استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم الاثنين 30 مارس 2026م (الموافق 11 شوال 1447هـ)، بمقر الوزارة في العاصمة الرياض، وزيرة الخارجية الكندية “أنيتا أناند”، وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً لمسيرة العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، مع التأكيد على تنامي الزخم الإيجابي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين في مجالات النمو الاقتصادي والأمن الدولي.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والمعطيات |
|---|---|
| تاريخ اللقاء | اليوم الاثنين 30 مارس 2026م |
| حجم التبادل التجاري | تجاوز 12 مليار ريال سعودي (إحصائيات 2024) |
| أبرز ملفات التعاون | الذكاء الاصطناعي، الفضاء، التعدين، والأمن البحري |
| الموقف السياسي | إدانة التدخلات الإيرانية والمطالبة بالالتزام بقرار مجلس الأمن 2817 |
نمو اقتصادي وتبادل تجاري بمليارات الريالات
أشاد الجانبان خلال المباحثات بالتطور الملموس في العلاقات الاقتصادية بين الرياض وأوتاوا، حيث تم تسليط الضوء على الأرقام والمنجزات التالية:
- حجم التبادل التجاري: تجاوز 12 مليار ريال سعودي، مما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية.
- مجلس الأعمال السعودي الكندي: الترحيب بتفعيل دور المجلس في فتح آفاق جديدة للاستثمارات المتبادلة.
- حماية الاستثمار: التنويه بالتقدم الكبير في المفاوضات المتعلقة باتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين لضمان بيئة استثمارية آمنة.

تفاصيل منتدى الشراكة التعليمية الثاني 2026
الحدث: انعقاد المنتدى (الثاني) للشراكة التعليمية بين المملكة العربية السعودية وكندا.
التاريخ الهجري: اليوم 11 / 10 / 1447هـ.
التاريخ الميلادي: اليوم 30 مارس 2026م.
تعاون استراتيجي في قطاعات المستقبل
اتفق الوزيران على أهمية تعميق الشراكة الشاملة، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية التي تدعم “رؤية السعودية 2030” وخطط التنمية الكندية، ومن أبرزها:
- تقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
- قطاع التعدين والصناعات الدوائية المتقدمة.
- تعزيز تدفق السياحة والتبادل التعليمي والأكاديمي.
موقف حازم تجاه التهديدات الإقليمية للأمن الدولي
تبادل الجانبان الرؤى حول الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث صدرت إدانة قوية للسلوكيات المزعزعة للاستقرار، وشدد الطرفان على ضرورة تحقيق المطالب التالية:
- ضرورة التزام طهران الفوري بقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في عام 2026.
- الوقف التام لتمويل وتسليح الميليشيات التي تهدد أمن المنطقة العربية والملاحة الدولية.
- احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار لحماية السلم والأمن الدوليين.
من جانبها، أكدت الوزيرة “أنيتا أناند” تضامن بلادها الكامل مع المملكة العربية السعودية، معبرة عن امتنان كندا للمساعدات اللوجستية السعودية التي سهلت عودة المواطنين الكنديين لبلادهم في أوقات الأزمات، كما شددت على استعداد أوتاوا للعمل الوثيق مع الرياض لتعزيز الأمن البحري، وأمن الطاقة العالمي، وحماية البنى التحتية الحيوية.
وفي ختام المباحثات، ثمنت وزيرة الخارجية الكندية ما وجدته من ترحيب حار في المملكة، مؤكدة التزام بلادها ببناء شراكة جوهرية ومستدامة تتطلع نحو المستقبل مع الرياض.
أسئلة الشارع السعودي حول العلاقات السعودية الكندية
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية الكندية

