أعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، عن استنكاره الشديد للتصرفات العنصرية التي صدرت من فئة من الجماهير خلال المواجهة الودية التي جمعت بين المنتخبين الإسباني والمصري مساء أمس الثلاثاء في إقليم كتالونيا، ووصف سانشيز هذه السلوكيات بأنها “شوهت الصورة الحضارية لإسبانيا”، خاصة بعد رصد هتافات مسيئة للمسلمين وصيحات استهجان تزامنت مع عزف النشيد الوطني المصري خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث | مباراة ودية دولية (استعدادات كأس العالم 2026) |
| طرفي اللقاء | إسبانيا ضد مصر |
| التاريخ | الثلاثاء 31 مارس 2026 |
| المكان | ملعب نادي إسبانيول (RCDE) – برشلونة |
| النتيجة | 0 – 0 |
| نوع التجاوز | هتافات معادية للإسلام وصافرات ضد النشيد الوطني |
| الإجراء الحالي | تحقيق رسمي من شرطة كتالونيا وترقب عقوبات “فيفا” |
سانشيز: إسبانيا بلد التسامح ولن نسمح للأقلية بتشويهنا
وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، شدد بيدرو سانشيز على أن إسبانيا تظل بلداً قائماً على التسامح والتعددية، مؤكداً رفضه التام لأن تقوم “أقلية تفتقر للتحضر” بالنيل من سمعة الجماهير الرياضية والمنتخب الوطني عبر مواقف عنصرية مرفوضة جملة وتفصيلاً، وأضاف سانشيز في تصريحاته اليوم: “حادثة الأمس في كورنيلا غير مقبولة، ولا يمكننا السماح بتشويه قيمنا كبلد منفتح”.
لامين يامال: “أنا مسلم والحمد لله” والإساءة تجاوز للخطوط الحمراء
من جانبه، خرج نجم المنتخب الإسباني ونادي برشلونة، لامين يامال، عن صمته اليوم الأربعاء ليرد بقوة على الشعارات التي ترددت في جنبات ملعب “إسبانيول”، وفي بيان رسمي نشره عبر حساباته، أكد يامال أن الهتافات التي استهدفت الهوية الدينية تمثل قلة احترام صارخة وتجاوزاً لا يمكن التغاضي عنه.
وقال يامال: “أنا مسلم، والحمد لله، ما سُمع بالأمس في الملعب من هتافات مثل (من لا يقفز فهو مسلم) هو أمر غير مقبول بتاتاً، حتى وإن كانت موجهة لاستفزاز الخصم، فإن استخدام الدين كأداة للسخرية ينم عن جهل وعنصرية”، وطالب يامال بضرورة الارتقاء بسلوك الجماهير واحترام المعتقدات، مؤكداً أن كرة القدم للمتعة وليست للإساءة.
تحقيقات رسمية وعقوبات دولية مرتقبة
وفي إطار الردود الرسمية، أعلنت شرطة إقليم كتالونيا (موسوس دي إسكوادرا) اليوم الأربعاء فتح تحقيق رسمي في “هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب” رُددت خلال اللقاء، كما أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً جدد فيه إدانته لكافة أشكال التمييز، مؤكداً انخراطه الكامل في حملات “كرة قدم ضد العنصرية”.
وتشير التقارير الرياضية الصادرة اليوم إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يترقب تقرير الحكم البلغاري جورجي كاباكوف، حيث تواجه إسبانيا خطر فرض غرامات مالية قد تصل إلى 21 ألف يورو، بالإضافة إلى إمكانية إغلاق جزئي للمدرجات في المباريات القادمة نتيجة تكرار هذه الهتافات خلال شوطي المباراة.
ملخص الموقف الرياضي:
- أداء المنتخب المصري: قدم “الفراعنة” مباراة قوية وصمدوا بعشرة لاعبين بعد طرد حمدي فتحي في الدقيقة 84.
- موقف الاتحاد المصري: أدان الاتحاد المصري الواقعة في بيان رسمي اليوم، مع تثمين الموقف الرسمي الإسباني الرافض للعنصرية.
- الاستعدادات: تأتي المباراة ضمن التحضيرات النهائية لنهائيات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها الصيف القادم.
أسئلة الشارع السعودي حول أحداث مباراة مصر وإسبانيا
هل ستؤثر هذه الأحداث على استضافة إسبانيا لمباريات دولية مستقبلاً؟
وفقاً للوائح “فيفا” المحدثة لعام 2026، فإن تكرار الحوادث العنصرية قد يؤدي لعقوبات تصاعدية تشمل نقل المباريات خارج الأرض أو اللعب بدون جمهور، لكنها لا تصل عادةً لسحب تنظيم البطولات الكبرى إلا في حالات الانفلات الأمني الشامل.
كيف تفاعل الجمهور الرياضي في السعودية مع تصريحات لامين يامال؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة إشادة واسعة بشجاعة لامين يامال واعتزازه بهويته الإسلامية، معتبرين أن رده يمثل نموذجاً يحتذى به للرياضيين المسلمين في الملاعب الأوروبية.
هل هناك إجراءات قانونية ضد المشجعين الذين رددوا الهتافات؟
نعم، شرطة كتالونيا تستعين حالياً بكاميرات المراقبة في ملعب “آر سي دي إي” لتحديد هوية الأشخاص المتورطين، حيث تنص القوانين الإسبانية على عقوبات تشمل الغرامات المالية والمنع من دخول الملاعب لفترات طويلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة الحكومة الإسبانية (La Moncloa)
- الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF)
- الاتحاد المصري لكرة القدم (EFA)
- شرطة إقليم كتالونيا (Mossos d’Esquadra)






