أعلن البنك المركزي التونسي عن نتائج اجتماعه الدوري للسياسة النقدية، مؤكداً الحفاظ على استقرار أدواته المالية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، ويأتي هذا القرار في ظل مراقبة دقيقة لمؤشرات النمو والتضخم في الربع الأول من عام 2026.
| المؤشر الاقتصادي | القيمة / الحالة (مارس 2026) |
|---|---|
| سعر الفائدة الرئيسي | 7.00% (تثبيت) |
| معدل التضخم (فبراير 2026) | 5.0% |
| احتياطي العملة الصعبة | 25.1 مليار دينار تونسي |
| كفاية الواردات | 106 أيام |
| تاريخ الاجتماع القادم | يحدد لاحقاً |
تفاصيل قرار البنك المركزي التونسي بشأن أسعار الفائدة
أعلن البنك المركزي التونسي رسمياً، عقب اجتماعه الدوري المنعقد أمس الاثنين 30 مارس 2026، عن الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 7%، ويأتي هذا القرار بعد خطوة سابقة اتخذها البنك في ديسمبر الماضي حينما قرر خفض السعر من مستويات 7.5%، مؤكداً انتهاج سياسة نقدية تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي وضبط الإيقاع الاقتصادي مع نهاية الربع الأول من العام الحالي.
مؤشرات التضخم: عودة الصعود بعد تراجع مؤقت
أظهرت البيانات الصادرة عن البنك تحولاً في مسار التضخم؛ فبعد عدة أشهر من التراجع، عاود المعدل ارتفاعه مجدداً ليسجل 5% في شهر فبراير الماضي، مقارنة بـ 4.8% المسجلة في شهر يناير 2026، هذا التذبذب في الأسعار دفع صانعي السياسة النقدية إلى التريث في اتخاذ قرارات خفض إضافية للفائدة لضمان السيطرة على الضغوط التضخمية ومنع تآكل القوة الشرائية للمواطنين.
بيانات احتياطي النقد الأجنبي (تحديث 31 مارس 2026)
- إجمالي الاحتياطيات: 25.1 مليار دينار تونسي (ما يعادل 8.57 مليار دولار أمريكي).
- كفاية الواردات: تغطي الاحتياطيات الحالية 106 أيام من الواردات، وهو مستوى آمن نسبياً.
- المقارنة السنوية: سجل الاحتياطي نمواً ملحوظاً مقارنة بـ 23 مليار دينار (101 يوم استيراد) في نفس الفترة من العام الماضي 2025.
الرؤية الاقتصادية للمرحلة المقبلة
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن البنك، فإن تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي يعد مؤشراً إيجابياً يدعم قدرة الدولة على مواجهة الالتزامات الخارجية وتأمين السلع الأساسية، رغم التحديات التي يفرضها ارتفاع معدل التضخم، ويراقب المختصون في الشأن المالي مدى تأثير هذه المستويات من الفائدة على حركة الاستثمار المحلي والنمو الاقتصادي في تونس خلال الأشهر القادمة من عام 2026.
أسئلة الشارع حول قرار البنك المركزي
لماذا لم يتم خفض الفائدة رغم زيادة الاحتياطي النقدي؟
بسبب عودة معدلات التضخم للارتفاع في فبراير الماضي إلى 5%، فضل البنك التريث لضمان استقرار الأسعار قبل الإقدام على أي خفض جديد قد يحفز التضخم مجدداً.

هل يؤثر هذا القرار على القروض الشخصية في تونس؟
نعم، تثبيت الفائدة يعني بقاء تكلفة الاقتراض من البنوك التجارية عند مستوياتها الحالية دون زيادة أو نقصان في الوقت الراهن.
ما هي توقعات سعر الفائدة في النصف الثاني من 2026؟
يعتمد ذلك على بيانات التضخم للأشهر القادمة؛ فإذا استقر التضخم دون مستوى 4.5%، قد يتجه البنك لخفض تدريجي للفائدة لدعم الاستثمار.
المصادر الرسمية للخبر:
- البنك المركزي التونسي
- وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات)





