في إطار الجهود المستمرة لتطوير القطاع الزراعي في المملكة، كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 (الموافق 12 شوال 1447 هـ)، عن قفزة نوعية في قطاع الورد والنباتات العطرية، تهدف هذه المشاريع الاستراتيجية إلى تحويل صغار المنتجين إلى كيانات اقتصادية كبرى، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتنمية المناطق الريفية.
| المشروع الاستراتيجي | النطاق الجغرافي (2026) | أبرز المستهدفات |
|---|---|---|
| مدن ومشاتل الورد | جازان (أحد المسارحة – أبو عريش) | توطين زراعة الأصناف العطرية الجديدة |
| مصنع استخلاص الزيوت | محافظة أبو عريش | إنتاج زيوت عطرية بمعايير عالمية |
| مركز الورد المتطور | محافظة الطائف | حفظ السلالات وإنتاج شتلات سليمة فنياً |
| تأهيل الكوادر الوطنية | كافة مناطق المشاريع | تدريب الشباب السعودي على تقنيات الاستخلاص |
خارطة مشاريع “ريف السعودية” لتمكين قطاع الورد
أكد المتحدث الرسمي لبرنامج “ريف السعودية”، ماجد البريكان، أن البرنامج انتهى من تنفيذ سلسلة مبادرات استراتيجية تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، وأوضح أن التركيز ينصب حالياً على تحويل الزراعة التقليدية إلى صناعة متكاملة تبدأ من الشتلة وتنتهي بمنتج نهائي عالي الجودة ينافس في الأسواق الدولية.
مدن الورد في جازان: تقنيات زراعية وتدريب وطني
تركزت العمليات الإنشائية الكبرى في منطقة جازان، وتحديداً في محافظتي “أحد المسارحة” و”أبو عريش” (المتنزه الوطني)، حيث شملت المخرجات ما يلي:
- تأسيس مدن ومشاتل متخصصة: للورود والنباتات العطرية لضمان استدامة الإمداد.
- مزارع نموذجية: إنشاء بيوت محمية تعتمد أحدث تقنيات التحكم الرقمي والتشغيل الآلي.
- أصناف جديدة: إدخال سلالات عطرية تتوافق مع المناخ الفريد لمنطقة جازان.
- تأهيل الكوادر: إطلاق برامج تدريبية مكثفة للشباب السعودي من الجنسين على آليات الإنتاج الحديثة.
- الاستدامة البيئية: تفعيل استخدام “المياه المجددة” في الإنتاج الزراعي لترشيد استهلاك الموارد المائية.
مصنع استخلاص الورد: تعظيم القيمة المضافة
لدعم المزارعين في تحويل محاصيلهم إلى استثمارات صناعية، تم الانتهاء من إنشاء مصنع متكامل لاستخلاص الزيوت العطرية في محافظة “أبو عريش”، ويتميز بالمواصفات التالية:
- المساحة: يمتد المعمل والمباني الخدمية على مساحة تتجاوز (2000) متر مربع.
- التقنيات: استخدام أحدث معدات التقطير والتعبئة لضمان نقاء زيت الورد.
- الجدوى الاقتصادية: تدريب المهندسين والمزارعين على كيفية تحقيق أقصى ربحية من تقنيات الاستخلاص.
- صفر هدر: استغلال مخلفات الورد في صناعات تحويلية أخرى لضمان كفاءة العملية الإنتاجية.
تطوير مركز الورد في الطائف لعام 2026
وفيما يخص “عاصمة الورد”، أوضح البريكان أن العمل في “مركز الورد بالطائف” يسير وفق الجدول الزمني لاستكمال الدراسات الفنية النهائية، حيث يستهدف المركز:
- إنتاج شتلات ورد قوية ومقاومة للأمراض مخبرياً.
- الحفاظ على السلالات الأصلية للورد الطائفي في بيئتها الطبيعية.
- رفع جودة الزيوت عبر تطبيق “الممارسات الزراعية الجيدة” (Saudi G.A.P).
يُذكر أن برنامج “ريف السعودية” يواصل تقديم دعمه المادي والفني عبر منصة ريف الإلكترونية، لضمان تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المتوازنة في كافة مناطق المملكة.
أسئلة الشارع السعودي حول مشاريع الورد الجديدة
المصادر الرسمية للخبر:
- برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودية)
- وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية






