أكد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وجود حاجة ماسة وعاجلة لإجراء عملية “إعادة هيكلة شاملة” لمنظومة جامعة الدول العربية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة بتعقيداتها الجيوسياسية تتطلب أداءً أكثر فاعلية وتطوراً، وجاء ذلك خلال ترؤسه وفد بلاده في اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والذي عُقد اليوم الأحد 29 مارس 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي.
| المجال | التفاصيل الرسمية (مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ الحدث | الأحد 29 مارس 2026 م (الموافق 10 شوال 1447 هـ) |
| المناسبة | اجتماع الدورة العادية الـ 165 لمجلس جامعة الدول العربية |
| الأمين العام الجديد | السفير نبيل فهمي (بإجماع وزراء الخارجية العرب) |
| الموقف الكويتي | المطالبة بإعادة هيكلة شاملة والتمسك بحق الدفاع عن النفس |
| الملف الأمني | إدانة الاعتداءات الإيرانية والميليشيات التابعة لها |
إعادة هيكلة الجامعة العربية: ضرورة ملحة لمواجهة التحديات
أوضح الوزير الكويتي -وفقاً لبيان رسمي صدر عن الخارجية الكويتية اليوم- أن التجارب السابقة كشفت بوضوح عن محدودية تأثير العمل العربي المشترك في صيغته الحالية، مشدداً على أن الجامعة أثبتت عجزاً في القيام بدور ملموس لصون الأمن القومي العربي رغم مكانتها الرمزية التاريخية، ودعا الصباح إلى وضع آليات جديدة تضمن سرعة الاستجابة للأزمات وحماية سيادة الدول الأعضاء.
موقف حازم تجاه التهديدات الإيرانية وحق الدفاع عن النفس
جددت دولة الكويت إدانتها القوية للعدوان الإيراني الذي وصفته بـ “الغاشم”، مستنكرة الاستهداف الممنهج الذي ينطلق من الأراضي الإيرانية تجاه الكويت ودول المنطقة، وأشار الوزير إلى أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة لعام 2026.
تفاصيل التهديدات الأمنية المرصودة:
- توسع نطاق العدوان عبر هجمات تشنها فصائل وميليشيات عراقية موالية لطهران.
- استخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المتطورة في استهداف المنشآت الحيوية.
- تثمين التعهدات العراقية الأخيرة باتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها.
وشدد الشيخ جراح الصباح على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في “الدفاع عن النفس” بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً اتخاذ كافة التدابير السيادية اللازمة لحماية سلامة الشعب الكويتي ومقدرات الدولة.
مستقبل التفاوض وتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً
وفي سياق التحولات الكبرى داخل أروقة الجامعة، شهد اجتماع اليوم توافقاً عربياً شاملاً على اختيار السفير نبيل فهمي، الدبلوماسي المصري المخضرم، ليتولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفاً للسيد أحمد أبو الغيط، وجاء هذا القرار بناءً على طلب رسمي من جمهورية مصر العربية حظي بتأييد كافة الدول الأعضاء.
- المنصب: الأمين العام لجامعة الدول العربية (2026).
- الشخصية المختارة: السفير نبيل فهمي.
- خلفاً لـ: أحمد أبو الغيط.
- آلية القرار: موافقة وزراء الخارجية العرب بالإجماع.
وأكد وزير الخارجية الكويتي على ضرورة إشراك دول المنطقة بشكل مباشر في أي مسارات تفاوضية مستقبلية تتعلق بالملف النووي أو الأمني الإيراني، لضمان صياغة تصورات أمنية واقعية تأخذ في الاعتبار مخاوف الدول المتضررة من السلوك الإقليمي لطهران.

أسئلة الشارع حول قرارات الجامعة العربية 2026
ما هو أثر المطالبة الكويتية بإعادة الهيكلة على أمن الخليج؟المطالبة تعني الانتقال من مرحلة “الإدانة الورقية” إلى مرحلة “التنسيق الدفاعي” الفعلي تحت مظلة الجامعة، مما يعزز العمق الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي.
هل هناك موعد محدد لبدء تنفيذ “إعادة الهيكلة الشاملة”؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لبدء التنفيذ الإجرائي حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن تم تكليف أمانة الجامعة بإعداد مسودة المشروع خلال 90 يوماً.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الكويتية
- الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)





