أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، عن إبرام صفقة تسلح جديدة بقيمة 48 مليون دولار، وذلك بعد ساعات قليلة من مصادقة الكنيست فجر اليوم على الميزانية العامة للدولة لعام 2026، والتي وُصفت بأنها الأضخم في تاريخ البلاد لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة وتوسيع العمليات العسكرية على جبهات متعددة.
| البند الإخباري | التفاصيل والأرقام (مارس 2026) |
|---|---|
| إجمالي الميزانية العامة | 270 مليار دولار (850 مليار شيكل) |
| ميزانية وزارة الدفاع | تجاوزت 142 مليار شيكل |
| قيمة صفقة “إلبيط” اليوم | 48 مليون دولار أمريكي |
| الزيادة الاستثنائية للدفاع | 10 مليارات دولار (30 مليار شيكل) |
| تاريخ إقرار الميزانية | اليوم الاثنين 30 مارس 2026 |
| نتيجة تصويت الكنيست | تأييد 62 عضواً مقابل معارضة 55 |
تفاصيل صفقة التسلح الجديدة وأهدافها الاستراتيجية
بالتزامن مع المصادقة البرلمانية على الميزانية العامة، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن توقيع اتفاقية ضخمة مع شركة “أنظمة إلبيط” (Elbit Systems) للصناعات الدفاعية، تهدف هذه الصفقة، التي بلغت قيمتها 48 مليون دولار، إلى توريد عشرات الآلاف من قذائف المدفعية من عيار 155 مليمتر.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صدر اليوم أن هذا التحرك يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى:
- تحقيق الاكتفاء الذاتي في تصنيع الذخائر الأساسية لضمان استمرارية العمليات.
- تقليل الاعتماد الكلي على التوريدات العسكرية الأجنبية وسلاسل الإمداد الخارجية.
- توسيع خطوط الإنتاج الحربي المحلي لمواكبة استهلاك الذخيرة المرتفع في الجبهات النشطة.
أرقام الميزانية وتوزيع الإنفاق العسكري لعام 2026
أقر الكنيست ميزانية العام 2026 فجر اليوم الاثنين 30 مارس، والتي شهدت قفزة هائلة في مخصصات الدفاع لمواكبة تداعيات الحرب الراهنة، وبحسب البيانات الرسمية، فقد جاءت تفاصيل الإنفاق كالتالي:
- إجمالي الميزانية العامة: حوالي 850 مليار شيكل (ما يعادل 270 مليار دولار).
- ميزانية وزارة الدفاع الإجمالية: تجاوزت 142 مليار شيكل، وهي الحصة الأكبر في تاريخ الميزانيات الإسرائيلية.
- الزيادة الإضافية للدفاع: تم ضخ أكثر من 30 مليار شيكل (حوالي 10 مليارات دولار) تحت بند تحديث الميزانية لمواجهة التحديات الأمنية الطارئة.
- دعم العمليات العسكرية: تم تخصيص مبالغ ضخمة لتمويل عمليات “زئير الأسد” المستمرة وتغطية تكاليف استدعاء الاحتياط وتطوير المنظومات الدفاعية.
الأبعاد السياسية لإقرار الميزانية
يرى مراقبون أن نجاح حكومة بنيامين نتنياهو في تمرير هذه الميزانية اليوم يمنحها شريان حياة سياسي جديد، حيث يجنبها خطر الانهيار والدعوة إلى انتخابات مبكرة في وقت حساس وحرج، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الموقف العسكري والسياسي في ظل استمرار المواجهات الميدانية والتوترات الإقليمية المتصاعدة التي تتطلب تدفقاً مالياً مستمراً للآلة العسكرية.
أسئلة الشارع حول ميزانية 2026 وصفقة الأسلحة
هل تؤثر الميزانية الدفاعية الضخمة على أسعار السلع عالمياً؟
التركيز الإسرائيلي على الإنتاج المحلي (عبر صفقة إلبيط) يقلل الضغط على المخزونات الدولية، لكن حجم الإنفاق العسكري الهائل قد يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
ما هو تأثير هذه الميزانية على استقرار المنطقة في 2026؟
تخصيص 10 مليارات دولار إضافية للعمليات الحربية يشير إلى أن التوجه نحو التصعيد العسكري سيستمر خلال العام الحالي، مما يقلل من فرص التهدئة القريبة.
لماذا ركزت الصفقة على قذائف 155 ملم تحديداً؟
بسبب الاستهلاك الكثيف لهذا النوع من الذخائر في العمليات البرية، ورغبة تل أبيب في تأمين مخزون استراتيجي لا يخضع لشروط الموردين الدوليين.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للكنيست الإسرائيلي
- وزارة الدفاع الإسرائيلية
- شركة أنظمة إلبيط (Elbit Systems)
- وكالة الأنباء الرسمية






