كشفت تقارير رصد وتحليل في اليوم الاثنين 30 مارس 2026 (الموافق 11 شوال 1447 هـ)، عن تصاعد خطير في وتيرة التنسيق بين قيادات تنظيم “الكيزان” (إخوان السودان) والنظام الإيراني، في محاولة لفتح جبهة استهداف جديدة تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي والملاحة الدولية في البحر الأحمر.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 30 مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة التهديد الحالي | فتاوى تحريضية لاستهداف منشآت اقتصادية خليجية. |
| الأطراف المتحالفة | فلول النظام السابق بالسودان + الحرس الثوري الإيراني. |
| الموقع الجغرافي للخطر | شرق السودان، ساحل البحر الأحمر، ومنصات التحريض في الخارج. |
| الارتباط الزمني | تزامن مع دخول حرب أبريل السودانية عامها الثالث. |
أجندة “الكيزان”: فتاوى متطرفة من منابر الخارج لزعزعة الاستقرار
تجاوزت أجندة الحركة الإسلامية السودانية حدود الداخل لتستهدف الأمن الإقليمي بشكل مباشر، وتأتي الفتوى الأخيرة التي أطلقها القيادي الإخواني “عبد الحي يوسف” من إسطنبول، كدليل قاطع على ارتهان التنظيم للمشاريع الخارجية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
واعتمد يوسف في خطابه على تجييش العواطف الدينية عبر وصف الصراعات السياسية المعقدة بأنها “حرب بين الإسلام والكفر”، داعياً بشكل صريح للقتال بجانب إيران، وهو ما يعكس استراتيجية الإخوان التاريخية في الهروب من الأزمات الداخلية عبر صناعة أعداء وهميين وتهديد المصالح العربية والدولية.
تهديدات مباشرة للمنشآت الخليجية وأمن الطاقة
ولم تتوقف التجاوزات عند الفتاوى الدينية، بل امتدت لتشمل تصريحات عسكرية ذات طابع إرهابي، حيث رصدت التقارير تصريحات للعميد في الجيش السوداني المحسوب على التيار الإخواني، “طارق كجّاب”، والتي تضمنت تهديدات صريحة بما يلي:
- استهداف المنشآت الحيوية: التحريض المباشر ضد المراكز الاقتصادية في دول الخليج العربي.
- حرب التجويع: السعي للإضرار بمصالح الشعوب الخليجية عبر تهديد خطوط الإمداد.
- أمن الملاحة: محاولة تعطيل حركة السفن في البحر الأحمر نكاية في المواقف العربية الرافضة للتطرف.
تاريخ من الانقلابات: كيف دمر “الإخوان” مؤسسات السودان؟
يرى مراقبون أن هذا الفكر الإقصائي هو الامتداد الطبيعي لسياسات التنظيم التي بدأت بانقلاب عام 1989، وصولاً إلى محاولات العودة للسلطة عبر اختطاف قرار الجيش الوطني، ومع اقتراب الذكرى الثالثة لحرب أبريل (التي اندلعت في 2023)، تبرز آثار تواجد هذا التنظيم في مفاصل الدولة:
- تمليش الجيش: إضعاف المؤسسة العسكرية الوطنية وتحويلها إلى أداة لحماية مصالح الحزب.
- صناعة الأزمات: استنساخ قوات موازية لحماية السلطة، ثم الانقلاب عليها عند تعارض المصالح.
- إشعال الحروب: التسبب في حرب أبريل التي أدت إلى نزوح الملايين وتدمير البنية التحتية في الخرطوم ومدن أخرى.

أمن البحر الأحمر والخليج العربي: ضرورة اجتثاث الإرهاب
إن الترابط الوثيق بين أمن السودان واستقرار البحر الأحمر والخليج العربي يجعل من تحركات تنظيم “الكيزان” خطراً داهماً يتطلب حزماً دولياً، فالتنظيم الذي لفظه الشعب السوداني، يحاول الآن العودة عبر بوابة “المحور الإيراني”، مما يهدد بتحويل السودان إلى منصة لانطلاق العمليات التخريبية والوكالات الأجنبية.
وتؤكد الوقائع أن المعالجة السياسية مع هذا التنظيم لم تعد مجدية، بل يتطلب الأمر استراتيجية أمنية شاملة لاقتلاع جذور الفكر الإخواني، لضمان استعادة الدولة السودانية لسيادتها وحماية الجوار العربي من حريق شامل يسعى المتطرفون لإشعاله كستار لجرائمهم التاريخية.
أسئلة الشارع السعودي حول تهديدات “الكيزان” وإيران
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- مجلس التعاون لدول الخليج العربية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- بيانات وزارة الإعلام السودانية
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ السودان وأهله من كل سوء، وأن يمنّ عليهم بالأمن والأمان، ويصرف عنهم كيد المفسدين وضلال المتطرفين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.




