أطلق المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، تحذيراً شديد اللهجة من التداعيات الاقتصادية والأمنية العاصفة التي تفرضها الحرب الدائرة مع إيران، مؤكداً أن القارة الأوروبية تواجه خطراً وجودياً قد يتجاوز في آثاره ما خلفته جائحة “كوفيد-19” من شلل عالمي.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 30 مارس 2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | مؤتمر صحفي للمستشار ميرتس مع الرئيس السوري ببرلين |
| التصريح الأبرز | تداعيات الحرب قد تفوق أزمة كوفيد-19 اقتصادياً |
| سعر خام برنت | يستقر قرب 111 دولاراً للبرميل (زيادة 50% منذ فبراير) |
| معدل التضخم بألمانيا | قفز إلى 2.8% خلال شهر مارس الجاري |
| حالة مضيق هرمز | إغلاق شبه كامل وتوقف تدفق 20 مليون برميل يومياً |
ميرتس يحذر من “كارثة” اقتصادية وأمنية تتربص بأوروبا
أبدى المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قلقاً بالغاً تجاه تداعيات الصراع الدائر مع إيران، مشدداً على أن ألمانيا وأوروبا تقفان أمام منعطف خطير قد يعيد للأذهان الأزمات الكبرى التي عصفت بالقارة مؤخراً، وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين اليوم مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث ناقشا مخاطر توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
تداعيات الحرب.. هل يتكرر سيناريو “الجائحة”؟
وفي تصريح يعكس حجم المخاوف الرسمية في برلين، أوضح المستشار الألماني أن استمرار الحرب وتوسع أمدها سيؤدي إلى نتائج كارثية توازي في تأثيرها السلبي ما أحدثه وباء “كوفيد-19” من شلل وضغوط اقتصادية واجتماعية، وأشار ميرتس إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 7.2% هذا الشهر وحده يضع ضغوطاً غير مسبوقة على سلاسل الإمداد، مما يستوجب تحركاً دولياً لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.
تصدع في الموقف الغربي: برلين تنتقد نهج واشنطن
شهدت الأروقة السياسية تباينًا حادًا في المواقف بين المستشار ميرتس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تركزت نقاط الخلاف حول الآتي:
- انتقاد النهج الأمريكي: وصف ميرتس السياسة التي ينتهجها ترامب تجاه الملف الإيراني بأنها “غير مسؤولة”، مشككاً في وجود استراتيجية واضحة لإنهاء العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
- تباين الرؤى حول “تغيير النظام”: أعرب ميرتس عن شكوكه العميقة في إمكانية تحقيق تغيير النظام في طهران عبر الوسائل العسكرية، محذراً من تكرار سيناريوهات أفغانستان وليبيا.
- الأمن القومي الأوروبي: ترى برلين أن أمنها مرتبط باستقرار الشرق الأوسط، وأن أي تصعيد غير مدروس سيكلف أوروبا ثمناً باهظاً على مستوى الطاقة والأمن القومي، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ضغوط اقتصادية وتضخم متسارع
أكدت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الصادرة اليوم الاثنين 30 مارس 2026، أن معدل التضخم في ألمانيا تسارع ليصل إلى 2.8%، مدفوعاً بشكل أساسي بأسعار الطاقة، كما أشار معهد “إيفو” للبحوث الاقتصادية إلى أن الشركات الألمانية تعتزم رفع أسعارها بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة لمواجهة تكاليف الإنتاج والنقل المرتفعة الناتجة عن تعطل الملاحة في الخليج.
أسئلة الشارع السعودي حول تداعيات الأزمة
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي للحكومة الاتحادية الألمانية (Bundesregierung).
- معهد إيفو (Ifo) للبحوث الاقتصادية ببرلين.
- وكالة الأنباء الألمانية (DPA).
- وكالة الأناضول (Anadolu Agency).


