أصدرت المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع 7 دول عربية وإسلامية، بياناً شديد اللهجة اليوم الاثنين 30 مارس 2026 (11 شوال 1447هـ)، أعربت فيه عن إدانتها المطلقة ورفضها القاطع للسياسات التصعيدية والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، والتي طالت المصلين المسلمين والمسيحيين خلال الأسابيع الماضية.
| البند | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| الدول الموقعة | السعودية، الإمارات، الأردن، مصر، قطر، تركيا، إندونيسيا، باكستان |
| تاريخ البيان | اليوم الاثنين 30 مارس 2026 م |
| مساحة المسجد الأقصى | 144 دونماً (مكان عبادة خالص للمسلمين) |
| الجهة الإدارية الوحيدة | إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية |
| أبرز الانتهاكات المرصودة | إغلاق الأقصى 30 يوماً في رمضان، ومنع قداس “أحد الشعانين” أمس |
موقف موحد ضد التضييق على المصلين في القدس
أعرب وزراء خارجية كل من: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وجمهورية تركيا، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، عن رفضهم التام للإجراءات التي استهدفت تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
رصد الانتهاكات في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة (مارس 2026)
أوضح البيان المشترك جملة من التجاوزات الخطيرة التي مارستها سلطات الاحتلال، والتي شملت:
- حصار المسجد الأقصى: استمرار منع المصلين من دخول الحرم القدسي الشريف لمدة 30 يوماً متتالية، والتي تزامنت مع شهر رمضان المبارك المنصرم.
- استهداف الشعائر المسيحية: منع بطريرك اللاتين وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس “أحد الشعانين” الذي وافق يوم أمس الأحد 29 مارس 2026.
- خرق الوضع القانوني: المحاولات المستمرة لفرض واقع جديد يهدف لتغيير الهوية العربية والإسلامية للمقدسات.
تأكيد السيادة والولاية القانونية على المقدسات
شدد الوزراء في بيانهم الصادر اليوم على ثوابت قانونية دولية لا تقبل التأويل:
- المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، ولا يقبل القسمة أو الشراكة.
- إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
- التأكيد على أنه لا توجد أي سيادة قانونية لإسرائيل على القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية بموجب قرارات الشرعية الدولية.
مطالبات دولية بفتح المسجد الأقصى فوراً
حذر البيان من أن هذه الإجراءات القمعية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتعدياً على الحق غير المقيد في الوصول إلى أماكن العبادة، مما يهدد السلم والأمن الإقليمي، وطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بالآتي:
- فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك فوراً وبشكل كامل أمام المصلين.
- إزالة كافة العوائق العسكرية والقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس.
- الامتناع عن أي ممارسات تستهدف تغيير الهوية التاريخية أو الديموغرافية للمدينة المقدسة.
أسئلة الشارع السعودي حول تطورات القدس
ما هو موقف المملكة الرسمي من قيود العبادة في القدس؟
تؤكد المملكة دائماً عبر وزارة الخارجية أن القدس خط أحمر، وتطالب بضرورة احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات وضمان حرية العبادة دون قيود.
هل يؤثر هذا البيان على المسار الدبلوماسي الدولي؟
نعم، هذا البيان الموحد من 8 دول كبرى يضغط على مجلس الأمن والمنظمات الدولية لاتخاذ إجراءات فعلية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
من هي الجهة المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى حالياً؟
بموجب الاتفاقيات الدولية، فإن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي المسؤولة حصرياً عن شؤون المسجد الأقصى.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية




