أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، رفضه القاطع لأي دمج بين ملفي لبنان وإيران في المفاوضات الإقليمية الجارية، وجاء هذا الموقف رداً على اشتراط مسؤولين إيرانيين ربط أي اتفاق مع الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار في الجبهة اللبنانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية في الشمال تخضع لتقديرات أمنية إسرائيلية مستقلة تماماً.
| المجال | تفاصيل القرار الإسرائيلي (مارس 2026) |
|---|---|
| الموقف من إيران | رفض ربط التفاهمات النووية أو الإقليمية بملف الجبهة اللبنانية. |
| الهدف الميداني | دفع قوات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية. |
| الخطة العسكرية | إنشاء منطقة أمنية دائمة وهدم القرى الحدودية التي تشكل تهديداً. |
| الموقف الدولي | رفض المقترح الفرنسي للتهدئة والتمسك بالتنسيق مع إدارة ترمب. |
نتنياهو يفصل مسار “لبنان” عن “إيران”: لا قيود على العمليات
أكد نتنياهو في رسالة وجهها لمسؤولين أمريكيين في إدارة الرئيس دونالد ترمب، نقلتها صحيفة «إسرائيل هيوم»، أن أي تفاهمات مستقبلية بين واشنطن وطهران لن تشكل قيداً على التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وترى الحكومة الإسرائيلية أن التوقيت الحالي في نهاية مارس 2026 يمثل “فرصة إستراتيجية” لا يمكن تفويتها لتغيير الواقع الميداني عند الحدود الشمالية بشكل جذري.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير عن رفض إسرائيلي لمقترح فرنسي جديد يدعو لوقف العمليات العسكرية مقابل الحصول على دعم دبلوماسي من باريس في المحافل الدولية، حيث تصر تل أبيب على أن الأمن يتحقق عبر “الضغط العسكري” لا الضمانات الورقية.

الأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني
تتمحور الرؤية الإسرائيلية الحالية حول عدة نقاط جوهرية تهدف إلى تأمين الحدود، وأبرزها:
- إبعاد حزب الله: العمل المستمر على دفع عناصر الحزب إلى ما وراء نهر الليطاني لضمان عودة سكان المستوطنات الشمالية.
- حرية التحرك: رفض أي اتفاقيات دولية تمنع إسرائيل من استهداف مواقع في لبنان تعتبرها تهديداً مستقبلياً.
- الموقف الأمريكي: نقلت مصادر إسرائيلية أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترمب تتفهم الموقف الإسرائيلي بضرورة الفصل بين الملفات لضمان عدم منح إيران أوراق ضغط إضافية.
خطة وزارة الدفاع: منطقة أمنية وهدم شامل للقرى الحدودية
في تصريحات تصعيدية تزامنت مع نهاية الربع الأول من عام 2026، حدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ملامح المرحلة القادمة للعمليات البرية، مؤكداً أن الجيش لن ينسحب من المناطق التي سيطر عليها في الجنوب، وتتضمن الخطة الإسرائيلية ما يلي:
تفاصيل المخطط الميداني في جنوب لبنان
المنطقة المستهدفة: كامل الأراضي الممتدة من الحدود الدولية وحتى مجرى نهر الليطاني.
الإجراءات الأمنية: إنشاء خط دفاعي متطور يعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، ونشر قوات دائمة في “منطقة أمنية” عازلة.
التعامل مع المناطق السكنية: هدم المنازل في القرى القريبة من الحدود بشكل كامل، باتباع تكتيكات “الأرض المحروقة” لضمان عدم عودة أي بنية تحتية عسكرية مستقبلاً.
يأتي هذا التصعيد في وقت تحاول فيه طهران ممارسة ضغوط عبر وسطاء دوليين لإدراج الملف اللبناني كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق تهدئة شامل، وهو ما تقابله إسرائيل بإصرار على الفصل التام، معتبرة أن معركتها في لبنان تهدف لتغيير موازين القوى الإقليمية بعيداً عن الاتفاق النووي أو العقوبات المفروضة على إيران.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والسعودي)
ما هو موقف إدارة ترمب من خطة “المنطقة الأمنية” في 2026؟تشير التقارير إلى وجود “تفاهم صامت” بين تل أبيب وواشنطن، حيث تمنح إدارة ترمب الضوء الأخضر لإسرائيل لإضعاف نفوذ إيران في لبنان، بشرط عدم الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة تخرج عن السيطرة.
هل هناك موعد محدد لانتهاء العمليات العسكرية في جنوب لبنان؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تشير إلى أن الوجود العسكري في المنطقة الأمنية قد يكون طويل الأمد.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة إسرائيل هيوم (Israel Hayom)
- وزارة الدفاع الإسرائيلية
- وكالات الأنباء الدولية


