احتضن مسرح “الجم” الأثري بمحافظة المهدية التونسية، اليوم الأحد 29 مارس 2026، فعاليات الدورة التاسعة لـ “الأيام الرومانية”، وسط حضور جماهيري ودولي لافت استعاد أجواء الحقبة الرومانية التي سادت المنطقة قبل قرون، وتهدف هذه التظاهرة السنوية المتجددة إلى تثمين الموقع الأثري بالجم، والمصنف ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 1979.
| الحدث الإخباري | التفاصيل والبيانات |
|---|---|
| اسم الفعالية | الأيام الرومانية بمدينة الجم (الدورة التاسعة) |
| تاريخ الانطلاق | اليوم الأحد 29 مارس 2026 |
| مدة المهرجان | يومان (29 – 30 مارس 2026) |
| الموقع | قصر الجم الأثري – محافظة المهدية، تونس |
| التصنيف الدولي | تراث عالمي (اليونسكو) – ثالث أكبر مسرح روماني بالعالم |
وشهدت شوارع المدينة منذ ساعات الصباح الأولى مسيرات استعراضية كبرى للمشاركين الذين ارتدوا ملابس رومانية تاريخية دقيقة، جسدت نمط الحياة اليومية في القرن الثالث الميلادي، وصولاً إلى المسرح الروماني (الكولوسيوم) الذي تحول إلى ساحة مفتوحة للعروض المسرحية والملاحم القتالية التي تحاكي الماضي بكل تفاصيله.
ميثولوجيا ومعارك: أبرز فعاليات مهرجان 2026
سافر زوار المهرجان في يومه الأول إلى عالم الأساطير القديمة عبر مجموعة من الأنشطة النوعية التي تم تحديثها هذا العام لتشمل تقنيات عرض بصرية متطورة:
- تجسيد أسطورة أورفيوس: عرض مسرحي ملحمي يحكي قصة الموسيقي “أورفيوس” ورحلته لاستعادة حبيبته “يوريديس” من عالم الموتى، في تجسيد فني لقوة الإرادة أمام القدر.
- محاكاة صراعات “المجالدين”: شهدت حلبة المسرح مواجهات قتالية حية بالسيوف والدروع الثقيلة، تحاكي معارك المصارعين المحترفين (العبيد وأسرى الحرب) التي كانت تقام تاريخياً لإمتاع الأباطرة والجمهور الروماني.
- الورش العلمية والفنية: تضمن برنامج اليوم محاضرات تخصصية حول هندسة المسرح الروماني الفريدة، إضافة إلى ورش حية للصناعات التقليدية مثل الفسيفساء والمعارض الفنية التي تحاكي الحرف القديمة.
تصريحات الإدارة والأهداف الاستراتيجية
وفي تصريح خاص بمناسبة انطلاق الدورة الحالية، أوضح مدير المهرجان، رضا حفيط، أن الغاية من هذه العروض هي تقديم صورة واقعية وحية لما كانت تعيشه المدينة في القرن الثالث الميلادي، وأشار إلى أن صخور المسرح العريقة أسهمت في إضفاء واقعية مذهلة على العروض، خاصة الملاحم القتالية، مؤكداً أن المهرجان يمزج بين الجوانب العلمية والترفيهية لتنشيط السياحة التراثية في تونس وجذب السياح من منطقة الخليج العربي وأوروبا.
حقائق تاريخية عن “قصر الجم” الأثري
تعتبر مدينة الجم وجهة تاريخية عالمية بفضل مسرحها الذي يعد أيقونة العمارة الرومانية في شمال أفريقيا، ومن أبرز مميزاته:
- تاريخ التأسيس: بني عام 238 ميلادياً في عهد الإمبراطور “غورديان الأول”.
- المكانة العالمية: يعد ثالث أكبر مسرح روماني (كولوسيوم) في العالم بعد كولوسيوم روما ومسرح كابوا.
- الاستخدام التاريخي: كان مخصصاً لعروض المصارعة، صيد الحيوانات المفترسة، والمسابقات الجماهيرية الكبرى التي كانت تستوعب نحو 35 ألف متفرج.
أسئلة الشارع حول زيارة “الجم” في 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الشؤون الثقافية التونسية
- منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)
- وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بتونس






