عقد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، في العاصمة الرياض اليوم الاثنين 11 شوال 1447هـ الموافق 30 مارس 2026م، اجتماعاً رسمياً مع معالي وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، وتأتي هذه المباحثات في إطار تعزيز العلاقات التاريخية والتعاون العسكري الوثيق بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة.
| بند الاجتماع | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ اللقاء | اليوم الاثنين 30 مارس 2026 |
| مقر الاجتماع | العاصمة الرياض – مقر وزارة الدفاع |
| أبرز الملفات | الشراكة الإستراتيجية، الأمن الإقليمي، التعاون الصناعي العسكري |
| الموقف السياسي | إدانة مشتركة للتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة |
تعزيز التعاون الدفاعي واستقرار المنطقة
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لأوجه الشراكة الإستراتيجية الدفاعية القائمة بين البلدين الصديقين، مع التركيز على سبل تطويرها وفتح آفاق جديدة للتعاون الفني والعسكري، كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الجوهرية، أبرزها:
- تطورات الأوضاع الإقليمية: بحث التحديات الراهنة وتداعياتها على الأمن والسلم في المنطقة والعالم، والتأكيد على الدور الريادي للمملكة في حفظ التوازن الإقليمي.
- التصدي للتهديدات: صدرت إدانة رسمية مشتركة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، مع التأكيد على ضرورة حماية الاستقرار الإقليمي من أي تدخلات خارجية.
- تطوير القدرات: استكشاف فرص التعاون في المشاريع الدفاعية المشتركة ونقل التقنية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
المسؤولون الحاضرون من الجانبين السعودي والبريطاني
حضر المباحثات من الجانب السعودي وفد رفيع المستوى من قيادات وزارة الدفاع ضم كلاً من:
- معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي.
- معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري.
- معالي مستشار سمو وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات الأستاذ هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
- الرئيس التنفيذي للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي اللواء الطيار الركن عبدالعزيز بن عبدالرحمن القديري.
فيما حضر من الجانب البريطاني الوفد المرافق لمعالي وزير الدفاع، والذي شمل:
- سفير المملكة المتحدة لدى المملكة ستيفن تشارلز هيتشن.
- معالي رئيس أركان القوات الجوية الفريق الأول هارفي سميث.
- عدد من كبار المسؤولين العسكريين في وزارة الدفاع البريطانية.
أسئلة الشارع السعودي حول الشراكة الدفاعية
هل تشمل الشراكة السعودية البريطانية توطين الصناعات العسكرية؟
نعم، تركز المباحثات الحالية على فتح آفاق التعاون الفني ونقل التقنية، وهو ما يدعم توجه المملكة لتوطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
ما هو أثر هذا اللقاء على الأمن الإقليمي؟
يساهم التنسيق العالي بين الرياض ولندن في تعزيز قدرات الردع وحماية الممرات المائية والتصدي للتهديدات التي تمس أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.
هل هناك اتفاقيات جديدة تم توقيعها اليوم؟
اللقاء ركز على استعراض الشراكة القائمة وتطويرها، ولم تعلن الجهات الرسمية عن توقيع اتفاقيات جديدة محددة حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الدفاع السعودية
- وزارة الدفاع البريطانية






