أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً رسمياً اليوم الأحد 29 مارس 2026، كشفت فيه عن تصاعد خطير وغير مسبوق في أعداد الضحايا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من مارس الجاري، وأوضحت البيانات الرسمية أن القصف العنيف طال مناطق واسعة، مخلفاً خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين والفرق الإسعافية، وسط تحذيرات دولية من انهيار القطاع الصحي.
| الفئة / البيان | الإحصائيات (تحديث 29 مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي عدد القتلى | 1238 قتيلاً |
| إجمالي عدد الجرحى | 3543 جريحاً |
| عدد الضحايا من الأطفال | 124 طفلاً |
| ضحايا الكوادر الطبية والمسعفين | 52 مسعفاً |
| تاريخ بدء التصعيد المرصود | 2 مارس 2026 |
تفاصيل حصيلة الضحايا والخسائر البشرية في لبنان
وفقاً للتحديث الأخير الصادر عن السلطات الصحية اللبنانية، فإن وتيرة القصف الجوي والمدفعي قد تكثفت بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس 2026، وسجلت المستشفيات اللبنانية ضغطاً هائلاً مع وصول آلاف الجرحى، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى المناطق المستهدفة نتيجة استمرار الغارات.
- إجمالي القتلى: ارتفع العدد إلى 1238 شخصاً (حتى تحديث اليوم الأحد 29 مارس).
- الإصابات: سجلت المستشفيات 3543 جريحاً تتراوح إصاباتهم بين المتوسطة والحرجة.
- الأطفال: استشهاد 124 طفلاً ضمن الحصيلة المعلنة، مما يبرز حجم الاستهداف للمناطق السكنية.
- القطاع الصحي: مقتل 52 مسعفاً وعاملاً في المجال الطبي أثناء أداء واجبهم الإنساني.
استهداف الكوادر الإسعافية وتقارير منظمة الصحة العالمية
شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً استهدف فرق الإنقاذ بشكل مباشر، حيث أعلنت الهيئة الصحية عن مقتل أحد مسعفيها مع مريض كان بداخل سيارة إسعاف تعرضت لغارة مباشرة في جنوب لبنان، وأشارت وزارة الصحة إلى أن الهجمات الأخيرة وحدها تسببت في مقتل 9 مسعفين في غضون 24 ساعة الماضية.
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن شهر مارس 2026 سجل ثاني أعلى حصيلة ضحايا بين طواقم الرعاية الصحية في لبنان منذ بدء رصد الهجمات في أكتوبر 2023، مما يضع العمل الإنساني والطبي في مواجهة مخاطر غير مسبوقة ويعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
التهديدات الإسرائيلية المباشرة للمرافق الطبية
في سياق متصل، جدد الجيش الإسرائيلي تهديداته العلنية باستهداف المنشآت الطبية وسيارات الإسعاف في لبنان، وادعى الجانب الإسرائيلي أن هذه المرافق والآليات تُستخدم لأغراض عسكرية، محذراً من أنه سيتحرك ضد أي “نشاط عسكري” يتم رصده داخل هذه المؤسسات الصحية.
هذه التهديدات أثارت مخاوف واسعة لدى المنظمات الدولية من توسع دائرة الاستهداف لتشمل البنية التحتية الطبية بشكل كامل، مما قد يؤدي إلى توقف الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجاً، خاصة في جنوب لبنان والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة في لبنان
هل توجد رحلات إجلاء للمواطنين السعوديين من لبنان حالياً؟
تتابع السفارة السعودية في بيروت والجهات المختصة الوضع عن كثب، ويُنصح المواطنون السعوديون المتواجدون هناك بضرورة التواصل الفوري مع السفارة واتباع التعليمات الصادرة عبر منصة “إكس” الرسمية التابعة لوزارة الخارجية السعودية.
كيف يمكن التبرع للشعب اللبناني عبر الجهات الرسمية السعودية؟
يمكن للمواطنين والمقيمين في المملكة تقديم المساعدات الإنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (ساهم)، وهي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بجمع وتوزيع التبرعات الخارجية لضمان وصولها لمستحقيها.
ما هو موقف المملكة الرسمي من التصعيد الحالي في لبنان؟
تؤكد المملكة العربية السعودية دائماً على ضرورة ضبط النفس ووقف التصعيد العسكري، مشددة على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستقراره، والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة العامة اللبنانية
- منظمة الصحة العالمية (المكتب الإقليمي للشرق المتوسط)
- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية



