدث | الدورة العادية (165) لمجلس جامعة الدول العربية |
| تاريخ الانعقاد | الأحد 29 مارس 2026م |
| رئيس وفد المملكة | معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي |
| أبرز القرارات | إدانة الاعتداءات الإيرانية وحماية الملاحة الدولية |
| المرجع الدولي | قرار مجلس الأمن رقم 2817 |
إعلان عربي موحد ضد “الاعتداءات الإيرانية” 2026
أصدر المجلس الوزاري في ختام اجتماعه إعلاناً رسمياً شديد اللهجة بشأن “الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أمن وسيادة عدد من الدول العربية”، حيث تضمن الإعلان النقاط الجوهرية التالية:
- إدانة الاعتداءات: تجديد الرفض العربي القاطع للاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية والمناطق الآهلة بالسكان في دول شقيقة، واعتبارها خرقاً سافراً للمواثيق الدولية.
- حق الدفاع عن النفس: التأكيد على حق الدول العربية المستهدفة في حماية أراضيها ومواطنيها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
- رفض التبريرات: شدد المجلس على أن هذه الهجمات الغاشمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وأن المساس بسيادة أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي.
المطالبات الدولية وحماية الملاحة البحرية
وجهت المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الأشقاء العرب رسائل حازمة للمجتمع الدولي، ركزت على ضرورة كبح التهديدات التي تمس استقرار المنطقة:
- حث إيران على التنفيذ الفوري وغير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 2817 بوقف كافة أشكال العدوان.
- الإدانة الشديدة لأي محاولات لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل حركة الملاحة في باب المندب والمياه الدولية، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للاقتصاد العالمي.
- الترحيب بقرار مجلس حقوق الإنسان الأممي بشأن تعويض الضحايا عن الخسائر والأضرار الناتجة عن الهجمات الإيرانية الأخيرة.
- رفض استمرار طهران في تمويل وتسليح وتحريك الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، ومطالبتها بوقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
- دعم قرار الحكومة اللبنانية الرامي إلى حصر السلاح في يد الدولة ومؤسساتها الشرعية فقط لضمان استقرار لبنان.
الحضور والتمثيل الرسمي لوفد المملكة
ضم وفد المملكة العربية السعودية المشارك في هذا الاجتماع رفيع المستوى كلاً من:
- سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، الدكتور عبدالرحمن الرسي.
- سعادة مدير إدارة الجامعة العربية بوزارة الخارجية، عماد إلياس.
أسئلة الشارع السعودي حول اجتماع الجامعة العربية (165)
ما هو موقف المملكة من تهديدات الملاحة في باب المندب؟
تؤكد المملكة في اجتماع اليوم على الرفض القاطع لأي تهديد يمس الملاحة الدولية، وتطالب المجتمع الدولي بتفعيل قرارات مجلس الأمن لضمان تدفق التجارة العالمية بأمان.
هل هناك قرارات تتعلق بتعويض المتضررين من الهجمات؟
نعم، رحب الاجتماع بقرار مجلس حقوق الإنسان الأممي الذي يدعم تعويض الضحايا عن الخسائر الناتجة عن الاعتداءات التي طالت المناطق السكنية والبنية التحتية.
لماذا ترأس نائب وزير الخارجية الوفد بدلاً من الوزير؟
يأتي ذلك بتكليف رسمي من سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وهو إجراء دبلوماسي معتاد لتمثيل المملكة في الاجتماعات الوزارية الهامة لضمان استمرارية العمل الدبلوماسي على أعلى المستويات.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- جامعة الدول العربية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)




