ترامب يصف حاملات الطائرات البريطانية بالألعاب بعد رفض ستارمر منح الجيش الأمريكي حق الوصول الكامل للقواعد العسكرية

تشهد العلاقات البريطانية الأمريكية توتراً غير مسبوق اليوم الخميس 2 أبريل 2026، إثر تصريحات هجومية من البيت الأبيض استهدفت الكفاءة القتالية للبحرية الملكية البريطانية، يأتي هذا التصعيد بعد رفض رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، منح القوات الأمريكية حق الوصول الكامل وغير المشروط لبعض القواعد العسكرية الاستراتيجية، مما فجر غضب الإدارة الأمريكية التي بدأت في التشكيك علنياً في جدوى التحالف العسكري مع لندن في ظل تراجع قدراتها.

مؤشرات تراجع القوة البحرية البريطانية (بيانات 2026)

يوضح الجدول التالي الانهيار الرقمي في قطع الأسطول الملكي البريطاني والخطط المستقبلية للإنفاق الدفاعي لمواجهة هذه الأزمة:

المؤشر العسكري الإحصائية / الموعد الحالة
إجمالي عدد السفن (1975) 166 سفينة ذروة القوة
إجمالي الأسطول المتوقع (2026) 66 سفينة فقط تراجع حاد
عدد المدمرات الحالية 6 مدمرات عجز تشغيلي
هدف الإنفاق الدفاعي (2.5%) بحلول عام 2027 قيد التنفيذ
هدف الإنفاق الدفاعي (3.5%) بحلول عام 2035 خطة طويلة الأمد

شرارة الخلاف: رفض بريطاني وغضب في البيت الأبيض

كشفت تقارير استخباراتية وصحفية اليوم عن تصاعد حدة الانتقادات التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير دفاعه بيت هيغسيث، تجاه المملكة المتحدة، ويأتي هذا الغضب في أعقاب قرار لندن الأخير بتقييد وصول الجيش الأمريكي لبعض المنشآت الحيوية، وهو ما اعتبرته واشنطن “طعنة في ظهر التحالف التاريخي”.

ولم تكتفِ الإدارة الأمريكية بالاحتجاج الدبلوماسي، بل سخر ترامب علانية من حاملتي الطائرات البريطانيتين “إتش إم إس كوين إليزابيث” و”إتش إم إس برينس أوف ويلز”، واصفاً إياهما بـ “الألعاب” التي تفتقر للدعم اللوجستي الكافي، بينما شكك وزير الدفاع الأمريكي في قدرة لندن على حماية الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز دون الاعتماد الكلي على المظلة الأمريكية.

انهيار “سيدة البحار”.. أرقام صادمة عن الأسطول الملكي

رغم الضجيج الإعلامي حول حاملات الطائرات الجديدة، إلا أن الواقع الفني يشير إلى أزمات عميقة؛ حيث تعاني السفن من مشكلات تقنية متكررة ونقص حاد في طواقم التشغيل، ووفقاً لتحليل بيانات وزارة الدفاع البريطانية المحدثة في 2026:

  • الفرقاطات: تراجع العدد من 60 فرقاطة في السابق إلى 11 فرقاطة فقط في الخدمة حالياً.
  • الإنفاق العسكري: سجل أدنى مستوياته التاريخية بنسبة 1.9% في عام 2018، مما أدى إلى فجوة في الصيانة والتطوير لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم.
  • القدرة الردعية: يرى خبراء أن البحرية البريطانية لم تعد قادرة على إدارة صراعين إقليميين في وقت واحد.

خطة الإنفاق الدفاعي: هل تنجح لندن في استعادة هيبتها؟

تحاول حكومة كير ستارمر امتصاص الغضب الأمريكي والداخلي عبر تسريع وتيرة الإنفاق العسكري، وقد أعلنت الحكومة اليوم التزامها بالجدول الزمني التالي:

الجدول الزمني لرفع الإنفاق العسكري البريطاني:

  • بحلول عام 2027: رفع الإنفاق إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي (استجابة لضغوط الناتو).
  • بحلول عام 2035: الوصول بالإنفاق إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي لتعزيز الأسطول البحري.

وعلى الرغم من هذه الوعود، يرى مراقبون أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها بريطانيا في 2026 قد تجعل من الصعب تحقيق هذه الأرقام، مما يضع مستقبل “العلاقة الخاصة” مع الولايات المتحدة على المحك.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)

هل يؤثر تراجع البحرية البريطانية على أمن الملاحة في الخليج العربي؟
نعم، التشكيك الأمريكي في قدرة بريطانيا على تأمين مضيق هرمز يشير إلى احتمالية زيادة الاعتماد على القوات الأمريكية أو تحالفات إقليمية جديدة لحماية ناقلات النفط المتجهة من المملكة ودول الخليج.

هل تتأثر صفقات التسليح بين السعودية وبريطانيا بهذه الأزمة؟
حتى الآن، تظل الشراكة الدفاعية السعودية البريطانية قائمة، لكن ضعف الأسطول البريطاني قد يدفع الرياض للبحث عن بدائل تقنية أكثر استقراراً أو تعزيز التصنيع المحلي وفق رؤية 2030.

ما هو موقف “الناتو” من سخرية ترامب؟
يسود القلق داخل الحلف من أن تؤدي هذه التصريحات إلى تفكك وحدة الصف الغربي، خاصة مع إصرار ترامب على مبدأ “أمريكا أولاً” ومطالبة الحلفاء بدفع مبالغ أكبر مقابل الحماية.


المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع البريطانية (Ministry of Defence)
  • مكتبة مجلس العموم البريطاني (House of Commons Library)
  • البيت الأبيض (The White House)

ايمان محمد

إيمان محمد محمود؛ كاتبة صحفية ومدربة حاسبات ونظم، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات. تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة في كتابة وصياغة المحتوى والمقالات المتنوعة عبر عدة منصات رقمية. تضع بصمتها التحريرية المتميزة في "صحيفة اوني نيوز العربية" عبر تخصصها الدقيق في الرصد الإخباري، حيث تتولى متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية بعمق واحترافية. تجمع إيمان في كتاباتها بين الدقة التقنية والتحليل الشامل لتقديم تغطية إخبارية وافية تضع القارئ في قلب الحدث. للتواصل مع الكاتبة عبر إدارة الصحيفة: owni.eu/contact-us
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات