في حراك شعبي هو الأضخم منذ مطلع العام، شهدت مدينة تعز اليوم الاثنين 30 مارس 2026 (الموافق 11 شوال 1447 هـ)، خروج تظاهرات جماهيرية حاشدة جابت شوارع المدينة، للتعبير عن التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة للأمن القومي العربي.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الفعالية | اليوم الاثنين 30 مارس 2026 |
| المكان الرئيسي | شارع جمال، قلب مدينة تعز – اليمن |
| أبرز الشعارات | أمن السعودية من أمن اليمن، لا للتدخلات الإيرانية |
| المشاركون | مكونات سياسية، نقابات، ومنظمات مجتمع مدني |
| أحداث مرتبطة | مظاهرات مأرب (الجمعة الماضية 27 مارس 2026) |
تفاصيل المظاهرة الشعبية في تعز
احتشد آلاف المواطنين في شارع جمال بقلب مدينة تعز، رافعين أعلام المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، وصوراً تعبر عن وحدة المصير المشترك، وجاءت هذه المظاهرة رداً على التصعيد الأخير والاعتداءات التي طالت منشآت مدنية وحيوية في المنطقة، والتي اعتبرها المتظاهرون استهدافاً مباشراً لاستقرار الشعوب العربية كافة.
رسائل المتظاهرين وموقفهم من التدخلات الخارجية
أصدرت القوى السياسية والمدنية المشاركة في المسيرة بياناً ختامياً أكد على ثوابت الموقف الشعبي اليمني، وجاءت أبرز النقاط كالتالي:
- رفض التصعيد الممنهج: إدانة السياسات الإيرانية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار دول الجوار عبر وكلائها في المنطقة.
- حماية السيادة العربية: التأكيد على أن المساس بأمن المملكة العربية السعودية هو مساس مباشر بالسيادة اليمنية والعربية.
- وحدة الصف: دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الجماعات المسلحة التي تستخدم الأراضي اليمنية كمنطلق لتهديد الملاحة الدولية وأمن الجيران.
رفض استغلال اليمن في الصراعات الإقليمية
أعلن المشاركون رفضهم القاطع لمحاولات جماعة الحوثي تحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو تنفيذ أجندات خارجية لا تخدم مصلحة الشعب اليمني، وشدد المتظاهرون على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لاستعادة الدولة وتحقيق السلام الدائم المبني على المرجعيات الأساسية، بعيداً عن التبعية للمشروع الإيراني التخريبي.
امتداد للحراك الشعبي في المحافظات المحررة
تأتي “مليونية تعز” اليوم استكمالاً لسلسلة من التحركات الشعبية التي تشهدها المحافظات اليمنية؛ حيث سبقها احتشاد مماثل في محافظة مأرب يوم الجمعة الماضي 27 مارس 2026، ويعكس هذا الزخم الشعبي المتصاعد وعياً يمنياً بضرورة الاصطفاف مع الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لصون الأمن الإقليمي وتثبيت دعائم الاستقرار.




