أعلن الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، عن انطلاق الاحتفالات الرسمية بمناسبة “اليوبيل الذهبي” للجامعة، مروراً بـ 50 عاماً على تأسيسها في عام 1976، وأكد الرئيسي أن الجامعة، التي وضع حجر أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد تحولت اليوم إلى “جامعة المستقبل”، حيث انتقلت من مرحلة استهلاك المعرفة إلى مرحلة الإنتاج والابتكار العالمي.
| المؤشر الإحصائي | البيانات (تحديث أبريل 2026) |
|---|---|
| مناسبة العام | اليوبيل الذهبي (50 عاماً على التأسيس) |
| إجمالي براءات الاختراع | 357 براءة اختراع مسجلة |
| المساهمة في البحث الوطني | 17% من إجمالي الإنتاج العلمي لدولة الإمارات |
| الاعتماد الأكاديمي الدولي | 93% حالياً (المستهدف 100% بنهاية 2026) |
| عدد المنشورات البحثية | أكثر من 30,000 منشور في Scopus |
لغة الأرقام: منجزات البحث العلمي والابتكار
كشف مدير الجامعة عن مؤشرات أداء تعكس النقلة النوعية في مسيرة المؤسسة التعليمية، حيث نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها كمركز ثقل بحثي في المنطقة، وجاءت أبرز الإحصائيات الموثقة حتى اليوم كالتالي:
- براءات الاختراع: تم تسجيل أكثر من 357 براءة اختراع منذ عام 2012 وحتى الربع الأول من عام 2026.
- الإنتاج العلمي: تساهم الجامعة حالياً بنسبة 17% من إجمالي الإنتاج العلمي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
- المنشورات البحثية: تم توثيق أكثر من 30 ألف منشور بحثي في قاعدة بيانات “سكوبس” (Scopus) العالمية، مما يعزز ترتيب الجامعة في التصنيفات الدولية.
الجودة الأكاديمية والشراكات الدولية لعام 2026
أوضح الدكتور الرئيسي أن الجامعة تقترب من تحقيق العلامة الكاملة في معايير الجودة الأكاديمية، فبحلول اليوم 1 أبريل 2026، بلغت نسبة البرامج الحاصلة على الاعتماد الدولي 93%، وتعمل الإدارة حالياً وفق خطة تشغيلية مكثفة لضمان الوصول إلى نسبة 100% قبل إغلاق ملف العام الحالي.
وعلى صعيد الانفتاح العالمي، تحولت الجامعة إلى بيئة جاذبة للكفاءات الدولية، حيث:
- تستقطب باحثين وعلماء ينتمون لأكثر من 81 جنسية مختلفة.
- تمتلك شبكة علاقات دولية واسعة تضم 5500 شراكة بحثية مع مراكز وجامعات عالمية مرموقة.
تحليل مخرجات البحث العلمي (توزيع النتاج المعرفي)
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة تنوعاً كبيراً في طبيعة النتاج المعرفي، وهو ما يفسر القفزة النوعية في التصنيفات الأكاديمية، وتتوزع هذه المخرجات وفق النسب الآتية:
- المقالات العلمية (المجلات المحكمة): تمثل 77.7% من إجمالي الإنتاج.
- أوراق عمل المؤتمرات: بنسبة 14.8%.
- الكتب والمؤلفات العلمية: بنسبة 4.9%.
- مخرجات بحثية متنوعة: بنسبة 2.6%.
أسئلة الشارع الإماراتي حول مستقبل جامعة الإمارات
هل سيتم طرح تخصصات جديدة بمناسبة اليوبيل الذهبي؟
تركز الجامعة في عام 2026 على تخصصات “جامعة المستقبل”، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي المتقدم، علوم الفضاء، واستدامة الطاقة، تماشياً مع رؤية الإمارات 2071.
ماذا يعني وصول الجامعة لنسبة 100% في الاعتماد الدولي؟
يعني ذلك أن كل شهادة تمنحها الجامعة في أي تخصص ستكون معترفاً بها عالمياً وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية، مما يسهل على الخريجين القبول في برامج الدراسات العليا العالمية والتوظيف الدولي.
كيف يستفيد الطالب من براءات الاختراع الـ 357؟
توفر الجامعة حاضنات ابتكار تتيح للطلاب المشاركة في تطوير هذه الاختراع وتحويلها إلى مشاريع ناشئة (Startups) تدعم الاقتصاد المعرفي للدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- جامعة الإمارات العربية المتحدة
- وكالة أنباء الإمارات (وام)






