شهدت إمارة الشارقة، أول أمس الأحد 29 مارس 2026، إسدال الستار على فعاليات الملتقى الفكري المصاحب للدورة الخامسة والثلاثين من “أيام الشارقة المسرحية”، وركزت أطروحات هذا العام على قضية “الهوية البصرية للمخرج المسرحي بين الثبات والتحول”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين العرب والأجانب الذين استعرضوا تجارب إخراجية رائدة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | الملتقى الفكري – أيام الشارقة المسرحية (الدورة 35) |
| تاريخ الاختتام | الأحد 29 مارس 2026 (الموافق 11 شوال 1447 هـ) |
| الموضوع الرئيسي | الهوية البصرية للمخرج المسرحي |
| الدول المشاركة | الإمارات، سوريا، تونس، فرنسا |
| أبرز المدارس المناقشة | مسرح الصورة، السيميولوجيا المسرحية |
الجلسة الأولى: تجارب عالمية وتونسية في صياغة البصمة الإخراجية
شهدت الجلسة الأولى تقديم ورقتين بحثيتين تناولتا مفهوم “البصمة الشخصية” وكيفية تشكل الهوية البصرية، وذلك وفق التفاصيل التالية:
- تجربة الفرنسي فيليب جانتي: استعرض الدكتور زياد عدوان (سوريا) سياق “مسرح الصورة” عند جانتي، موضحاً كيف نجح الأخير في تجاوز أزمة اللغة عبر توظيف الدمى والأشياء والفضاءات المجردة، ليخلق لغة بصرية عالمية تخاطب الحواس واللاوعي بعيداً عن القوالب التقليدية.
- تجربة التونسي توفيق الجبالي: قدم الدكتور حسام المسعدي (تونس) تحليلاً لهوية الجبالي البصرية، مشيراً إلى أنها ترتكز على ثلاث ثنائيات جوهرية هي: (الاختلاف والتكرار، البسيط والمركب، والمركز والهامش).
الجلسة الثانية: تحولات الرؤية الإخراجية وفرقة “كون” السورية
تعمقت الجلسة الثانية في تحليل نماذج تطبيقية للمسرح العربي المعاصر، وجاءت أبرز محاورها كالتالي:
- نمطية الإخراج عند منير العرقي: قدم الدكتور محمد الكشو (قرأها نيابة عنه منير العرقي) مقارنة بين عرضي “القبلة” و”مايراوش”، حيث كشف التحول من الهيمنة الفردية والفضاءات الواسعة إلى النموذج الجماعي المكتظ الذي يعكس حالة “التيه” الإنساني.
- السيميولوجيا في مسرح “كون”: ناقش الباحث علاء رشيدي (سوريا) الهوية البصرية لفرقة “كون” ومؤسسها أسامة حلال، معتبراً العرض المسرحي منظومة متكاملة من العلامات البصرية والصوتية التي تتفاعل بشكل مباشر مع المتلقي.
تكريم المشاركين وتقدير الجهود الفكرية
وفي ختام أعمال الملتقى، أعرب الأستاذ أحمد بورحيمة، مدير “أيام الشارقة المسرحية”، عن تقديره العميق للجهود البحثية المبذولة، حيث كرم المشاركين بمنحهم شهادات تقديرية تثميناً لإسهاماتهم في إثراء المحتوى الفكري للمهرجان وتقديم رؤى نقدية تسهم في تطوير الأدوات المسرحية العربية لعام 2026 وما بعده.
أسئلة الشارع الثقافي حول أيام الشارقة المسرحية 2026
ما هي أهمية “مسرح الصورة” للمخرجين الشباب في الخليج؟يساعد مسرح الصورة المخرجين على كسر حاجز اللغة والوصول إلى العالمية من خلال الاعتماد على التكوين البصري والسينوغرافيا بدلاً من النص الحواري التقليدي.
متى موعد الدورة القادمة من أيام الشارقة المسرحية؟من المتوقع إقامة الدورة الـ36 في مارس 2027، تماشياً مع الجدول السنوي المعتاد للمهرجان.
- دائرة الثقافة في الشارقة
- إدارة أيام الشارقة المسرحية






