أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، أن الدور الإيراني في سوريا خلال العقود الماضية كان المحرك الأساسي لعمليات التهجير القسري والجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق المدنيين، مشدداً على أن دمشق تتبنى حالياً سياسة خارجية متزنة تنأى بالبلاد عن الصراعات الإقليمية والدولية.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل (تحديث 1 أبريل 2026) |
|---|---|
| المناسبة | جلسة حوارية في معهد “تشاتام هاوس” – لندن |
| إحصائيات الأزمة (14 عاماً) | مليون قتيل، 10 ملايين مهجر، 250 ألف مفقود |
| الموقف من إيران | وصفها بـ “رأس حربة” النظام السابق وتأجيل الانفتاح الدبلوماسي |
| السياسة الخارجية | الحياد تجاه الصراع الأمريكي الإيراني |
| الأولوية الوطنية | إعادة الإعمار، عودة اللاجئين، والنهضة الاقتصادية |
موقف دمشق من الدور الإيراني وتداعياته الإنسانية
خلال مشاركته في جلسة حوارية بالمعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” بالعاصمة البريطانية لندن، أوضح الشرع أن التدخلات الإيرانية ودعمها للميليشيات كان سبباً مباشراً في المأساة السورية، مستعرضاً حصيلة الأزمة التي امتدت لـ 14 عاماً:
- التهجير: فقدان أكثر من 10 ملايين شخص خارج الأراضي السورية.
- الضحايا: مقتل أكثر من مليون شخص.
- المفقودون: ما يقارب 250 ألف مفقود.
وأضاف الرئيس السوري: “مشكلتنا لم تكن مع إيران في طهران، بل مع ممارساتها داخل دمشق، حيث احتلت بلدات وقرى سورية وهجرت سكانها”، مشيراً إلى أن الدولة السورية تتأنى حالياً في فتح قنوات العلاقات الدبلوماسية مع طهران لضمان عدم تكرار سيناريوهات التدخل السابق.
موقف سوريا من الصراع “الأمريكي – الإيراني” 2026
شدد الشرع على أن السياسة السورية الحالية تقوم على مبدأ “الحياد الإيجابي” تجاه التوترات القائمة بين واشنطن وطهران، مالم تتعرض سوريا لاستهداف مباشر، ودعا الجانب الإيراني إلى سلك المسارات التفاوضية لحل أزمات الملف النووي والصواريخ الباليستية بدلاً من الخيارات العسكرية التي تهدد استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً أن سوريا لن تكون ساحة لتصفية الحسابات بعد اليوم.
الأولويات الوطنية: الإعمار والنهضة الاقتصادية
وفيما يخص الرؤية المستقبلية للدولة السورية في عام 2026، حدد الرئيس ملامح المرحلة القادمة في النقاط التالية:
- الاستقرار الأمني: الحفاظ على الهدوء مع دول الجوار وتثبيت ركائز الأمن الداخلي كشرط أساسي للاستثمار.
- ملف اللاجئين: العمل الجاد بالتعاون مع المجتمع الدولي على استقبال وتأمين عودة المهجرين قسراً إلى ديارهم وتوفير البنية التحتية اللازمة لهم.
- التنمية الاقتصادية: تحويل سوريا إلى منطقة اقتصادية فاعلة واستثمار موقعها الجيوسياسي لربط المنطقة تجارياً.
واختتم الشرع حديثه بالتأكيد على أن من اختبر ويلات الحرب يدرك القيمة الحقيقية للسلام، وأن الأولوية القصوى الآن هي لبناء الإنسان السوري وإعادة إعمار ما دمرته سنوات الصراع الطويلة.
أسئلة الشارع حول مستقبل العلاقات السورية الإقليمية
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد تشاتام هاوس (Chatham House)
- رئاسة الجمهورية العربية السورية
- وكالة الأنباء السورية






