أكد مجلس جامعة الدول العربية، في ختام اجتماعه الوزاري بالدورة الـ165 المنعقدة اليوم الاثنين 30 مارس 2026، رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية التي طالت عدداً من الدول العربية، مستهدفة البنى التحتية والمناطق السكنية، وشدد المجلس في بيانه الختامي على أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية، مؤيداً كافة الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة لحماية أراضيها ومواطنيها.
| البند | التفاصيل والقرارات |
|---|---|
| تاريخ الاجتماع | اليوم الاثنين 30 مارس 2026 |
| رقم الدورة الوزارية | الدورة الـ 165 |
| أبرز المطالب | محاسبة طهران دولياً ووقف برامج المسيّرات والصواريخ |
| المبادرة الكويتية | إعادة هيكلة شاملة لمنظومة جامعة الدول العربية |
| الموقف من لبنان | الترحيب بحصر السلاح في يد مؤسسات الدولة الرسمية |
الإمارات تطالب بمحاسبة دولية ووقف “البرامج التخريبية”
دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضرورة إخضاع إيران للمساءلة القانونية الدولية، مشيرة إلى أن استمرار الاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يهدد الأمن الإقليمي بشكل مباشر، وفي كلمة ألقاها السفير حمد الزعابي، مندوب الدولة الدائم لدى الجامعة العربية، جرى التأكيد على النقاط التالية:
- تجاوزات غير مبررة: استهداف الموانئ التجارية، مراكز التسوق، والمقار الدبلوماسية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
- أمن الملاحة: تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن تداعيات تهديد مضيق هرمز وتأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي.
- كبح التسلح: ضرورة وضع حد لبرامج الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية لضمان استقرار المنطقة.
- دعم الرئاسة الجديدة: أعلنت الإمارات دعمها الكامل لمملكة البحرين في رئاستها للدورة الحالية للمجلس.
مطالبات بوقف تمويل الميليشيات وحصر السلاح
طالب وزراء الخارجية العرب طهران بالتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 والقاضي بوقف العدوان، معلنين رفضهم التام لاستمرار إيران في تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة، كما رحب المجلس بقرار الحكومة اللبنانية الهادف إلى حصر السلاح في يد الدولة ومؤسساتها الرسمية فقط، وهي الخطوة التي تدعمها وزارة الخارجية السعودية في إطار تعزيز استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية.
الكويت تدعو لإعادة هيكلة “جامعة الدول العربية”
في موقف لافت يعكس الرغبة في تطوير العمل العربي، دعا وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، إلى إجراء مراجعة “صريحة ومسؤولة” لمنظومة الجامعة العربية، موضحاً أن الأحداث المتسارعة كشفت عن “عجز واضح” في مواكبة التحديات الأمنية.

أبرز ملامح الرؤية الكويتية للإصلاح:
- الإقرار بمحدودية فاعلية النظام الحالي في صون الأمن القومي العربي.
- الحاجة الملحة لـ “إعادة هيكلة شاملة” ترفع كفاءة اتخاذ القرار.
- تطوير أدوات تنفيذية تتناسب مع تعقيدات المرحلة الراهنة.
- تثمين جهود دول مجلس التعاون الخليجي التي كانت ولا تزال في طليعة الداعمين لاستقرار الأمة.
من جانبه، وصف الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، المرحلة الحالية بـ “اللحظة الاستثنائية” التي تتطلب صوتاً عربياً موحداً ورسائل واضحة لا تقبل التأويل، مشدداً على أن الجامعة تقف بقوة مع حق الدول في الدفاع عن أمنها القومي بشكل فردي أو جماعي.
أسئلة الشارع السعودي حول قرارات الوزاري العربي 2026
هل يؤثر القرار على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، ركز الاجتماع على تحميل طهران مسؤولية أمن مضيق هرمز، وطالب المجتمع الدولي بضمان حرية الملاحة التجارية التي تمس مصالح الطاقة العالمية والسعودية بشكل مباشر.
ما هو موقف المملكة من دعوة الكويت لإصلاح الجامعة؟
تدعم المملكة دائماً أي توجه يهدف لتعزيز العمل العربي المشترك، وتأتي الرؤية الكويتية متوافقة مع تطلعات دول مجلس التعاون لرفع كفاءة المنظمات الإقليمية.
هل هناك إجراءات عقابية مرتقبة ضد إيران؟
المجلس طالب بمحاسبة دولية ووقف البرامج التخريبية، مما يمهد لرفع ملفات الانتهاكات إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات أو قرارات ملزمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة الدول العربية
- وكالة الأنباء الإماراتية (وام)
- وكالة الأنباء الكويتية (كونا)





