تترقب سماء المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مساء اليوم الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 11 رمضان 1447 هـ)، عرضاً فلكياً مهيباً يتمثل في ظاهرة “الاحتجاب”، حيث يمر القمر أمام نجم “قلب الأسد” -ألمع نجوم كوكبة الأسد- مما يؤدي إلى اختفاء ضوء النجم مؤقتاً خلف قرص القمر في مشهد يجمع بين الجمال الأخاذ والدقة الكونية.
| البيان | التفاصيل الفلكية |
|---|---|
| نوع الظاهرة | احتجاب نجم قلب الأسد (Regulus) |
| التاريخ | اليوم الأحد 29 مارس 2026 م |
| التاريخ الهجري | 11 رمضان 1447 هـ |
| وقت بداية الاحتجاب | 10:38 مساءً بتوقيت مكة المكرمة |
| وقت انتهاء الظاهرة | 11:59 قبل منتصف الليل |
| إمكانية الرصد | متاحة بالعين المجردة (في حال صفاء الأجواء) |
ويظهر القمر الليلة في طور “الأحدب المتزايد” متجهاً نحو مرحلة البدر، مما يجعله ساطعاً بشكل لافت، وسيبدو نجم قلب الأسد كنقطة ضوئية متوهجة بجواره مباشرة قبل أن يبدأ العبور الفعلي واختفاء النجم خلف الجانب المظلم من القمر.
تفاصيل توقيت الحدث الفلكي وآلية الرصد
وفقاً للحسابات الفلكية لعام 2026، فإن الظاهرة ستكون مرصودة بوضوح في سماء الوطن العربي، وتحديداً في المناطق التالية:
- المملكة العربية السعودية: تشمل جميع المناطق، مع أفضلية للمناطق الوسطى والغربية.
- دول الخليج العربي: (الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، وعمان).
- آلية الرصد: يبدأ النجم بالاختفاء خلف الحافة غير المضاءة من القمر، وهو ما يسهل رؤية لحظة “الاختفاء المفاجئ” للنجم.
تصريحات الجمعية الفلكية بجدة
أكد المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن ما سيحدث الليلة ليس مجرد اقتران عابر، بل هو احتجاب كامل يتحرك فيه القمر ليغطي النجم لفترة زمنية محددة قبل أن يبرز من الجانب الآخر، وأشار أبو زاهرة إلى نصائح هامة للمهتمين بالرصد:
- الرصد يكون في أفضل حالاته عند “الحافة المظلمة” للقمر حيث يظهر النجم بوضوح عالٍ قبل الاختفاء.
- قد يصعب تمييز النجم عند لحظة الخروج من الحافة المضيئة للقمر بسبب شدة الوهج الضوئي لقرص القمر الأحدب.
- يمكن متابعة الظاهرة بالعين المجردة، لكن استخدام منظار (Binoculars) أو تلسكوب بسيط يوفر رؤية أكثر عمقاً وتفصيلاً للحظة التماس بين القمر والنجم.
الأهمية العلمية لظاهرة الاحتجاب في 2026
يُصنف هذا الحدث ضمن الفعاليات الفلكية الهامة لعام 2026، نظراً لأن احتجاب النجوم اللامعة من “القدر الأول” (مثل قلب الأسد) يوفر مادة علمية دسمة، وتتجلى الأهمية في الآتي:
- قياس حركة القمر: تمكين العلماء وهواة الفلك من قياس حركة القمر المدارية بدقة فائقة.
- دراسة الغلاف الجوي: مراقبة انكسار الضوء عند حافة القمر تساعد في بعض الدراسات المتعلقة بوجود أغلفة جوية رقيقة جداً حول الأجرام أو قياس أقطار النجوم.
- التوثيق الفوتوغرافي: إتاحة الفرصة للمصورين في السعودية لتوثيق الحدث لدعم الأرشيف الفلكي المحلي.
أسئلة الشارع السعودي حول ظاهرة الاحتجاب
هل يؤثر احتجاب قلب الأسد على رؤية هلال شهر شوال؟
لا علاقة لهذه الظاهرة برؤية الأهلال، فنحن اليوم في 11 رمضان 1447، والظاهرة تتعلق بنجم بعيد يقع خلف مسار القمر ولا تؤثر على الحسابات الشرعية لدخول الشهور.
هل يمكن رؤية الظاهرة من داخل المدن المزدحمة مثل الرياض وجدة؟
نعم، نجم قلب الأسد من النجوم شديدة السطوع، ويمكن رؤيته حتى مع وجود التلوث الضوئي داخل المدن، بشرط خلو السماء من السحب والغبار.
هل هناك خطر على العين عند النظر للقمر الليلة؟
على عكس كسوف الشمس، فإن رصد احتجاب النجوم خلف القمر آمن تماماً على العين البشرية ولا يتطلب أي مرشحات أو نظارات خاصة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الجمعية الفلكية بجدة
- وكالة الأنباء السعودية (واس)






