سجلت أسواق مدينة القيروان التونسية انتعاشاً اقتصادياً لافتاً مع حلول فصل الربيع وتاريخ اليوم 31 مارس 2026، حيث تحولت الأسوار العتيقة للمدينة إلى مركز تجاري مفتوح لتداول “الورد الدمشقي”، ويُصنف المنتج القيرواني كأحد أجود أنواع العطور عالمياً نظراً لخصائصه البيولوجية ورائحته الفريدة التي يمنحها إياه المناخ شبه الجاف للمنطقة.
| المؤشر الإحصائي | بيانات موسم 2026 (1447 هـ) |
|---|---|
| حجم المحصول المتوقع | 400 – 550 طناً |
| سعر الكيلوغرام (خام) | 30 ديناراً تونسياً (حوالي 36 ريالاً سعودياً) |
| المساحات المزروعة | 250 – 450 هكتاراً |
| عدد المزارعين والحرفيين | أكثر من 150 منتجاً |
| موعد ذروة التقطير | يبدأ غداً الأربعاء 1 أبريل 2026 |
وتحتفي تونس بهذا الموسم عبر “مهرجان الورد” السنوي، الذي يهدف إلى دمج الموروث الثقافي بالنشاط السياحي، محولاً عمليات القطاف والتقطير إلى تجربة حية تجذب الزوار من مختلف الجهات، لا سيما مع توافق الموسم مع اعتدال الأجواء الربيعية.
بيانات الإنتاج والمساحات المزروعة
وفقاً للمؤشرات الرسمية الصادرة عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان، جاءت أرقام هذا الموسم لتعكس استقراراً في الإنتاج رغم التحديات المناخية:
- النطاق الجغرافي: تتركز زراعة الورد في مناطق (الخزازية، ذراع التمار، سيدي علي بن سالم، وبوحجلة).
- القوة العاملة: ينشط في هذا القطاع الحيوي أكثر من 150 مزارعاً، أغلبهم من صغار المنتجين الذين يعتمدون على التقنيات العضوية.
- الجودة البيولوجية: أكدت التقارير المخبرية لعام 2026 احتفاظ الورد القيرواني بنسبة تركيز عالية من الزيوت الطيارة.
موعد ذروة الموسم وقائمة الأسعار المعتمدة
خصصت الأسواق المحلية ترويسة خاصة لمتابعة أسعار وتوقيتات الموسم لضمان الشفافية أمام المستهلكين والسياح:
تفاصيل الموعد والأسعار:
- فترة الذروة: تبدأ عمليات التقطير الكبرى غداً الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026 وتستمر طوال الشهر.
- سعر الكيلوغرام: استقر السعر عند 30 ديناراً تونسياً (ما يعادل 10 دولارات أمريكية تقريباً).
- موقع التداول الرسمي: الأسواق الموسمية المحيطة بجامع عقبة بن نافع وورش التقطير داخل المدينة العتيقة.
أسرار المهنة: التقطير التقليدي من الحقل إلى القارورة
لم يعد استخراج ماء الورد مجرد نشاط منزلي، بل تحول إلى رافد اقتصادي ومورد رزق أساسي للعديد من العائلات، وتعتمد الحرفة على “القطّار” النحاسي التقليدي لضمان جودة الزيوت العطرية المستخرجة، وتتم العملية وفق الخطوات التالية:
- التحضير: تعبئة القدر النحاسي بالورود الطازجة الممزوجة بالماء وإحكام إغلاقه بعجينة تقليدية لمنع تسرب البخار.
- التكثيف: تمرير البخار عبر أنبوب خاص (الزمّيق) ليتكثف ويتحول إلى قطرات معطرة بعد مروره بوعاء تبريد مائي.
- الاستخلاص: تستغرق الدورة الواحدة للتقطير مدة لا تقل عن 4 ساعات متواصلة لضمان استخلاص “الروح” أو المركز العطري.
ويؤكد أهالي القيروان أن “ماء الورد” المنتج محلياً لا يقتصر استخدامه على صناعة العطور الفاخرة فحسب، بل يُعد مكوناً رئيساً في المطبخ القيرواني لإعداد الحلويات التقليدية مثل “المقروض”، إضافة إلى استخداماته الطبية والتجميلية الواسعة التي تلاقي رواجاً كبيراً في دول الخليج العربي.
أسئلة الشارع حول موسم الورد 2026
هل يمكن للمواطنين في السعودية الحصول على ماء الورد القيرواني الأصلي؟
نعم، توفر العديد من المتاجر الإلكترونية المتخصصة في المنتجات العضوية التونسية شحنات مباشرة، كما يكثر الطلب عليه في موسم الحج والعمرة من قبل الزوار القادمين من تونس.
ما الفرق بين الورد الدمشقي القيرواني والأنواع الأخرى؟
يتميز ورد القيروان بتركيز عطري أعلى بسبب طبيعة التربة والمناخ في وسط تونس، مما يجعله يدوم لفترة أطول عند استخدامه في التعطير أو الطهي.
كم يبلغ سعر “القارورة” الواحدة من ماء الورد المقطر؟
يتراوح سعر القارورة سعة 1 لتر (المقطرة تقليدياً) ما بين 40 إلى 60 ديناراً تونسياً حسب درجة التركيز، وهو ما يعادل تقريباً 48 إلى 72 ريالاً سعودياً.
- وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري (تونس)
- المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان
- وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)


